CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان سكاي نيوز عربية - مالي ترصد 3.5 مليون دولار للوصول إلى زعيم القاعدة في الساحل قناة العالم الإيرانية - إيران في مواجهة أمريكا.. من يمتلك زمام المبادرة اليوم؟ وكالة سبوتنيك - إعلام: أضرار كبيرة بحاملة الطائرات "جيرالد فورد" وإصلاحها قد يستغرق عامًا سكاي نيوز عربية - كوناتي يروي تفاصيل محنته.. وهذا ما أثقل كاهله قناة التليفزيون العربي - في تقرير سري.. اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يثير قلق الوكالة لدولية للطاقة الذرية قناة الجزيرة مباشر - The Strait of Hormuz, Lebanon, and Frozen Assets: Conditions Complicating U.S.-Iran Negotiations قناة التليفزيون العربي - مزيد من التصعيد في غزة.. شهيد في قصف إسرائيلي على خانيونس، التفاصيل مع مراسل العربي قناه الحدث - أنثروبيك تدعو لوقف تطوير نماذج الـAI قبل خروجها عن السيطرة
عامة

مانا نييستاني: رسّام الكاريكاتير الإيراني عالق بين الحرب والرقابة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يخوض رسّامو الكاريكاتير الإيرانيون في المنفى مواجهةً رقميةً رفضاً للحرب والرقابة، في وقتٍ تضعهم فيه السلطات أمام معضلة تصنيفهم إمّا مؤيدين للجمهورية الإسلامية أو داعمين للحرب، فيما تغرق بلادهم في عزلة...

ملخص مرصد
يواجه رسام الكاريكاتير الإيراني مانا نييستاني في المنفى تحديات رقابية وحربية، إذ تضعه السلطات بين خيارين متعارضين: مؤيد للنظام أو داعم للحرب. ويعبر نييستاني عن معاناته في ظل حجب شبه كامل للإنترنت في إيران، معتبراً وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الوحيدة للتواصل مع جمهوره. يستعرض معرض في باريس أعماله التي تنتقد النظام، في ظل اغتيال المرشد الأعلى الإيراني في فبراير الماضي.
  • نييستاني: من الصعب العمل حالياً، إما مؤيد للحرب أو للنظام بحسب السلطات
  • حجب الإنترنت في إيران يغرق 90 مليون إيراني في عتمة رقمية منذ الحرب
  • معرض في باريس يستضيف أعمال نييستاني، منتقداً النظام وناشطات حركة امرأة حياة حرية
من: مانا نييستاني أين: باريس (معرض) وطهران (أعمال)

يخوض رسّامو الكاريكاتير الإيرانيون في المنفى مواجهةً رقميةً رفضاً للحرب والرقابة، في وقتٍ تضعهم فيه السلطات أمام معضلة تصنيفهم إمّا مؤيدين للجمهورية الإسلامية أو داعمين للحرب، فيما تغرق بلادهم في عزلة شبه كاملة نتيجة حجب الإنترنت منذ اندلاع الحرب.

في أحد الرسوم، يرفع رجلان لافتةً كُتب عليها" لا للحرب"، أحدهما ملثّم، ويمسك بيده الأخرى مشنقةً يتدلّى منها رجل.

ويحمل العمل توقيع رسّام الكاريكاتير الإيراني مانا نييستاني.

ويجسّد هذا العمل، بحسب صاحبه، ما يصفه بـ" المعضلة التي خلقها النظام" في طهران، إذ يؤكد لوكالة فرانس برس أنّه" من الصعب العمل في الوقت الراهن، إذ يُصنَّف المرء إمّا مؤيداً للحرب أو مؤيداً للجمهورية الإسلامية".

وعلى امتداد تاريخ البلاد المضطرب، لجأ الفنانون إلى السخرية والكاريكاتير للتحايل على القمع، عبر لغة من الرموز والاستعارات البصرية تغذّي نقداً لاذعاً.

وفي رسم حديث آخر لنييستاني، يظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جالساً على رأس رجل مقيّد اليدين والقدمين، ممدّد على مقعد تحت لافتة تشير إلى أن خدمة الإنترنت لا تعمل، فيما يقول في الرسم: " أنا صوت الإيرانيين".

ويرى الرسّام، الذي يتابعه نحو مليون شخص على" إنستغرام"، أن" وسائل التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الوحيدة لي للتواصل مع جمهوري، وإحدى الوسائل القليلة أمام الناس في إيران للبقاء على اطلاع"، ويأتي ذلك فيما يغرق نحو 90 مليون إيراني في عتمة رقمية نتيجة قطع شبه كامل للإنترنت، فرضته السلطات منذ اندلاع الحرب.

تستضيف باريس حالياً معرضاً لأعمال نييستاني، إذ يحضر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل بضربة أميركية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، كهدف دائم في رسوماته، في مقابل تصوير إيجابي لناشطات حركة" امرأة، حياة، حرية"، التي برزت عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها.

وبعد قمع جهاز" سافاك" الاستخباراتي في سبعينيات القرن الماضي، ثم مرحلة" الدفاع المقدس" خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، شهدت السخرية فترة انفراج قصيرة مع ازدهار الصحف الإصلاحية.

لكن مع انتخاب المحافظ محمود أحمدي نجاد رئيساً للبلاد في العام 2005، أعادت القيود دفع كثير من رسّامي الكاريكاتير إلى المنفى، فيما فرّ آخرون خلال احتجاجات العام 2009 ثم في 2023.

وفي مفارقة ساخرة أقرب إلى العالم العبثي للكاتب التشيكي فرانز كافكا، كان صرصار بسيط سبباً في دفع نييستاني، مؤلف ثمانية كتب حازت جوائز، إلى المنفى.

ويروي ذلك في رواية مصوّرة تتناول سجنه في معتقل" إيوين" سيّئ الصيت في طهران، بعد توقيفه عام 2006 بسبب رسم صوّر إيرانياً أذرياً على هيئة صرصار.

وقد فُسّر الرسم على أنه إهانة للأقلية الأذرية التي ينتمي إليها الرسّام نفسه، ما أثار أعمال شغب دفعته إلى مغادرة البلاد في العام 2007.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك