Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

حكم نقوط أفراح الجمعية في الشرع

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن ما يُعرف في المجتمع بـ" أفراح الجمعية" أصبحت ظاهرة متنامية في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ بعض الناس إلى تنظيم مناسبات وأفراح ليس الهدف منها الحقي...

ملخص مرصد
حذر الدكتور أسامة قابيل (عالم بالأزهر الشريف) من تحول ظاهرة "أفراح الجمعية" إلى نظام مالي إلزامي لجمع "النقوط"، محذرًا من شبهات شرعية مثل جمع أموال دون رضا كامل أو ممارسات صورية. وأكد أن الفرح في الإسلام يجب أن يقوم على المودة والصدق لا على المنفعة المادية أو الضغط الاجتماعي.
  • الدكتور أسامة قابيل: ظاهرة "أفراح الجمعية" قد تتحول إلى نظام مالي إلزامي خارج عن الشرع
  • تحذير من جمع "نقوط" دون رضا كامل أو ممارسات صورية تدخل في باب التدليس
  • الفرح في الإسلام يجب أن يكون قائمًا على المودة والصدق لا على المنفعة المادية
من: الدكتور أسامة قابيل

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن ما يُعرف في المجتمع بـ" أفراح الجمعية" أصبحت ظاهرة متنامية في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ بعض الناس إلى تنظيم مناسبات وأفراح ليس الهدف منها الحقيقي الاحتفال، وإنما جمع أموال" النقوط" من الحضور، على أن يردّها صاحب المناسبة لاحقًا في مناسبات الآخرين، وهو ما يحوّل الفرح من مناسبة اجتماعية قائمة على المودة إلى وسيلة مالية لتبادل الأموال.

أوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن الحكم الشرعي لهذه الظاهرة يتوقف على صورتها وطبيعتها، مبينًا أن الأصل في" النقوط" أنه من باب الهدية والمواساة، وهو أمر جائز شرعًا إذا كان بطيب نفس ومن غير إلزام أو اشتراط، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، لكن إذا تحولت هذه الأفراح إلى نظام مُلزم يُشبه" الجمعيات" من حيث تحديد مبالغ معينة وترتيب الأدوار والالتزام بالدفع، فإنها تخرج عن كونها هدية إلى صورة أقرب إلى الالتزام المالي، وهو ما يثير شبهة شرعية.

وأضاف أن بعض صور" أفراح الجمعية" قد تتضمن ممارسات غير جائزة، مثل إقامة مناسبات صورية أو مبالغ فيها بقصد جمع الأموال فقط، أو دعوة أشخاص لا تربطهم علاقة حقيقية بصاحب المناسبة، وهو ما قد يدخل في باب التدليس أو أكل أموال الناس بغير حق، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾، مؤكدًا أن الشريعة شددت على ضرورة أن يكون التعامل المالي قائمًا على الوضوح والرضا التام دون ضغط أو تحايل.

وأشار إلى أن من أخطر ما في هذه الظاهرة أنها قد تضع بعض الناس تحت ضغط اجتماعي يدفعهم لدفع أموال لا يملكونها أو فوق طاقتهم، خوفًا من الحرج أو من كلام الناس، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة التي تقوم على رفع الحرج والتيسير، مؤكدًا أن المال لا يؤخذ إلا برضا صاحبه الكامل، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: " لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".

وشدد الدكتور أسامة قابيل، على أن الفرح في الإسلام له قيمة إنسانية واجتماعية عظيمة، ويجب أن يظل قائمًا على إدخال السرور وصلة الأرحام، لا أن يتحول إلى وسيلة للمنفعة المادية أو التربح، محذرًا من الغش أو التحايل في مثل هذه المعاملات، مستدلًا بقول النبي ﷺ: " من غش فليس منا"، داعيًا إلى إعادة تصحيح المفهوم، والالتزام بالبساطة والصدق في المناسبات.

ودعا بأن يرزقنا الله جميعًا الحلال الطيب، وأن يُغنينا بفضله عن كل ما فيه شبهة أو حرج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك