الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

معركة البحيرة.. هزيمة قاسية للموحدين في أعنف معارك الأندلس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحل ذكرى معركة البحيرة التي وقعت سنة 524هـ الموافق 11 أبريل 1130م، كواحدة من أبرز وأشد المعارك التي شهدها تاريخ المغرب الإسلامي، حيث دارت بين أتباع محمد بن تومرت، الذين عُرفوا بالموحدين، وبين الدولة ا...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى معركة البحيرة (1130م) بين الموحدين والمرابطين، حيث حقق المرابطون نصرًا حاسمًا بقيادة علي بن يوسف، ما أدى لخسائر فادحة للموحدين. جاءت المعركة بعد سلسلة انتصارات الموحدين وتقدمهم نحو مراكش، لكنها غيرت مسار الصراع لصالح المرابطين. توفي ابن تومرت بعد فترة قصيرة من المعركة، ليرتسم”之后” نهاية حاسمة للصراع.
  • دارت المعركة سنة 524هـ قرب مراكش بين الموحدين والمرابطين
  • انتصار حاسم للمرابطين تسبب بخسائر فادحة للموحدين (400 ناجٍ فقط)
  • توفي ابن تومرت بعد المعركة بوقت قصير ليرتسم نهاية الصراع
من: الموحدون والمرابطون أين: near Marrakesh (منطقة البحيرة قرب مراكش)

تحل ذكرى معركة البحيرة التي وقعت سنة 524هـ الموافق 11 أبريل 1130م، كواحدة من أبرز وأشد المعارك التي شهدها تاريخ المغرب الإسلامي، حيث دارت بين أتباع محمد بن تومرت، الذين عُرفوا بالموحدين، وبين الدولة المرابطية، القوة الحاكمة آنذاك في المغرب والأندلس.

وتُعد هذه المواجهة من المعارك الداخلية الدامية بين المسلمين، إذ جاءت في سياق صراع سياسي وعقائدي بدأ عندما أعلن ابن تومرت دعوته وادعى المهدية في عام 515هـ، مستقطبًا أعدادًا كبيرة من قبائل مصمودة، في مواجهة المرابطين الذين تعود أصولهم إلى قبائل صنهاجة.

ومع تصاعد التوتر، تحولت الدعوة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، خاصة في ظل ما وصفته المصادر التاريخية بحالة من الضعف والتراجع داخل الدولة المرابطية، رغم تاريخها الحافل في نشر الإسلام والدفاع عن الأندلس، خصوصًا في معارك مفصلية مثل معركة الزلاقة.

ومنذ عام 517هـ، بدأ الموحدون تحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية، تجاوزت أربعين مواجهة، ما مكّنهم من التقدم نحو العاصمة مراكش وفرض حصار عليها، في محاولة لإسقاط الحكم المرابطي.

غير أن مجريات الأحداث تغيّرت بشكل حاسم، عندما قرر الأمير علي بن يوسف بن تاشفين قيادة الجيش بنفسه، حيث خرج على رأس قوات كبيرة لمواجهة الموحدين قرب أحد أسوار مراكش، في منطقة عُرفت محليًا باسم “البحيرة”.

وفي الثاني من جمادى الأولى سنة 524هـ، اندلعت معركة شرسة بين الطرفين، انتهت بانتصار حاسم للمرابطين، تكبّد خلاله الموحدون خسائر فادحة، إذ قُتل معظم جيشهم ولم ينجُ سوى عدد محدود يُقدّر بنحو أربعمائة مقاتل، كما سقط عدد كبير من قادتهم.

وفي أعقاب هذه الهزيمة الثقيلة، تدهورت الحالة الصحية لابن تومرت، الذي كان يعاني المرض، وتوفي بعد فترة وجيزة من تلقيه نبأ الانكسار، لتشكل المعركة نقطة فاصلة في مسار الصراع بين الطرفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك