إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

خبير اقتصادي: رفع الفائدة على الودائع خطوة مدروسة لتعزيز فعالية السياسة النقدية في اليمن

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

في تصريح حديث نشره عبر صفحته على “فيس بوك”، أكد الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة عدن، الدكتور مساعد القطيبي، أن قرار البنك المركزي اليمني برفع الحد الأدنى لسعر...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور مساعد القطيبي أن قرار البنك المركزي اليمني برفع الحد الأدنى لسعر الفائدة على الودائع خطوة إيجابية لتعزيز فعالية السياسة النقدية. وأوضح أن القرار يسهم في إعادة توجيه السيولة النقدية إلى القنوات المصرفية الرسمية من خلال تحفيز الإيداع. وأشار إلى أن فاعلية القرار مرتبطة بتعزيز الثقة في القطاع المصرفي والاستقرار في سعر الصرف.
  • قرار البنك المركزي اليمني برفع سعر الفائدة على الودائع خطوة مدروسة لتعزيز السياسة النقدية
  • القرار يهدف إلى إعادة توجيه السيولة النقدية إلى القنوات المصرفية الرسمية
  • فاعلية القرار مرتبطة بتعزيز الثقة في القطاع المصرفي والاستقرار في سعر الصرف
من: الدكتور مساعد القطيبي أين: اليمن

في تصريح حديث نشره عبر صفحته على “فيس بوك”، أكد الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة عدن، الدكتور مساعد القطيبي، أن قرار البنك المركزي اليمني برفع الحد الأدنى لسعر الفائدة على الودائع يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو تفعيل أدوات السياسة النقدية وتعزيز قدرتها على التأثير في السوق.

وأوضح الدكتور القطيبي أن هذا القرار يسهم في إعادة توجيه جزء من السيولة النقدية خارج الجهاز المصرفي – سواء لدى بعض التجار أو شركات الصرافة – إلى القنوات المصرفية الرسمية، من خلال تحفيز الإيداع بعوائد مجزية، الأمر الذي يعزز من كفاءة إدارة الكتلة النقدية ويمنح البنك المركزي مساحة أوسع للتحكم في السوق.

وأشار إلى أن فاعلية هذه الخطوة تبقى مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها تعزيز الثقة في القطاع المصرفي، وتحقيق قدر من الاستقرار في سعر الصرف، إضافة إلى قدرة البنك المركزي على فرض الالتزام وتنظيم السوق بكفاءة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذا القرار يمثل لبنة مهمة ضمن حزمة إصلاحات نقدية متكاملة، تهدف إلى إعادة ضبط التوازن النقدي وترسيخ دعائم الاستقرار الاقتصادي، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى قرارات مسؤولة تعيد الثقة وتفتح آفاق التعافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك