يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

انتصارات ديمقراطية تنعش آمال "الموجة الزرقاء" ضد ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي التشريعية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تدفع سلسلة من الانتصارات في استحقاقات انتخابية متفرقة أوساط الحزب الديمقراطي إلى التفاؤل أكثر فأكثر، إذ أوحت هذ...

ملخص مرصد
حققت سلسلة من الانتصارات الانتخابية للديمقراطيين في الولايات المتحدة آمالاً متجددة في تحقيق 'موجة زرقاء' ضد الرئيس دونالد ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني. وأظهرت النتائج تقدم الديمقراطيين في معاقل جمهورية، مثل ولاية جورجيا، رغم خسارتهم بعض الدوائر. يحذر محللون من أن هذه النتائج قد لا تعكس بالضرورة نتائج الانتخابات الكبرى، لكن حجمها يثير قلق الجمهوريين.
  • الديمقراطيون يحققون تقدمًا في معاقل جمهورية مثل جورجيا وولاية ويسكونسن
  • المحللون يحذرون من عدم الاعتماد على الانتخابات الفرعية كمؤشرات نهائية
  • ترمب قد يواجه صعوبات إذا خسر الديمقراطيون الأغلبية في الكونغرس
من: دونالد ترمب، الديمقراطيون، الجمهوريون، أندرو كونيشوسكي، دونالد نيمان، كارولاين ويلز، آرون كاتلر أين: الولايات المتحدة، جورجيا، ويسكونسن

مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي التشريعية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تدفع سلسلة من الانتصارات في استحقاقات انتخابية متفرقة أوساط الحزب الديمقراطي إلى التفاؤل أكثر فأكثر، إذ أوحت هذه النتائج بأن التصويت ضد الرئيس دونالد ترمب يمتد حتى إلى المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري.

ويقول المحلل السياسي أندرو كونيشوسكي الذي عمل لصالح الديمقراطيين في مجلس الشيوخ" يبدو فعلا أن موجة زرقاء (لون الحزب الديمقراطي) ليست ممكنة فحسب، بل مرجحة أيضا، فالديمقراطيون يواصلون تَجاوُز التوقعات وتوسيع تقدمهم".

ويلاحظ كونيشوسكي أن استمرار هذا المنحى يمنح الديمقراطيين أملا في انتزاع 40 مقعدا أو أكثر من تلك التي يشغلها الجمهوريون حاليا من أصل 435 مقعدا في مجلس النواب يتنافس الحزبان عليها.

وبدا التقدم الذي حققه الحزب الديمقراطي واضحا خصوصا في ولاية جورجيا.

ففي الانتخابات التي أجريت على مقعد النائبة السابقة المؤيدة لترمب مارجوري تايلور غرين، خسر المرشح الديمقراطي، لكنه قلص الفارق بنحو 17 نقطة عمّا كان عليه عام 2024 في هذه الدائرة ذات التوجهات المحافِظة.

وفي ولاية ويسكونسن، فاز مرشح ديمقراطي برئاسة بلدية ووتشيكا، أحد معاقل الجمهوريين.

وينبّه المحللون إلى أن هذه الانتخابات الفرعية التي تجرى خارج الفترات الانتخابية الكبرى، لا تشكل مؤشرات يمكن الركون إليها، لكن حجم هذه النتائج السيئة وتكرارها يثيران قلق الجمهوريين.

حسّن الديمقراطيون نتائجهم في المتوسط بـ13 نقطة في الانتخابات الفرعية منذ انتخابات 2024.

وعلى مستوى برلمانات الولايات، فازوا بعشرات من المقاعد التي كان الجمهوريون يشغلونها، في حين لم ينجح الجمهوريون في انتزاع أي مقعد من الديمقراطيين.

ويرى الديمقراطيون أن إقحام ترمب الولايات المتحدة في حرب في الشرق الأوسط يثير سخط الرأي العام على الجمهوريين وخصوصا جراء ارتفاع أسعار الوقود.

وسبق أن دفع هذا الامتعاض من الحرب الأمريكيين إلى التصويت بكثافة لصالح المعارضة عام 2006، بعد اندلاع حرب العراق التي شنها الرئيس الجمهوري يومها جورج دبليو بوش.

لكنّ انتصار الديمقراطيين قد يكون هذه المرة أقل حجما.

ويقول المحلل السياسي دونالد نيمان" ستحصل موجة زرقاء، لكنها لن تكون قوية بما يكفي"، متوقعا أن يقتصر تقدم الغالبية التي سيحصل عليها الحزب الديمقراطي في مجلس النواب بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على 10 مقاعد.

ويضيف أن" طابع الاستقطاب لا يزال طاغيا على المشهد السياسي الأمريكي، ومعظم الناخبين حسموا موقفهم سلفا".

ويقدّر عدد المقاعد غير المؤكد مصيرها في الانتخابات المقبلة بنحو 60 فحسب.

أما في مجلس الشيوخ، فيبدو انتزاع الحزب الديمقراطي الغالبية من الجمهوريين أصعب، بسبب تركيبة المقاعد المطروحة للتنافس، لكن تحقيق اليسار نتيجة كهذه لم يعد بعيد المنال.

ومن شأن خسارة ترمب الغالبية في الكونغرس أن تسبب له صعوبات في نهاية ولايته الثانية، فإذا وقع ذلك فسيستطيع الديمقراطيون أن يعرقلوا جزءا كبيرا من برنامجه على الصعيدين الداخلي والخارجي، وخصوصا تقييد صلاحياته فيما يتعلق بتنفيذ عمليات عسكرية خارج الولايات المتحدة.

كما يمكنهم أيضا فتح الطريق أمام تحقيقات برلمانية تستهدف إدارة ترمب.

لكن بعض الخبراء يرون أن الشعور المناهض لترمب قد لا يعني بالضرورة دعما واسعا لمرشحين ديمقراطيين، فالحزب الجمهوري لا يزال، على سبيل المثال، يتلقى تبرعات كبيرة خلال حملات جمع الأموال.

وترى المستشارة كارولاين ويلز التي تعمل مع مرشحات ديمقراطيات، أن النتائج الجيدة التي سُجِّلَت في الآونة الأخيرة" سبب يحمل على التفاؤل".

وتضيف" علينا مع ذلك أن نأخذ في الاعتبار أن انتخابات منتصف الولاية ستُجرى بعد أكثر من ستة أشهر، وقد يكون المشهد السياسي تغيّر بالكامل بحلول ذلك الوقت".

ولم يستبعد آرون كاتلر الذي عمل لصالح الجمهوريين في مجلس النواب أن يتمكن اليمين، رغم المعطيات الحالية، من الفوز بانتخابات منتصف الولاية.

ويفتقر الديمقراطيون راهنا في رأيه" إلى طرح موحّد"، ولا يجتمعون إلاّ على رفض الجمهوريين، بينما ينبغي للمعارضة في نظره أن" تقدّم للأمريكيين رؤية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك