وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

حسني بي يطرح الحل: خفض بند المحروقات وفتح الباب لتحويل ليبيا إلى منطقة حرة

المرصد الليبية

حسني بي: الإنفاق المتوقع في 2026 يعكس توسعًا ماليًا كبيرًا ويضغط على سعر الصرفليبيا – علق رجل الأعمال حسني بي على توقيع ملحق الاتفاق التنموي الموحد، معتبراً أن التقديرات تشير إلى أن الإنفاق العام خل...

ملخص مرصد
أكد رجل الأعمال حسني بي أن الإنفاق العام في ليبيا قد يتجاوز 220 مليار دينار عام 2026، مما يضغط على سعر الصرف ويهدد بتجاوز السوق الموازية 6.38 دينار للدولار. وحذر من أن الاعتماد على النفط وغياب التوازن المالي يزيدان من المضاربة وتهريب السلع. ودعا إلى ترشيد الإنفاق، خصوصًا بند المحروقات، وفتح ليبيا كمنطقة حرة لتحفيز الاقتصاد.
  • الإنفاق المتوقع 2026 يتجاوز 220 مليار دينار ليبي بحسب حسني بي
  • فجوة تمويلية تهدد سعر صرف السوق الموازية (6.38 دينار/دولار)
  • دعوة لترشيد بند المحروقات (33%) وفتح ليبيا كمنطقة حرة
من: حسني بي أين: ليبيا

حسني بي: الإنفاق المتوقع في 2026 يعكس توسعًا ماليًا كبيرًا ويضغط على سعر الصرفليبيا – علق رجل الأعمال حسني بي على توقيع ملحق الاتفاق التنموي الموحد، معتبراً أن التقديرات تشير إلى أن الإنفاق العام خلال عام 2026 قد يصل إلى نحو 147 مليار دينار، فيما يتجاوز فعليًا 220 مليار دينار عند احتساب تكاليف المحروقات، وهو ما قال إنه يعكس مستوى مرتفعًا من التوسع المالي.

فجوة بين الإنفاق والإيرادات النفطيةوأشار حسني بي، في تدوينة عبر “فيسبوك”، إلى أن الإيرادات النفطية تبلغ نحو 38.

9 مليار دولار، إلا أنه بعد خصم الاستهلاك المحلي وحصة الشركاء، لا يتبقى للدولة سوى 21.

4 مليار دولار فقط لتمويل الميزانية.

وأوضح أن هذا الخلل يخلق فجوة تمويلية واضحة تضغط على سعر الصرف، وقد تدفع السوق الموازية إلى تجاوز السعر التوازني المقدر بنحو 6.

38 دينار للدولار.

تحذير من المضاربة وتهريب السلعولفت إلى أن أي توريدات من النقد الأجنبي لا تحقق التوازن عبر سعر صرف عادل يوازن بين الإنفاق العام والإيراد العام، من شأنها أن تزيد الطلب على الدولار لأغراض المضاربة وتهريب السلع المستوردة بالاعتمادات إلى خارج ليبيا.

وأضاف أن الدولارات الليبية الرخيصة ستسهم، بحسب تقديره، في تمويل واردات دول أخرى تستفيد من فارق الفجوة السعرية للدولار.

حلول مؤقتة لا تعالج أصل المشكلةوأفاد حسني بي بأن أي ضخ للنقد الأجنبي في السوق قد يخفف الفجوة بشكل مؤقت، مع اختفاء تكلفة بطاقات “Visa” وتكلفة نقاط البيع بإجمالي 5 بالمئة، لكنه أكد أن ذلك لا يمثل حلًا جذريًا في ظل استمرار التوسع في الإنفاق والاعتماد على النفط، بما يؤدي إلى تعدد أسعار العملة.

حديث عن اختلال هيكلي في السياسة المالية والنقديةورأى أن هناك اختلالًا هيكليًا واضحًا في السياسة المالية والنقدية، مشيرًا إلى أن من أبرز مظاهره القيود المحدودة على العملة الأجنبية، وهي عوامل قال إنها تسهم في خلق فجوات سعرية تزيد الطلب على الدولار وتعزز المضاربة.

وأكد أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق الاستدامة المالية، خاصة مع تقلب أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية.

دعوة إلى ترشيد الإنفاق وتعزيز الإيرادات غير النفطيةونوّه إلى أن الحل يكمن في ترشيد الإنفاق، خصوصًا بند المحروقات الذي يمثل 33 بالمئة، إلى جانب تعزيز الإيرادات غير النفطية ووقف الإنفاق بالعجز.

كما اعتبر أن التفكير في تحويل ليبيا إلى منطقة حرة شاملة قد يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة، بدلًا من استمرار السياسات الاقتصادية المقفلة منذ تأسيس الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك