نفى حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، أي صلة له بالخلية التي أعلنت السلطات السورية توقيفها في دمشق على خلفية التخطيط لاستهداف شخصية دينية، واصفًا الاتهامات الموجهة إليه بأنها" ادعاءات كاذبة ومفبركة".
وجاء موقف الحزب بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية السورية توقيف خمسة أشخاص قالت إنهم مرتبطون بمخطط لاستهداف شخصية دينية في العاصمة دمشق، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط أفراد الخلية بالحزب اللبناني.
بيان حزب الله ردًا على اتهامات دمشقوأكد الحزب في بيان أنه" ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية"، مشددًا على حرصه على" أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته".
ودعا الحزب السلطات السورية إلى" التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافًا"، في رد مباشر على بيان وزارة الداخلية السورية.
وكانت الداخلية السورية قد أعلنت السبت أن قواتها رصدت امرأة أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما في دمشق، قبل أن تتمكن من إحباط العملية وتفكيك العبوة.
وأضافت الوزارة أن العملية أسفرت عن توقيف جميع أفراد الخلية المؤلفة من خمسة أشخاص، موضحة أن التحقيقات كشفت تلقيهم تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة.
وسبق أن اتهمت السلطات السورية في فبراير/ شباط الماضي حزب الله بالوقوف خلف خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في دمشق، مشيرة آنذاك إلى أن الأسلحة المستخدمة في تلك الهجمات وصلت عبر الحزب، وهو ما نفاه أيضًا في حينه.
وكان حزب الله قد قاتل لسنوات إلى جانب قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال النزاع السوري الذي اندلع عام 2011.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك