يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

حكم تناول «الفسيخ والرنجة» في احتفالات شم النسيم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

حكم تناول الفسيخ والرنجة. . مع إشراقة شمس غد الاثنين الموافق 12 أبريل 2026، يستعد المواطنون لإحياء واحدة من أقدم العادات المتوارثة عبر الأجيال، وهي الاحتفال بيوم" شم النسيم".وتبرز مع هذا الاحتفال طق...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تناول الفسيخ والرنجة في احتفالات شم النسيم أمر مباح شرعًا، مشددة على ضرورة الالتزام بضوابط صحية واجتماعية. وحثت الدار على استغلال المناسبة في صلة الأرحام والتوسعة على الأهل، مع مراعاة النظافة العامة وحقوق الآخرين. جاء ذلك تزامنًا مع استعداد المصريين لاحتفال شم النسيم في 12 أبريل 2026، الذي يتزامن مع انتهاء صيام المسيحيين.
  • دار الإفتاء: تناول الفسيخ والرنجة مباح شرعًا إذا اقترن بنيات صالحة
  • ضوابط: سلامة صحية، آداب اجتماعية، التزام بالخلق القويم
  • الاحتفال في 12 أبريل 2026 تزامنًا مع انتهاء صيام المسيحيين
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

حكم تناول الفسيخ والرنجة.

مع إشراقة شمس غد الاثنين الموافق 12 أبريل 2026، يستعد المواطنون لإحياء واحدة من أقدم العادات المتوارثة عبر الأجيال، وهي الاحتفال بيوم" شم النسيم".

وتبرز مع هذا الاحتفال طقوس غذائية فريدة ترتبط بتناول الأسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة، وهو ما يجدد التساؤلات السنوية حول الموقف الشرعي من هذه الممارسات، خاصة في ظل تلاحم النسيج الوطني ومشاركة المظاهر الاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد.

وحسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الفقهي حول هذه المسألة، مؤكدة أن تناول الفسيخ والرنجة والاحتفال بقدوم الربيع هو أمر" مباح شرعاً" ولا حرج فيه، بل قد يتحول إلى عمل يثاب عليه المرء إذا اقترن بنيات صالحة مثل التوسعة على الأهل والأبناء، أو صلة الأرحام، أو الاستجمام للقدرة على مواصلة العمل.

ومع ذلك، وضعت الدار ثلاثة ضوابط جوهرية لضمان خروج هذه الممارسة من دائرة الإباحة إلى دائرة القبول الأخلاقي والصحي.

يأتي الشرط الأول متمثلاً في" السلامة الصحية"، حيث شددت الإفتاء على ضرورة أن تكون هذه الأطعمة مصرحاً بها من الجهات المختصة وغير ضارة بالبدن، عملاً بالقاعدة الأصولية التي تنص على أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الضرورية، فإذا ثبت فساد الطعام أو تسببه في ضرر محقق، تحول الحكم من الإباحة إلى التحريم لعلة الضرر.

أما الشرط الثاني فيتعلق بـ" الآداب الاجتماعية"، ومنها عدم إزعاج الغير بالضوضاء أو الروائح المنفرة في الأماكن العامة، والحفاظ على حقوق الطريق.

ويتمثل الشرط الثالث في" الالتزام بالخلق القويم"، وصون المتنزهات العامة، والحفاظ على نظافة البيئة كجزء من السلوك الحضاري الذي يدعو إليه الإسلام.

كما لفتت الدار إلى أن اختيار المصريين لموعد الاحتفال عقب انتهاء صوم الإخوة المسيحيين هو تجسيد لـ" العبقرية المصرية" في التعايش، حيث يحرص الجميع على أن تكتمل الفرحة بروح الجماعة الوطنية الواحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك