قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

اتساع معركة رئاسة الوزراء… محمد الحلبوسي يدخل على خط الحسم

وكالة الصحافة المستقلة
1

المستقلة/ بغداد/- تتجه الأنظار في بغداد إلى مرحلة سياسية حساسة عقب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في وقت تتسع فيه معركة اختيار رئيس الوزراء المقبل، وسط مؤشرات على إعادة رسم موازين التأثير داخل المشهد الس...

ملخص مرصد
تتسع معركة اختيار رئيس الوزراء في بغداد بعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يدخل محمد الحلبوسي على خط الحسم بوصفه لاعباً مؤثراً فيScene السياسي. وتشير مصادر إلى أن دور الحلبوسي تجاوز التمثيل البرلماني ليصبح جزءاً من المشاورات المرتبطة بالقرار التنفيذي. كما يتداول اسم باسم البدري كمرشح محتمل ضمن صيغة توازن سياسي بين المكونات.
  • محمد الحلبوسي يدخل على خط الحسم في اختيار رئيس الوزراء بحسب مصادر سياسية
  • طرح اسم باسم البدري كمرشح محتمل ضمن خيارات التسوية السياسية
  • تشكيل الحكومة بات رهناً بتفاهمات أوسع تشمل القوى السنية والكردية
من: محمد الحلبوسي، باسم البدري أين: بغداد

المستقلة/ بغداد/- تتجه الأنظار في بغداد إلى مرحلة سياسية حساسة عقب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في وقت تتسع فيه معركة اختيار رئيس الوزراء المقبل، وسط مؤشرات على إعادة رسم موازين التأثير داخل المشهد السياسي، ولا سيما على مستوى الشراكات بين المكونات الرئيسية.

وبحسب تسريبات ومصادر سياسية متداولة، فإن مسار تسمية رئيس الحكومة لم يعد مقتصراً على التفاهمات داخل الإطار التنسيقي، بل بات يتأثر بشكل متزايد بمواقف القوى السنية المؤثرة، وفي مقدمتها رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، الذي يُنظر إليه حالياً بوصفه أحد اللاعبين القادرين على ترجيح كفة التفاهمات داخل البرلمان.

وتشير المعطيات إلى أن دور الحلبوسي تجاوز حدود التمثيل البرلماني التقليدي، ليصبح جزءاً من شبكة المشاورات المرتبطة بالقرار التنفيذي، مستفيداً من ثقله النيابي وتحالفاته التنظيمية.

ويرى مراقبون أن أي مرشح لرئاسة الوزراء سيكون بحاجة إلى تأمين دعم أو على الأقل عدم اعتراض الكتل السنية الفاعلة، خصوصاً في ظل توازنات دقيقة داخل مجلس النواب قد تجعل من تمرير القوانين أو تعطيلها ورقة ضغط سياسية مؤثرة.

في هذا السياق، يتداول اسم باسم البدري ضمن خيارات التسوية المحتملة، باعتباره شخصية يمكن أن تحظى بقبول نسبي لدى أطراف متعددة داخل الإطار التنسيقي وبعض القوى السنية.

ووفق مصادر سياسية، فإن طرح اسمه يأتي في إطار البحث عن مرشح أقل إثارة للانقسام وقادر على تمثيل صيغة توازن سياسي بين المكونات، في مرحلة تتسم بحساسية داخلية وضغوط اقتصادية وإقليمية متداخلة.

المشهد الحالي يعكس أن تشكيل الحكومة المقبلة لم يعد شأناً داخلياً يقتصر على الكتلة الأكبر داخل المعسكر الشيعي، بل أصبح رهناً بشبكة أوسع من التفاهمات تشمل مواقف القوى السنية والكردية، إلى جانب حسابات إقليمية ودولية لا يمكن تجاهلها.

كما أن الأزمة الاقتصادية وضغط الشارع يفرضان إيقاعاً إضافياً على المفاوضات، ما يزيد من تعقيد عملية الحسم.

ورغم أن التوافق داخل البيت الشيعي يبقى العامل الحاسم في نهاية المطاف، فإن اتساع دائرة التأثير لتشمل شركاء آخرين يشير إلى تحول في قواعد الاشتباك السياسي، حيث لم يعد من الممكن تمرير اسم لرئاسة الوزراء دون ضمان توازنات عابرة للمكونات.

وبين خيار تسوية شاملة تعيد توزيع النفوذ وخيار استمرار شدّ الحبال داخل التحالفات الكبرى، تبدو بغداد أمام مفترق سياسي قد لا يحدد فقط هوية رئيس الحكومة المقبل، بل طبيعة التوازنات التي ستحكم البلاد في المرحلة القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك