القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

"زينيث إنتربرايز": تغيير المسارات الملاحية في مضيق هرمز عن المثبتة في الخرائط البحرية

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

كشف رئيس شركة زينيث إنتربرايز- Zenith Enterprise، عمرو قطايا، عن تغييرات جوهرية في آلية عبور السفن عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يختلف بشكل كبير عن قواع...

ملخص مرصد
أعلن رئيس شركة زينيث إنتربرايز عمرو قطايا عن تغييرات جوهرية في مسارات عبور السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى ضرورة استخدام الممر الشمالي قرب جزيرة لارك بدلاً من المسارات الملاحية التقليدية. وأفاد قطايا أن بعض السفن، مثل ناقلات نفط صينية ويونانية، ما زالت تعبر المضيق رغم القيود، بينما تواجه سفن أخرى صعوبات. وأشار إلى أن العبور أصبح مرتبطاً بالمصالح السياسية بدلاً من القواعد الدولية.
  • تغيير المسارات الملاحية في مضيق هرمز إلى الممر الشمالي قرب جزيرة لارك بحسب عمرو قطايا
  • عبور بعض السفن مثل ناقلات نفط صينية ويونانية رغم القيود المفروضة بحسب قطايا
  • أكبر تدفق للناقلات عبر المضيق منذ 6 أسابيع خلال يوم واحد بحسب بيانات التتبع
من: عمرو قطايا (رئيس زينيث إنتربرايز) أين: مضيق هرمز

كشف رئيس شركة زينيث إنتربرايز- Zenith Enterprise، عمرو قطايا، عن تغييرات جوهرية في آلية عبور السفن عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يختلف بشكل كبير عن قواعد الملاحة الدولية المعتادة ويلزم الشركات بالعبور من المنطقة الشمالية بجوار جزيرة لارك وليس من المسارات الملاحية المحددة في السابق.

وأوضح قطايا في مقابلة مع" العربية Business" أن السفن كانت قبل الأزمة تعبر عبر ممرات ملاحية محددة دولياً ومثبتة على الخرائط البحرية، حيث يوجد مساران واضحان للذهاب والإياب، إلا أن هذه المسارات لم تعد تستخدم حالياً بعد مخاوف من وجود ألغام أو مخاطر في الممرات التقليدية، ما دفع إلى إعادة توجيه حركة الملاحة.

وأفاد أن بعض السفن تتمكن من المرور، مثل عبور ناقلتي نفط صينيتين وثالثة يونانية، محملة بنحو 6 ملايين برميل من النفط، ما يشير إلى أن العبور لم يتوقف بالكامل.

إلا أنه شدد على أن مرور المضيق يبدو انتقائياً حيث يسمح لسفن دول معينة بالعبور، خصوصاً تلك التي تربطها علاقات أو مصالح مع إيران، مثل الصين، بينما تواجه سفن أخرى قيوداً أو تتجنب المرور.

كما أشار إلى أن ناقلات الغاز، خصوصاً القطرية، قد تستمر في العبور، في ظل المصالح المشتركة المرتبطة في حقل غاز بارس.

ورأى قطايا أن المرور عبر مضيق هرمز أصبح مرتبطاً بالمصالح السياسية والاتفاقات الخاصة بدلاً من القواعد الدولية.

وتزامناً مع المحادثات الأميركية الإيرانية أمس عبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة مضيق هرمز خلال يوم واحد، في أكبر تدفق للصادرات منذ اندلاع الأزمة التي عطّلت الملاحة لنحو ستة أسابيع.

وضمت الناقلات سفينتين صينيتين محمّلتين بالنفط إلى جانب ناقلة يونانية.

وبحسب بيانات التتبع، فإن السفن الثلاث قادرة على نقل ما يصل إلى نحو 6 ملايين برميل من النفط الخام.

وأظهرت البيانات أن الناقلتين الصينيتين تُعدّان أول ناقلات تغادر الخليج العربي منذ بدء النزاع، ما يُنظر إليه كمؤشر إيجابي على عودة الطلب الآسيوي، خصوصاً من الصين.

كما سلكت السفن مساراً شمالياً عبر المضيق بمحاذاة السواحل الإيرانية، وهو المسار الذي طلبت طهران الالتزام به بدلاً من المسارات التقليدية جنوب المضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك