مع تقلبات الطقس وتغير الفصول، تزيد معدلات الإصابة بالامراض الناتجة عن تغير الفصول، حيث لا يقتصر تأثير هذه التغيرات على الأجواء المحيطة فقط، بل يمتد ليشمل صحة الإنسان بشكل مباشر.
وحذرت هيئة الدواء المصرية من التأثيرات السلبية لاختلاف درجات الحرارة، التي تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد أو زيادة أعراض الحساسية لدى بعض الفئات.
وأوضحت هيئة الدواء أن الانتقال المفاجئ بين الأجواء الحارة والباردة يضعف مناعة الجسم، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية وأمراض الجهاز التنفسي، خاصة في ظل انتشار الأتربة ومسببات الحساسية خلال هذه الفترات.
كما أكدت أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول لتجنب هذه المشكلات الصحية.
إرشادات مهمة للحفاظ على الصحة العامةوقدمت هيئة الدواء عددًا من الإرشادات المهمة للحفاظ على الصحة العامة خلال فترات تغير الفصول، من أبرزها الحرص على ارتداء ملابس مناسبة تتماشى مع حالة الطقس المتغيرة، بما يضمن حماية الجسم من التعرض المفاجئ للبرودة أو الحرارة.
كما شددت على أهمية غسل اليدين بشكل منتظم للحد من انتقال العدوى، خاصة في الأماكن المزدحمة.
ضرورة الإكثار من تناول السوائل الدافئةونصحت هيئة الدواء المصرية بضرورة الإكثار من تناول السوائل الدافئة، التي تساهم في تهدئة الجهاز التنفسي وتعزيز المناعة، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
كما دعت إلى تجنب التعرض المباشر للأتربة ومسببات الحساسية قدر الإمكان، خصوصًا لمرضى الحساسية المزمنة.
وأكدت هيئة الدواء أن الاهتمام بصحة الجسم وتعزيز مناعته بشكل مستمر أمر ضروري، خاصة في الفترات الانتقالية من العام، مشددة على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
ومن أبرز أمراض تغيير الفصول:1.
نزلات البرد والإنفلونزاتنتج عن انتشار الفيروسات مع انخفاض أو تقلب درجات الحرارةتزداد مع انتشار حبوب اللقاح والأتربة، وتظهر في صورة عطس متكرر، سيلان الأنف، أو ضيق في التنفس.
يحدث بسبب التغيرات المفاجئة في الطقس، وقد يسبب صداعًا شديدًا واحتقانًا في الأنف.
تزداد نوباته مع تغير الفصول، خصوصًا بسبب الهواء البارد أو الملوث.
5.
التهابات الحلق واللوزتينتنتشر نتيجة العدوى الفيروسية أو البكتيرية، وتزداد مع ضعف المناعة.
يظهر مع انخفاض درجات الحرارة أو تغير الرطوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك