روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران: استراحة محارب تعيد ترتيب ساحات الحرب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

يرى كثير من المراقبين أن هدنة الأسبوعين بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، هي استراحة محارب قد تُمدَّد لمرات عدة تترافق مع جولات تفاوض ستتعثر حيناً وتتقدَّم حيناً آخر. عَلّق وقف إطلاق ال...

ملخص مرصد
هدنة مؤقتة بين واشنطن وإيران وإسرائيل أوقفت الانفجارات لكنها لم تنهِ الصراع، إذ تستعد الأطراف لاستئناف القتال بعد جولات تفاوض متقلبة. قالت واشنطن إنها ستعيد تسليح السفن الحربية لمهاجمة إيران إذا فشلت المفاوضات، بينما تواصل طهران إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد ضربات قاصمة.Meanwhile, Gulf states face ongoing Iranian attacks despite the truce, seeking to rebuild defenses amid regional tensions.
  • هدنة أسبوعين بين أمريكا وإيران وإسرائيل قد تطول أو تقصر حسب جولات التفاوض القادمة
  • إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بعد ضربات قاصمة أصابت منشآتها الصاروخية
  • إسرائيل تستهدف حزب الله في لبنان بعد هدنة مع إيران، ما يهدد باندلاع صراع إقليمي أوسع
من: دونالد ترامب، دونالد ترامب، إسرائيل، إيران، دول الخليج، حزب الله أين: إيران، إسرائيل، لبنان، الخليج، واشنطن

يرى كثير من المراقبين أن هدنة الأسبوعين بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، هي استراحة محارب قد تُمدَّد لمرات عدة تترافق مع جولات تفاوض ستتعثر حيناً وتتقدَّم حيناً آخر.

عَلّق وقف إطلاق النار مشهد الانفجارات القوية في سماءي إيران وإسرائيل، لكنه بالتأكيد لم يُنه الحرب.

الهدنة حاجة لكل الأطراف من أجل ترتيب أوضاعها تحضيراً لجولة مقبلة.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ«نيويورك بوست» إنه يجري تزويد السفن الحربية بالذخائر لاستئناف قصف إيران في حال فشلت المفاوضات، فيما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن تعزيزات عسكرية من طائرات مقاتلة وهجومية وصلت مؤخراً إلى الشرق الأوسط، ويُتوقع وصول نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً خلال أيام، كذلك تُواصل حاملة الطائرات «جورج دبليو بوش» والسفن المرافقة لها تحركها عبر المحيط الأطلسي باتجاه المنطقة.

واشنطن تستمر في التحشيد العسكري، في الوقت المستقطع؛ وهذه حال الآخرين.

دول الخليج، التي وجدت نفسها في خضم الصراع، ما زالت تطالها الهجمات الإيرانية التي تستهدف منشآت الطاقة ومواقع حيوية.

ولا تعكس الوقائع الميدانية فيها صورة تهدئة حقيقية، أو أن وقف إطلاق النار قد نجح في احتواء التصعيد ضدها، وإنْ انخفض مستواه.

استنزفت تلك الدول دفاعاتها الجوية، وتُشكِّل الهدنة الهشَّة فسحة ضرورية لإعادة تزخيم قدراتها الدفاعية كما إعادة تشكيل موقعها الإقليمي وتحالفاتها.

يُشير أحد المقرَّبين لدوائر القرار في دولة الإمارات إلى ظهور مؤشرات على انتقال بعض دول الخليج من موقع الدفاع إلى أشكال أكثر فاعلية من الانخراط؛ وإذا صح ذلك، فإننا قد نكون أمام احتمال تحوُّل الصراع الأمريكي ـ الإسرائيلي – الإيراني إلى مواجهة إقليمية أوسع، تدخل إليها أطراف جديدة.

إيران التي مُنيت بضربات قاصمة في بنية النظام، وقُصفت منشآتها العسكرية، تحتاج إلى التقاط الأنفاس.

ليس باستطاعة طهران أن تُعيد بناء قدراتها الصاروخية بالوتيرة التي قامت بها بعد حرب الـ12 يوماً في حزيران/يونيو 2025.

فقد أصاب التدمير شبه الكليّ منشآتها الصناعية العسكرية، واستهدفتِ الضرباتُ مداخل «مدن الصواريخ» المحفورة في الجبال.

ضعفتْ قوتها العسكرية كبنية تحتية وذخائر ومنصات إطلاق وخبرات بما لا يمنح إيران هامش الإشباع من الصواريخ والمسيَّرات الذي اعتمدته لاختراق الدفاعات الجوية.

من هنا، يتحوَّل مضيق هرمز إلى الورقة الأهم بيدها نظراً إلى تأثيراته الاقتصادية العالمية.

تُقامر بهذه الورقة.

قد تخرج محتفظة بها كأحد أوراق الضغط التعويضية أو حتى التفوُّق الإستراتيجي، إذا سار ترامب بهذا المنحى، لكنها قد تخسر هذه الورقة إذا ما ارتدت عليها، من خلال إغلاق المضيق أمام كل السفن باعتماد معادلة: «إما المضيق للجميع وإما ليس لأحد».

هذا سيُغير لعبة إيران، وسترفع من كلفتها عليها وعلى حلفائها كما على خصومها، إنما قد تحدّ من «الابتزاز» الذي يعيشه العالم.

عين إيران على واقع أذرعها، ولا سيما «حزب الله» في لبنان الذي أظهرت حرب الـ40 يوماً أن إيران أعادت بناء قوته بسواعدها وصواريخها وخبرات حرسها الثوري المنتشر على الأراضي اللبنانية.

وهذا الانتشار وإعادة بناء قدرات «الحزب» تمَّ تحت أعين السلطات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية التي كان يُفترض بها أن تُنفِّذ خطة السلطة السياسة بحصر سلاح «حزب الله» في جنوب الليطاني، وفقاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بعد انخراط «حزب الله» في حرب «إسناد غزة» وحرب الـ66 يوماً التي قضت على كبار قيادات «الحزب»، وفي مقدمهم أمينه العام السيد حسن نصرالله.

عاد انخراط «حزب الله» في حرب «الثأر لخامنئي» إلى تفعيل مفهوم «ربط الساحات»، الذي دخلت على خطه الفصائل المتحالفة مع إيران في العراق.

قالت تل أبيب، ومعها واشنطن، إن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان.

فكان «الأربعاء الأسود» في عملية «الظلام الأبدي» التي شنَّتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية في 8 نيسان/أبريل الحالي على نحو 100 هدف في غضون 10 دقائق على مواقع ومرافق تابعة لـ«حزب الله» في بيروت والجنوب والبقاع ومناطق أخرى، فكانت الحصيلة سقوط مئات الضحايا المدنيين ودمار هائل أصاب العاصمة أعاد إلى الأذهان أهوال 4 آب/أغسطس 2020 يوم تفجير مرفأ بيروت.

أفضت تداعيات عملية «الظلام الأبديّ» إلى تحريك ملف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

ستُعقد هذه المفاوضات في جولتها الأولى على مستوى دبلوماسي في واشنطن برعاية أمريكية.

ليس خبراً ساراً لإيران محاولات فصل الملف اللبناني الذي تريد أن تُبقيه بيدها حتى تأتي به إلى طاولة المفاوضات مع الأمريكيين.

لن تخسر طهران ورقة «حزب الله» بكليتها، لكن سيتم إضعافها بما أمكن ما دامت جزءاً من أوراق قوة النظام الإيراني الذي يذهب إلى طاولة التفاوض الكبرى.

وسيبقى «حزب الله» تحت النار الإسرائيلية، فحتى لو ذهب بنيامين نتنياهو إلى وقفٍ لإطلاق النار مع لبنان، فسيكون عودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 الذي يُعطيه حق التحرُّك واستهداف «حزب الله» إذا ما شعر بخطره.

ليس في العقل الإسرائيلي بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 سياسة الاعتماد على التسويات لضمان أمن إسرائيل، في ظل رؤيتها أن الحرب التي تخوضها راهناً هي حرب وجودية.

من الصعب أن تتعامل مع جبهة لبنان على غرار التفاهمات السابقة.

تريد باليقين أن تُنهي خطر «حزب الله» على جبهتها الشمالية، وأي خطر قد يأتي في السنوات المقبلة من جارها السوري، ومهما انتهى إليه الحال في إيران، فلن تستكين لقاعدتَي الاحتواء والإضعاف.

فقد أظهرت الحرب الحالية قدراتها الاستخباراتية في الداخل الإيراني.

خرج نتنياهو ليعلن بشكل صريح أن وقف إطلاق النار مع إيران هو «مرحلة استعداد للقادم» وليس نهاية المعركة.

قال إن إسرائيل ستستمر في ضرب أهدافها بالاتفاق أو تجديد الحرب.

تحتاج إسرائيل، كما كل الأطراف، إلى إعادة تذخير مخزوناتها الهجومية والدفاعية.

ستحدد محادثات إسلام أباد اتجاهات الآتي من الأيام، وما إذا كانت حرب الـ40 يوماً فتحت الطريق أمام بداية مسار حقيقي للسلام.

لا تبدو القراءات لدى الفاعلين والمنخرطين والمستهدفين والمتأثرين بالصراع تحمل كثيراً من التفاؤل، وأننا على طريق نهايات الحرب أو الحروب.

تبدو ملامح المرحلة المقبلة قاتمة على المنطقة.

الحديث عن ترميم الثقة صعب ولا سيما بين دول الخليج وإيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك