وأكد رئيس الحزب أن مصر بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الوطنية، نجحت في ترسيخ دعائم الاستقرار، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات غير مسبوقة، وهو ما يعكس قوة الدولة وصلابة شعبها.
وشدد على أن الأقباط كانوا وسيظلون جزءا أصيلا من هذا الوطن، شركاء في بنائه وحمايته، وأن قوة مصر الحقيقية تكمن في هذا الترابط الفريد وأي رهانات خاسرة لن تجد لها مكانا على أرض مصر.
وأضاف رئيس الحزب أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات إقليمية ودولية، تفرض على الجميع الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، وتعزيز الجبهة الداخلية، مؤكدا أن استقرار مصر يبدأ من وحدة شعبها، وأن هذا التماسك هو السلاح الأقوى في مواجهة أية مخاطر.
وأكد ممدوح محمود أن مصر ستبقى، بإرادة شعبها، نموذجا فريدا في التعايش والتسامح، داعيا الله أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير والسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك