قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

رمز الشر.. تفجير دمية لنتنياهو في إسبانيا يشعل الجدل ويثير اتهامات بالكراهية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أثارت واقعة تفجير وإحراق دمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل في إسبانيا، بعدما أقدم مشاركون في بلدة إل بورغو التابعة لمقاطعة مالقة، خلال احتفالات “الأسبوع المقدس” التي تس...

ملخص مرصد
أثارت حادثة تفجير دمية ضخمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بلدة إل بورغو الإسبانية جدلًا واسعًا، حيث احتوت الدمية على متفجرات وتم تفجيرها خلال احتفالات الأسبوع المقدس. دافعت عمدة البلدة عن الحادثة باعتبارها تقليدًا محليًا، بينما انتقدتها إسرائيل ووصفتها بمشهد كراهية، كما استبعدت participation إسبانيا من مركز تنسيق مدني-عسكري.
  • تفجير دمية نتنياهو (7 أمتار) تحتوي 13.9 كغم متفجرات في إسبانيا
  • عمدة إل بورغو: الحادثة تقليد محلي قديم يُعرف بـ“حرق يهوذا” منذ أربعينيات القرن الماضي
  • إسرائيل استبعدت إسبانيا من مركز تنسيق مدني-عسكري ردًا على الحادثة
من: بنيامين نتنياهو، ماريا دولوريس نارفايز، بيدرو سانشيز، جدعون ساعر أين: إل بورغو، مالقة، إسبانيا

أثارت واقعة تفجير وإحراق دمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل في إسبانيا، بعدما أقدم مشاركون في بلدة إل بورغو التابعة لمقاطعة مالقة، خلال احتفالات “الأسبوع المقدس” التي تسبق عيد الفصح، على حرق دمية ضخمة له وسط حضور جماهيري.

الدمية، التي بلغ ارتفاعها 7 أمتار وحملت عبارة “قاتل الشعب”، احتوت على ما يقارب 13.

9 كيلوغرامًا من المتفجرات، حيث جرى تفجيرها وإحراقها أمام السكان والسياح، وسط تصفيق وهتافات من الحضور، في مشهد وثّقته مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل.

ووفقًا لما تم تداوله في فيلم وثائقي من موقع الحدث، فقد وُصفت إسبانيا بأنها من أبرز الدول التي رفعت صوتها ضد الحرب في غزة والمنطقة، مع الإشارة إلى مواقف داعمة لفلسطين، من بينها تصريحات الممثل خافيير بارديم الذي دعا إلى “تحرير فلسطين” خلال حفل الأوسكار، وموقف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي أكد رفضه للحرب.

من جانبها، دافعت عمدة البلدة ماريا دولوريس نارفايز عن الواقعة، موضحة أنها تأتي ضمن تقليد محلي قديم يُعرف بـ“حرق يهوذا” (Quema de Judas)، والمستمر منذ أربعينيات القرن الماضي، حيث يتم سنويًا اختيار شخصية ترمز إلى “الشر” للتعبير عن رفض قضايا مثل العنف أو الفساد أو الحروب.

في المقابل، واجهت الواقعة انتقادات حادة، إذ اعتبرها البعض عملًا ينطوي على دلالات معاداة للسامية، خاصة مع اختيار شخصية نتنياهو، بينما أشار منتقدون إلى أن الحدث يتجاهل حساسية السياقات التاريخية في أوروبا.

وردّت السفارة الإسرائيلية في إسبانيا على الحادثة، واصفة ما جرى بأنه “مشهد كراهية” وتحريض على العنف، مؤكدة أن “الإرهاب هو الشر الحقيقي الذي يهدد الجميع”.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر قررا استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق المدني-العسكري في كريات جات، الذي أُنشئ ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وذلك على خلفية ما وصفته بـ“المواقف المعادية لإسرائيل” من قبل حكومة سانشيز.

وقال نتنياهو تعليقًا على ذلك إن إسرائيل “لن تلتزم الصمت أمام من يهاجمها”، متهمًا إسبانيا بتشويه صورة جنود الجيش الإسرائيلي، ومؤكدًا أن أي دولة تستهدف إسرائيل دبلوماسيًا “ستدفع ثمنًا”.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر أن الحكومة الإسبانية فقدت قدرتها على لعب دور إيجابي في جهود السلام، مشيرًا إلى ما وصفه بـ“انحياز واضح ضد إسرائيل”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك