العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟ الجزيرة نت - صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار بمطار الكويت بعد استهدافه الجزيرة نت - النفط يتباين والذهب يهبط مع توتر بالخليج العربية نت - اليابان تخطط لإعادة بناء مفاعلات نووية قديمة لتعزيز إمدادات الكهرباء العربية نت - نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
عامة

القراءة حرية مؤجلة.. رحلة داخل مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

بين أسوار مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة، لم تعد لغة الانضباط هي الوحيدة المسموعة، بل ارتفعت فوقها أصوات تقليب صفحات الكتب.هنا، في" محراب المعرفة" داخل مراكز التأهيل، تتحول القراءة من مجرد تزجية للو...

ملخص مرصد
تحولت مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة إلى منارات ثقافية تعيد تأهيل النزلاء نفسياً وفكرياً، حيث أصبحت القراءة أداة أساسية في العقاب الحديث بدلاً من النظرة التقليدية للسجين. تضم المكتبات آلاف العناوين وتنظم أنشطة ثقافية ومسابقات لتشجيع الإبداع، ما ساهم في تقويم السلوك وتقليل معدلات العودة للجريمة بحسب فلسفة وزارة الداخلية.
  • مكتبات مراكز الإصلاح توفر آلاف الكتب في مختلف المجالات لخدمة النزلاء
  • القراءة تعمل كوسيلة لإعادة تأهيل النزلاء نفسياً وفكرياً وتقويم سلوكهم
  • تنظم أنشطة ثقافية ومسابقات لتشجيع النزلاء على الإبداع والكتابة
من: وزارة الداخلية (بحسب) / نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أين: مراكز الإصلاح والتأهيل

بين أسوار مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة، لم تعد لغة الانضباط هي الوحيدة المسموعة، بل ارتفعت فوقها أصوات تقليب صفحات الكتب.

هنا، في" محراب المعرفة" داخل مراكز التأهيل، تتحول القراءة من مجرد تزجية للوقت إلى" طوق نجاة" حقيقي، يعيد تشكيل وجدان النزيل ويمنحه تذكرة عبور نحو حياة جديدة تبدأ قبل أن يغادر باب المركز.

تعد مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل ركيزة أساسية في فلسفة العقاب الحديثة التي تتبناها وزارة الداخلية، حيث لم تعد النظرة للنزيل كـ" سجين" يقضي عقوبة، بل كـ" إنسان" يحتاج لإعادة تأهيل فكري ونفسي.

تضم هذه المكتبات آلاف العناوين في شتى مجالات المعرفة، من الأدب والسياسة إلى العلوم واللغات، لتوفر للنزلاء وجبة ثقافية دسمة تفتح أمامهم آفاقاً لم يعهدوها من قبل.

في جولات سابقة داخل إحدى هذه المكتبات، تبهرك نظافة المكان وتنظيمه الذي يضاهي أكبر المكتبات العامة.

تجد النزلاء يلتفون حول طاولات القراءة في صمت مهيب، كل منهم غارق في عالم آخر.

أحدهم يقرأ في التاريخ ليفهم جذور أزمته، والآخر يدرس اللغات ليفتح لنفسه باب رزق بعد خروجه، وثالث يغرق في الروايات التي تمنحه" حرية مؤقتة" خارج أسوار الزنزانة.

اللافت للنظر هو التنوع الثقافي والمسابقات التي تُنظم بانتظام، حيث يتم تشجيع النزلاء على كتابة الملخصات والمقالات والشعر، وتوزع الجوائز على المتميزين منهم.

هذا النوع من" القوة الناعمة" أثبت نجاحه في تقويم السلوك؛ فالكتاب الذي يمسك به النزيل اليوم، هو الضمانة الأكبر لعدم عودته إلى طريق الجريمة غداً.

فالقراءة هنا تعمل كمشرط جراح يزيل الأفكار المتطرفة والسلوكيات المنحرفة، ويغرس بدلاً منها بذور التسامح والطموح.

" ثورة صامتة" ضد الجهل والجريمةإن ما يحدث داخل مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل هو" ثورة صامتة" ضد الجهل والجريمة.

هي رسالة واضحة بأن الدولة لا تسعى للعقاب لمجرد الانتقام، بل للإصلاح وبناء الإنسان.

الكتاب في يد النزيل ليس مجرد ورق، بل هو" بروفة" للحرية الحقيقية، تلك الحرية التي تبدأ باستقامة الفكر قبل فك القيود.

لقد تحولت هذه المكتبات إلى جسور ممتدة بين النزلاء والمجتمع، لتؤكد أن خلف هذه الأسوار أمل يتجدد، وعقولاً تستحق فرصة ثانية، وأن المعرفة هي السلاح الوحيد القادر على تحويل" خريج السجن" إلى" عضو نافع" في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك