روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

باحث بوركينابي.. النظام الجزائري خادم لسياسات خارجية تروم تقسيم المغرب ومالي وربما لاحقا ليبيا وموريتانيا

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

قال الباحث والكاتب البوركينابي محمد الأمين سوادغو إن التحولات الأخيرة في مواقف دول الساحل تعكس مراجعة عميقة لتموقعها الإقليمي، في ظل ما وصفه باختلالات في السياسة الخارجية الجزائرية تجاه عدد من جيرانها...

ملخص مرصد
انتقد الباحث البوركينابي محمد الأمين سوادغو السياسة الخارجية الجزائرية، معتبراً أنها تسهم في توترات إقليمية وتخدم أجندات خارجية قد تمس وحدة دول مثل المغرب ومالي وليبيا وموريتانيا. وأشار إلى أن مالي أعلنت في 10 أبريل 2026 سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الديموقراطية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في سياق تحولات إقليمية أوسع.
  • الباحث محمد الأمين سوادغو ينتقد السياسة الخارجية الجزائرية في تدوينة على منصة إكس
  • مالي تعلن في 10 أبريل 2026 سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الديموقراطية
  • سوادغو يحذر من تداعيات السياسة الخارجية الجزائرية على دول مثل ليبيا وموريتانيا
من: محمد الأمين سوادغو أين: الساحل الإفريقي

قال الباحث والكاتب البوركينابي محمد الأمين سوادغو إن التحولات الأخيرة في مواقف دول الساحل تعكس مراجعة عميقة لتموقعها الإقليمي، في ظل ما وصفه باختلالات في السياسة الخارجية الجزائرية تجاه عدد من جيرانها؛ حيث جاء ذلك في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة" إكس" ربط فيها بين هذه التحولات وقرارات سيادية اتخذتها دول في المنطقة بخصوص ملف الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق، أشار سوادغو إلى أن مالي أعلنت، بتاريخ 10 أبريل 2026، سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مع تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل تحولا في الموقف المالي بعد عقود من الاعتراف الذي يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي؛ ملفتا إلى أن هذا القرار يأتي في سياق إقليمي سبق أن شهد خطوات مماثلة من قبل بوركينا فاسو والنيجر خلال تسعينيات القرن الماضي.

واعتبر المتحدث ذاته أن مواقف الدول الثلاث الأعضاء في تحالف دول الساحل تعكس توجها نحو رفض أي مشاريع من شأنها المساس بالوحدة الترابية للدول، مضيفا أن هذا التوجه يرتبط بتنامي التحديات الأمنية في منطقة الساحل والحاجة إلى تنسيق إقليمي قائم على الاستقرار.

وفي قراءته للسياق العام، انتقد سوادغو توجهات السياسة الخارجية الجزائرية، معتبرا أنها ساهمت في توتر العلاقات مع بعض الدول، خاصة مالي، مضيفا أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى توسيع دائرة الخلافات الإقليمية؛ حيث ذهب إلى أبعد من ذلك بالقول إن هذه السياسة تخدم أجندات خارجية تروم إعادة تشكيل التوازنات في المنطقة، وقد تمتد تداعياتها إلى دول أخرى مثل ليبيا وموريتانيا.

وفي المقابل، شدد الباحث على ضرورة التمييز بين مواقف الأنظمة والشعوب، مؤكدا تقديره للشعب الجزائري وتاريخه في مقاومة الاستعمار، معتبرا أن النقاش حول السياسات العمومية ينبغي أن يتم في إطار من الوضوح وتبادل الحجج، بعيدا عن أساليب التضييق غير المباشر على الآراء المخالفة.

وختم سوادغو تدوينته بالتأكيد على أن الحفاظ على وحدة الدول الإفريقية يشكل أولوية في المرحلة الراهنة، داعيا إلى تجنب أي مسارات قد تؤدي إلى تفكيك الدول أو تغذية النزاعات، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك