أبرم أهالي مدينتي قلعة المضيق والسقيلبية في محافظة حماة، اليوم السبت، صك صلح رضائي بحضور وجهاء المدينتين، وذلك عقب سلسلة من الاجتماعات التي عُقدت بهدف معالجة تداعيات التوترات وأعمال العنف التي شهدتها السقيلبية الشهر الفائت.
وقالت محافظة حماة، في بيان نشر على معرفاتها، إن هذا الصلح يهدف إلى التأكيد على عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع بين المدينتين، إضافة إلى ترسيخ مبادئ السلم الأهلي وتعزيز قيم التعايش المشترك.
وقد تضمن الاتفاق تشكيل لجنة بإشراف محافظ حماة وإدارة المنطقة، تتولى مهمة معاينة الأضرار وتقديرها والعمل على جبرها مادياً ومعنوياً، إلى جانب التزام الطرفين بعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
كما نصّ الصلح على إسقاط جميع الدعاوى القضائية المتعلقة بالحادثة بعد استكمال إجراءات جبر الضرر، مع التعهد بعدم رفع أي دعاوى جديدة بهذا الشأن، إضافة إلى التأكيد على احترام العادات والتقاليد والخصوصية لكل من المدينتين بما يعزز روح التفاهم والتعاون بينهما.
وكانت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي شهدت، في27 آذار الفائت، حالة توتر أمني على خلفية شجار وقع بين عدد من الشبان، تطور لاحقاً إلى مشاجرة جماعية تخللتها اعتداءات على بعض المحال التجارية والممتلكات العامة، ما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي التي عملت على احتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المدينة.
وبحسب ما أفاد به مراسل" تلفزيون سوريا" حينها، فإن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ليشمل مجموعات من الشبان، الأمر الذي تسبب بحالة من الشغب في عدد من الأحياء، وأسفر عن أضرار مادية طالت عدداً من المحال والسيارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك