يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

المسار الدراسي التلقائي الموحد حتى سن العشرين (3 من 5)

عاجل
عاجل منذ 1 شهر
1

تضخم المناهج مع ضمور النتائج أبرز تحديات المسار الدراسي التلقائي الموحد حتى سن العشرين. فمع انخفاض الكثافة المعرفية والمهارية والقيمية، يذكر راصدو" الفاقد التعليمي" أن 12 سنة دراسية تعادل 6 إلى 9 سنوا...

ملخص مرصد
أبرزت دراسة تحديات المسار الدراسي التلقائي حتى سن العشرين، حيث كشفت عن انخفاض الكفاءة المعرفية والمهارية للقرنين، إذ لا يتجاوز التعلم الفعلي 6 إلى 9 سنوات من 12 سنة دراسية. وأفادت بأن 70% من الأطفال دون سن 10 و40% من الطلاب في سن 15 يعانون من ضعف في القراءة والرياضيات. ودعت إلى مراجعة المناهج لزيادة العمق وتقليل الحشو، مع التركيز على نواتج التعلم الفعلية بدلاً من المدة الزمنية.
  • 12 سنة دراسية تعادل 6 إلى 9 سنوات تعلم فعلي بحسب راصدي الفاقد التعليمي
  • 70% من الأطفال دون 10 و40% من الطلاب في 15 لا يجيدون القراءة أو الرياضيات
  • دعوة لمراجعة المناهج لزيادة العمق وتقليل الحشو وقياس نواتج التعلم الفعلية

تضخم المناهج مع ضمور النتائج أبرز تحديات المسار الدراسي التلقائي الموحد حتى سن العشرين.

فمع انخفاض الكثافة المعرفية والمهارية والقيمية، يذكر راصدو" الفاقد التعليمي" أن 12 سنة دراسية تعادل 6 إلى 9 سنوات تعلم فعلي.

إن 70% من الأطفال في كثير من الدول لا يستطيعون قراءة وفهم نص بسيط عند سنّ الـ10، و40% من الطلاب عند سنّ الـ15 لا يحققون الحد الأدنى في القراءة أو الرياضيات.

وفي المقابل، بالنظر إلى أرشيف المناهج التعليمية للمرحلة المتوسطة قبل سبعين عامًا، الرياضيات واللغة تحديدًا، نجد أن جيل آبائنا -عالميًّا- كانوا يستهدفون بعض نواتج التعلم التي نراها اليوم تُدَرَّس في مقررات البكالوريوس.

إن هذه المفارقة لا ترتبط بقدرة الجيل، بل بالمنظومة التي ترفع وتخفض التوقعات.

فالإنسان يتكيَّف مع البيئة التي يُوضَع فيها؛ ورفع سقف التحدي التعليمي مع الدعم المناسب يمكن أن يحسِّن الأداء بشكل ملحوظ.

وما أنجح المعلم الذي يرفع الطموح فيُخرج من الطالب أحسن وأجمل ما فيه!انظروا إلى مبتعثَيْن متشابهَيْن تمامًا في كل شيء: يتخرجان بنفس الدرجات من نفس الفصل في نفس الثانوية، أما أحدهما فيلتحق بجامعة تشترط للقبول 7 في الآيلتس، فيصير هذا سقفَه ويقترب تلقائيا من 6.

5.

وأما الآخر فيسافر لمكان يكتفي بـ5.

5، فيصبح هذا حدَّه الذي يتذمر من صعوبته.

ثم يتعجب هذان المبتعثان عندما يلتقيان بعد انقطاع سنة اللغة.

وعليه، فلا بد من إعادة رفع كفاءة التعليم والتعلم بتقليل الحشو وزيادة العمق من خلال الربط بمهام المشاريع وحل المشكلات، وإتاحة مسارات تعليمية مرنة قائمة على الرغبة والاستطاعة.

إن خطوةً كهذه تخلق جوًّا تنافسيًّا إيجابيًّا قائمًا على الكفاءة لا سيما إذا اتسمت بتعدد الخيارات ووضوح الإجراءات.

ولو علمنا أن حوالي 35% من نواتج التعلم في مناهج المرحلة الثانوية تعميقٌ وتوسيعٌ لما سبق تعَلُّمه في المرحلة المتوسطة، يمكننا البدء بمراجعة مصفوفات المدى والتتابع وقياس نواتج التعلم الفعلية في الإطار الوطني للمؤهلات.

فلعل تقليصًا في عدد السنوات الدراسية يوافق ما قيل قديمًا: " ليس العلم ما حُفِظ، إنما العلم ما نَفَع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك