رحّب البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في بداية كلمته بالحضور مهنئا الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة، وكل الإكليروس والخدام، وكل الأقباط في الكنائس وإيبارشيات والأديرة داخل وخارج مصر.
وأضاف البابا تواضروس في كلمته خلال قداس عيد القيامة 2026، أن الاحتفال بهذه المناسبة المقدسة يحمل في جوهره معنى الوحدة، إذ تجمع القيامة المؤمنين في جسد واحد هو جسد المسيح، الذي قام ليمنح البشرية حياة جديدة ورجاء لا يزول، مؤكدا أن الكنيسة ستظل منارة نور وشهادة حية لعمل الله في العالم.
خريطة حياة لكل إنسان يسعى إلى الخلاصوأوضح أن القيامة ليست مجرد قصة تُروى أو ذكرى تُستعاد، بل هي «حقيقة إلهية تهز الوجود كله»، قائلا: «المسيح قام.
وصعد.
وأيضا يأتي»، مشددا على أن هذه ليست أخبار عن المسيح فحسب، بل هي خريطة حياة لكل إنسان يسعى إلى الخلاص.
وأضاف أن الإيمان بالقيامة يقتضي قيام الإنسان من ضعفه، والإيمان بالصعود يدعوه إلى الارتقاء بحياته، بينما انتظار مجيء المسيح يستلزم الاستعداد الدائم، مؤكًا أن هذه المعاني تمثل جوهر الحياة المسيحية ومسارها الحقيقي، «القيامة تظل دعوة متجددة لكل إنسان ليحيا حياة جديدة مملوءة بالرجاء، ويشهد للنور وسط عالم يحتاج إلى الإيمان والعمل الصالح».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك