لندن ـ «القدس العربي»: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسجن صحافيين كشفوا معلومات عن فقدان عضو ثانٍ من طاقم طائرة مقاتلة أمركية من طراز «إف 15» بعد إسقاطها فوق إيران.
وأكد ترامب الأسبوع الماضي أن إدارته تعمل على تحديد هوية «المسرّب» الذي زوّد وسائل الإعلام بهذه التفاصيل.
وقال إنّ الكشف عن هذه المعلومات أدى إلى معرفة وجود عنصر مفقود، مضيفاً: «لم يكن لديهم علم بذلك حتى كشف هذا المسرب المعلومات».
وتم إسقاط المقاتلة فوق إيران في وقت سابق، ما أثار قلقاً كبيراً في واشنطن من احتمال أن تقوم القوات الإيرانية بأسر عضوي الطاقم واستخدامهما ورقة ضغط في المفاوضات لإنهاء القتال.
وتم إنقاذ الطيار فور تحطم الطائرة، ثم نُشرت قوات خاصة أميركية لاحقاً لمنع أسر العضو الثاني من الطاقم، الذي أعلن ترامب استعادته لاحقاً.
وقال ترامب إن الكشف عن إنقاذ الطيار أوضح للقوات الإيرانية أن العضو الثاني من الطاقم لا يزال مفقوداً، وهو ما صعّب جهود الإنقاذ.
وأضاف: «لذلك، من كان المسؤول عن ذلك، نعتقد أننا سنتمكن من معرفة ذلك لأننا سنتوجه إلى الشركة الإعلامية التي نشرت التقرير، وسنقول: الأمن القومي، أفصحوا أو اذهبوا إلى السجن».
ولم يكشف ترامب عن اسم المؤسسة الإعلامية أو الصحافي الذي كان يشير إليه.
وعند إعلانه إنقاذ الطيار، قال ترامب إن «هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجيش التي ينقذ فيها طيارون أمريكيون كل على حدة في عمق أراضي الأعداء»، وتابع: «نجاحنا في تنفيذ هاتين العمليتين، بدون مقتل أو إصابة أي أمريكي، يثبت تفوقنا الجوي الساحق على الأجواء الإيرانية».
في مقابل ذلك، أكد المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» العقيد إبراهيم ذو الفقاري «فشل» عملية إنقاذ الطيار الأمريكي وسط إيران بسبب العمليات المشتركة للحرس والجيش وقوات التعبئة الشعبية والأمن، وأضاف أن «القوات الإيرانية تمكنت من استهداف وتدمير طائرات معادية في جنوب أصفهان شملت مروحيتَين من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك