سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

"ديتوكس رقمي" قد يمحو 10 أعوام من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة الرقمية، لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتواصل، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، فهي تزاحم الانتباه وتعيد تشكيل العادات والسلوكيات.ومع ه...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة PNAS Nexus أن تقليل استخدام الإنترنت عبر الهاتف لمدة أسبوعين أدى إلى تحسن ملحوظ في الانتباه والصحة النفسية لـ467 مشاركاً بالغين. وأظهرت النتائج انخفاضاً في القلق والاكتئاب وتحسناً في جودة النوم، مع تسجيل تحسن في الأداء الإدراكي يعادل 10 سنوات من التقدم في العمر. وأكد الباحثون أن الفائدة لا تتطلب انفصالاً كاملاً، بل يمكن تحقيقها من خلال تقليل الاستخدام بشكل تدريجي.
  • دراسة أمريكية شملت 467 مشاركاً أظهرت تحسناً في الانتباه والصحة النفسية بعد أسبوعين من تقليل استخدام الإنترنت.
  • الانخفاض في استخدام الهاتف من 314 إلى 161 دقيقة يومياً أدى إلى تحسن في التركيز وجودة النوم.
  • التحسن في أعراض الاكتئاب قارب نتائج بعض العلاجات النفسية، بحسب الباحثين.
من: باحثون من جامعتي ألبرتا وجورجتاون، 467 مشاركاً بالغاً

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة الرقمية، لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتواصل، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، فهي تزاحم الانتباه وتعيد تشكيل العادات والسلوكيات.

ومع هذا الحضور الكثيف، تتزايد التساؤلات بشأن تأثيراتها العميقة على الدماغ والصحة النفسية، خصوصا مع الاستخدام المطول عبر الهواتف الذكية.

list 1 of 2هل يريحنا البكاء فعلا؟ دراسة واسعة تفكك “أسطورة” الدموع المهدئةlist 2 of 2عادات تواصل تزعج زملاءك في العمل.

هل تمارسها دون أن تدرك؟تجربة واقعية تقيس التأثيركشفت دراسة علمية نشرت في مجلة أعمال الأكاديمية الوطنية للعلوم – نكسس (PNAS Nexus) أن تقليل استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول لمدة أسبوعين فقط يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الانتباه والصحة النفسية، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي ألبرتا وجورجتاون الأمريكيتين، 467 مشاركا من البالغين.

، وطلب منهم الباحثون تثبيت تطبيق على هواتفهم يقيد الوصول إلى الإنترنت لمدة أسبوعين، مع الإبقاء على إمكانية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية فقط.

واعتمد الباحثون على مقارنة نتائج المشاركين قبل التجربة وبعدها، من خلال اختبارات معيارية لقياس الانتباه والتركيز، إلى جانب استبيانات نفسية تقيس مستويات القلق والاكتئاب والرضا العام عن الحياة.

كما جرى تتبع وقت استخدام الهاتف بدقة لرصد أي تغيرات سلوكية خلال فترة الدراسة.

وأظهرت البيانات أن متوسط استخدام الهاتف تراجع بشكل ملحوظ خلال فترة التجربة، إذ انخفض من نحو 314 دقيقة يوميا إلى قرابة 161 دقيقة فقط.

وهذا الانخفاض لم يكن مجرد رقم، بل انعكس مباشرة على سلوك المشاركين، الذين أفاد كثير منهم بأنهم استعادوا القدرة على التركيز في مهام كانت تتشتت سابقا بسبب الإشعارات المستمرة والتصفح اللانهائي.

النتيجة الأبرز تمثلت في التحسن الكبير في مستوى الانتباه، إذ سجل المشاركون أداء أفضل في اختبارات الإدراك بعد انتهاء فترة التوقف عن الإنترنت.

ووفق الباحثين، يعادل هذا التحسن استعادة قدرات ذهنية قد تتدهور تدريجيا على مدار نحو 10 سنوات من التقدم في العمر، في إشارة إلى التأثير العميق للاستخدام الرقمي المكثف على وظائف الدماغ.

ويرى القائمون على الدراسة أن الدماغ، عند تعرضه المستمر للمحفزات السريعة والمتقطعة التي توفرها منصات التواصل، يفقد تدريجيا قدرته على التركيز العميق، وهو ما يمكن عكسه جزئيا عند تقليل هذا التعرض.

انعكاسات نفسية تتجاوز التوقعاتلم تقتصر النتائج على الجانب المعرفي، بل امتدت إلى الصحة النفسية، إذ أظهرت الاستبيانات انخفاضا واضحا في أعراض القلق والاكتئاب لدى المشاركين.

كما أبلغ كثير منهم عن شعور متزايد بالراحة والهدوء، وتحسن في جودة النوم، وانخفاض في مستويات التوتر اليومي.

وبحسب الباحثين، فإن هذا التحسن قد يكون مرتبطا بتراجع التعرض للمقارنات الاجتماعية المستمرة، وضغط متابعة الأخبار والمحتوى، إضافة إلى تقليل الشعور بالإرهاق الناتج عن تدفق المعلومات بلا توقف.

نتائج تضاهي تدخلات علاجيةومن بين النتائج اللافتة، أن حجم التحسن في أعراض الاكتئاب كان كبيرا إلى درجة تقاربه مع نتائج بعض العلاجات النفسية المعتمدة، مثل العلاج السلوكي المعرفي، بل وتفوقه في بعض الحالات على تأثيرات أدوية مضادة للاكتئاب.

ورغم أن الباحثين يحذرون من المبالغة في تفسير هذه المقارنة، فإنها تعكس الإمكانات الكبيرة لتغيير العادات الرقمية كأداة داعمة للصحة النفسية.

الالتزام الجزئي.

فائدة قائمةورغم أن بعض المشاركين لم يلتزموا بالكامل بحجب الإنترنت طوال فترة الأسبوعين، فإن النتائج أظهرت أن حتى الالتزام الجزئي أدى إلى تحسن ملحوظ.

وهذا يشير إلى أن الفائدة لا تتطلب انقطاعا تاما، بل يمكن تحقيقها من خلال تقليل الاستخدام بشكل تدريجي ومنظم.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتيجة تمنح الدراسة بعدا عمليا، وتجعل تطبيقها أكثر واقعية بالنسبة للأشخاص الذين يصعب عليهم الانفصال الكامل عن أجهزتهم بسبب متطلبات العمل أو الدراسة.

لماذا تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشكل؟يفسر الخبراء هذه التأثيرات بعدة عوامل متداخلة، أبرزها أن منصات التواصل مصممة بطريقة تعزز الاستهلاك المستمر، من خلال الإشعارات الفورية والتحديثات اللانهائية والمحتوى المخصص الذي يجذب الانتباه بشكل دائم.

هذا النمط من التحفيز المستمر يضع الدماغ في حالة من اليقظة المتقطعة، ما يضعف القدرة على التركيز العميق ويزيد من الشعور بالتشتت.

كما تلعب المقارنة الاجتماعية دورا مهما، إذ يتعرض المستخدمون باستمرار لصور مثالية لحياة الآخرين، ما قد يؤدي إلى الشعور بعدم الرضا أو القلق.

ويضاف إلى ذلك تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، والذي قد يؤثر في جودة النوم ويزيد من الإرهاق.

فروق فردية وسياقات مختلفةورغم هذه النتائج، يشدد الباحثون على أن التأثيرات ليست موحدة بين جميع الأفراد، بل تختلف باختلاف أنماط الاستخدام، وطبيعة المحتوى، والظروف الشخصية.

كما أشاروا إلى أن معظم المشاركين ينتمون إلى بيئات ثقافية محددة، ما قد يحد من تعميم النتائج على جميع المجتمعات.

وفي هذا الإطار، يجري العمل على دراسات أوسع تشمل مشاركين من دول متعددة، بهدف فهم الفروق الثقافية في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد ما إذا كانت بعض المجتمعات أكثر عرضة لهذه التأثيرات من غيرها.

استعادة السيطرة في عالم متصلتخلص الدراسة إلى أن تقليل استخدام الإنترنت عبر الهاتف -ولو لفترة قصيرة- يمكن أن يكون أداة فعالة لتحسين الانتباه والصحة النفسية.

وفي عالم بات فيه الاتصال الدائم هو القاعدة، تبدو هذه النتيجة بمثابة دعوة لإعادة التفكير في العلاقة مع التكنولوجيا، والسعي إلى تحقيق توازن يتيح الاستفادة منها دون الوقوع في فخ الاستخدام المفرط.

وبينما لا يبدو الانفصال الكامل عن العالم الرقمي خيارا واقعيا لكثيرين، فإن الخطوات الصغيرة -مثل تقليل وقت الاستخدام، أو تخصيص فترات خالية من الشاشات- قد تكون بداية كافية لاستعادة جزء من التركيز والهدوء، وربما إعادة اكتشاف مساحات من الحياة كانت غائبة خلف وهج الشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك