روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

الجزائر: مخاوف من تراجع حضور المرأة بالبرلمان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

سمحت" السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" في الجزائر بإمكانية إعفاء الأحزاب والقوائم المستقلة من شرط (كوتا) تمثيل النساء لتشكل قائمة مترشحين لخوص الانتخابات النيابية التي تُجرى يوم 2 يوليو/تموز القادم...

ملخص مرصد
سمحت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر بإعفاء الأحزاب من شرط كوتا تمثيل النساء (ثلث المقاعد) في قوائم المترشحين للانتخابات النيابية المقرر إجراؤها يوم 2 يوليو/تموز القادم. ويأتي هذا الإجراء رغم تراجع نسبة النساء في البرلمان الحالي إلى 8% فقط (34 مقعداً من 407). وأثار القرار مخاوف من تقليص التمثيل النسوي، خاصة بعد تراجعه مقارنة بالدورات السابقة (30% في 2017-2021).
  • إعفاء الأحزاب من شرط كوتا النساء في قوائم المترشحين للانتخابات النيابية القادمة
  • تراجع نسبة النساء في البرلمان الحالي إلى 8% (34 مقعداً من 407)
  • مخاوف من تقليص التمثيل النسوي بسبب الإعفاء الجديد
من: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فاطمة سعيدان، خالد مواقي أين: الجزائر

سمحت" السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" في الجزائر بإمكانية إعفاء الأحزاب والقوائم المستقلة من شرط (كوتا) تمثيل النساء لتشكل قائمة مترشحين لخوص الانتخابات النيابية التي تُجرى يوم 2 يوليو/تموز القادم.

ويُلزم القانون الانتخابي كل قائمة مترشحين أن تضم ثلثاً على الأقل من النساء من أجل تعزيز حضور المرأة في البرلمان، فيما تثير الخطوة مخاوف بهذا الخصوص، إذ لا تمثل نسبة النساء في البرلمان في الوقت الراهن سوى 8%، بواقع 34 مقعداً من مجموع 407.

وأصدرت السلطة بياناً أول من أمس الخميس، ذكرت من خلاله أن" قوائم المترشحين، تحت رعاية حزب سياسي أو أكثر أو بعنوان قائمة حرة، التي لم تستوفِ شرط (1/3) الثلث في ما يخص تمثيل النساء، يمكنهم أن يطلبوا من المنسق الولائي على مستوى الدائرة الانتخابية المعنية إفادتهم بالإعفاء من هذا الشرط المطلوب لتشكيل قائمة مترشحين".

ويبدو أن السلطة حاولت أن تُبدي مرونة أكبر لصالح القوائم المرشحة بناءً على تجربة الانتخابات المحلية والنيابية السابقة، حيث وجدت القوائم صعوبة في توفير مترشحات، خاصة الولايات الداخلية.

لكن الإجراء قد يُفضي إلى تقليص التمثيل النسوي في البرلمان، علماً أنها تراجعت حتى في البرلمان الحالي بفارق كبير مقارنة بنسبة بدورته السابقة (2017-2021)، حيث شغلت النساء 30% من مقاعد البرلمان بالاستفادة من إلزام قانوني كان يمنح فرصة أكبر للنساء للحضور في الساحة السياسية.

تعليقاً على ذلك، قالت القيادية في" حركة مجتمع السلم" فاطمة سعيدان إن الثلث النسوي في القوائم الانتخابية" يبقى تمثيلياً في القائمة فحسب، لكنه لا يضمن نتائج محددة للمرأة في الانتخابات، وحتى لو أقرّ القانون أن تكون نصف القوائم من النساء، فإن ذلك ليس له معنى على صعيد النتائج، باعتبار أن التصويت سيجرى على الأفراد في القوائم".

وأشارت في تصريح لها إلى أن" الهدف بالأساس هو ضمان أن يكون للكفاءة النسائية حضور في البرلمان على الصعيد النوعي وليس الكمي بالضرورة، في ظل عزوف المرأة عن العمل السياسي".

وتابعت: " بالنسبة لحزبنا، نحن ملتزمون بتثبيت الثلث في القوائم ودعم الكفاءات النسوية، ونتطلع إلى حضور أكبر، لكن هناك مشكلة جدية في الولايات الداخلية بهذا الشأن لاعتبارات متعددة، حيث يُسجَّل عزوف المرأة عن العمل السياسي ظاهرةً بحاجة إلى أن ندرسها بجدية"، في إشارة إلى التقاليد والأعراف الاجتماعية التي لا تزال محافظة نسبياً في الجزائر.

من جهته، يرى الباحث في علم الاجتماع السياسي خالد مواقي، في تصريح لـ" العربي الجديد"، أن" هذه العوامل المجتمعية لا تزال للأسف تعيق تقدم المرأة في الفضاء السياسي، ولا ننسى أنه بسبب ذلك، سمحت السلطة المستقلة في انتخابات عام 2021 للقوائم المرشحة بعدم إلزام القوائم بنشر صور المترشحات في الملصقات، مع أن ذلك يبدو غريباً أن تتقدم مرشحة للبرلمان دون أن تسمح بنشر صورتها في الملصقات والإعلانات الدعائية".

وأضاف: " برغم كل التطور المسجّل على صعيد البنية المجتمعية للمدن والبلدات الجزائرية والمساحات الكبيرة التي حصلت عليها المرأة في قطاعات العمل كالتعليم والصحة والقضاء والمحاماة والإدارة وغيرها، إلا أن انخراطها في الشأن العام لا يزال مقيداً ببعض الضوابط الاجتماعية التي تتفوق على الرغبة السياسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك