قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

أسامة حمدي: مفاوضات إسلام آباد أول لقاء مع أمريكا منذ الثورة الإيرانية|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
3

أكد أسامة حمدي، الباحث في الشأن الإيراني، أن انطلاق المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يمثل حدثًا تاريخيًا بالغ الأهمية، قد يعيد رسم خريطة التوازنات في من...

ملخص مرصد
أكد الباحث في الشأن الإيراني أسامة حمدي أن المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد تمثل أول لقاء مباشر بينهما منذ الثورة الإيرانية 1979. وأشار إلى أن الجولة تأتي في ظل حرب استمرت 40 يومًا ووقف إطلاق نار هش، محذرًا من سيناريوي النجاح أو الفشل العسكري. ولفت إلى أن طهران وضعت شروطًا مسبقة، أبرزها وقف العمليات الإسرائيلية على لبنان والإفراج عن أصولها المجمدة.
  • أول لقاء مباشر بين أمريكا وإيران منذ 1979 في إسلام آباد (بحسب أسامة حمدي)
  • طهران اشترطت وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان والإفراج عن أموالها (قال أسامة حمدي)
  • ملف مضيق هرمز أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين (بحسب أسامة حمدي)
من: أسامة حمدي، إيران، الولايات المتحدة أين: إسلام آباد

أكد أسامة حمدي، الباحث في الشأن الإيراني، أن انطلاق المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يمثل حدثًا تاريخيًا بالغ الأهمية، قد يعيد رسم خريطة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، وأن هذه المفاوضات تعد الأولى من نوعها التي تجمع الطرفين بشكل مباشر على طاولة واحدة منذ اندلاع الثورة الإيرانية 1979، لافتًا إلى أن جميع الجولات السابقة كانت تتم بشكل غير مباشر عبر وسطاء إقليميين مثل سلطنة عمان وتركيا وقطر.

وأشار أسامة حمدي، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، إلى أن هذه الجولة تأتي في توقيت شديد الحساسية، عقب حرب استمرت 40 يومًا أعقبها وقف إطلاق نار هش، ما يجعل هذه المحادثات بمثابة نقطة فاصلة، وأن المفاوضات الحالية تحمل سيناريوهين لا ثالث لهما، إما أن تنجح في التوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة التوتر التاريخي، أو أن تفشل لتعود المنطقة إلى مربع التصعيد العسكري من جديد، وهو ما يهدد استقرار الإقليم بأكمله.

وكشف الباحث في الشأن الإيراني، أن طهران لم تدخل هذه المفاوضات دون وضع شروط تمهيدية، تمثلت في وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وأن الجانب الإيراني تلقى ما وصفه بـ" تطمينات" بشأن هذه المطالب، وهو ما شجعه على الانخراط في العملية التفاوضية، رغم أن الإدارة الأمريكية عادت لاحقًا لنفي بعض هذه التفاهمات، خاصة ما يتعلق بملف الأموال المجمدة.

ولفت أسامة حمدي، إلى أن دونالد ترامب لعب دورًا غير مباشر في تهيئة الأجواء، حيث أوعز إلى بنيامين نتنياهو بتخفيف حدة الضربات على لبنان، بهدف منح فرصة حقيقية لإنجاح المسار التفاوضي، وأن هذه التحركات تعكس إدراكًا أمريكيًا لأهمية اللحظة الحالية، وضرورة استغلالها لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تكون نتائجها غير محسوبة.

وأكد الباحث في الشأن الإيراني، أن مشاركة إيران في هذه الجولة تأتي من منطلق استراتيجي، يتمثل في إثبات حسن النية أمام المجتمع الدولي، وإظهار أنها استنفدت كافة السبل الدبلوماسية قبل التفكير في أي تصعيد عسكري محتمل، وأن طهران تسعى أيضًا إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها نتيجة العقوبات الدولية، ما يجعلها أكثر انفتاحًا على الحلول التفاوضية، ولكن دون التفريط في ثوابتها.

وشدد أسامة حمدي، على أن باكستان تتحمل مسؤولية كبيرة في إنجاح هذه المفاوضات، ليس فقط باعتبارها الدولة المستضيفة، ولكن أيضًا كوسيط يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وأن التحدي الأكبر أمام إسلام آباد يتمثل في تضييق فجوة الخلافات الواسعة، خاصة في ظل وجود مطالب وصفها بـ" شبه المستحيلة"، إلى جانب مسؤوليتها في تأمين الوفد الإيراني الكبير الذي يضم أكثر من 70 شخصية.

وتطرق الباحث في الشأن الإيراني، إلى أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، وهو ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أنه يمثل نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، وأن تتجه الولايات المتحدة إلى غض الطرف عن فرض إيران رسوم عبور عبر المضيق تحت غطاء خدمات تأمينية ولوجستية، مقابل تنازل طهران عن المطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب.

واختتم الباحث أسامة حمدي، بالتأكيد على أن إيران لن تتنازل بأي حال عن سيادتها على مضيق هرمز، معتبرًا ذلك أحد أهم مكاسبها الاستراتيجية خلال المواجهات الأخيرة، وأن مستقبل هذه المفاوضات سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على تقديم تنازلات متبادلة، دون المساس بالثوابت الأساسية لكل منهما، في ظل ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه هذه الجولة التي قد تغير ملامح المنطقة لسنوات قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك