سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

لإنقاذ نفسها من الغرق.. عملاق الملابس"H&M" ينقل إنتاجه للمغرب

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

في محاولة يائسة لاستعادة بريقها المفقود وتجاوز أزمة التراجع المالي الحاد الذي كبّدها خسائر بمليارات الدولارات، اتخذت مجموعة الأزياء السويدية العملاقة" H&M" قرارا يقضي بتغيير" بوصلة" الإنتاج نحو المغرب...

ملخص مرصد
قررت مجموعة الأزياء السويدية H&M نقل جزء من إنتاجها إلى المغرب ومصر ضمن استراتيجية جديدة لتقليل زمن التوريد بعد خسائر مالية كبيرة. تأتي هذه الخطوة بعد تراكم مخزون بقيمة 4 مليارات دولار وتراجع الأرباح، ما أثر على قيمتها السوقية. تهدف الشركة إلى تحسين كفاءة سلاسل التوريد وزيادة استجابتها لطلب السوق المتغير.
  • H&M تنقل إنتاجها من آسيا إلى المغرب ومصر لتقليل زمن التوريد
  • تراكم مخزون بقيمة 4 مليارات دولار أثر على أرباح الشركة
  • الهدف تحسين كفاءة سلاسل التوريد وزيادة استجابة الطلب
من: H&M أين: المغرب ومصر

في محاولة يائسة لاستعادة بريقها المفقود وتجاوز أزمة التراجع المالي الحاد الذي كبّدها خسائر بمليارات الدولارات، اتخذت مجموعة الأزياء السويدية العملاقة" H&M" قرارا يقضي بتغيير" بوصلة" الإنتاج نحو المغرب ومصر، وذلك في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تقريب سلاسل التوريد من أسواقها الرئيسية، بعدما ظلت تعتمد لسنوات طويلة على دول آسيوية مثل الصين وبنغلاديش، ما كان يؤدي إلى طول زمن التوريد ويقلل من قدرتها على الاستجابة السريعة لتغيرات السوق.

هذه الخطوة تأتي بعدما كشفت بيانات" H&M" عن تراكم مخزون ضخم من الملابس غير المباعة بلغت قيمته نحو 4 مليارات دولار، إلى جانب تراجع حاد في الأرباح التشغيلية، وفقدان الشركة لنحو نصف قيمتها السوقية منذ ذروتها في سنة 2015.

ويشكل هذا التراكم أحد أبرز مظاهر اختلال نموذج العمل السابق الذي لم يعد قادراً على مواكبة التحولات التي شهدها قطاع الأزياء، خاصة مع تسارع الرقمنة وظهور منافسين جدد يعتمدون على نماذج إنتاج أكثر مرونة وأسعار منخفضة.

وتهدف" H&M" إلى استغلال المغرب كمنصة استراتيجية مهمة في قطاع النسيج، لتقليص مدة الشحن والتوزيع، وهو ما قد يمنح الشركة قدرة أكبر على طرح منتجاتها في الوقت المناسب ومواكبة الطلب المتغير في قطاع الأزياء السريعة.

ورغم بعض المؤشرات الإيجابية التي بدأت تحققها الشركة مؤخراً، حيث نجحت في خفض مستويات المخزون وتحسين كفاءة سلاسل التوريد، إلا أن أن هذه الإجراءات لم تؤد بعد إلى تحقيق نمو مستدام في المبيعات، الأمر الذي يشير إلى استمرار التحديات التي تواجهها الشركة في سوق عالمي شديد التنافسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك