القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

البابا تواضروس الثاني: فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة «مفيش فايدة»

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

استقبل البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالقاهرة صباح اليوم عددًا من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية اليوم.ولفت، خلال حدي...

ملخص مرصد
استقبل البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالقاهرة وفدًا من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب للتهنئة بعيد القيامة المجيد. وأكد خلال اللقاء أن القيامة هي أساس الرجاء المسيحي، داعيًا الجميع إلى عدم اليأس ونشر الأمل في حياتهم اليومية. كما بارك الحاضرين ووزع عليهم الهدايا والحلوى تعبيرًا عن فرح العيد.
  • البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا في المقر البابوي بالقاهرة للتهنئة بعيد القيامة
  • القيامة أساس الرجاء المسيحي حسب تصريح البابا، ودعوة لنشر الأمل
  • البابا بارك الحاضرين ووزع عليهم الهدايا والحلوى خلال اللقاء
من: البابا تواضروس الثاني أين: المقر البابوي بالقاهرة

استقبل البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالقاهرة صباح اليوم عددًا من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية اليوم.

ولفت، خلال حديثه إلى مهنئيه، إلى أن عيد القيامة هو عيد الأعياد، نحتفل به لمدة خمسين يومًا وكأن هذه الخمسين يومًا يوم واحد ممتد، تبدأ بعيد (القيامة) وتنتهي بعيد (العنصرة).

كما أننا نحتفل بالقيامة يوميًّا في صلاة باكر، ونحتفل بها أسبوعيًّا كل يوم أحد وشهريّا يوم ٢٩ من الشهر القبطي.

وأشار البابا إلى أنه إذا كانت حياة الإنسان تتراوح بين التفاؤل والتشاؤم فإن من يعيش بالقيامة يضاف إلى إليه بعد جديد وهو الرجاء، لأن فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة" مفيش فايدة"؛ لذا يجب أن تكون إنسان القيامة تسبح مع الكنيسة قوموا يا بني النور وتعيش في كل حياتك برجاء في أعمالك وقرارتك وكلامك.

ودعا الحضور إلى أن يكونوا دومًا حاملين الرجاء ويقدمونه للآخرين مشددًا على ألا ييأسوا كآباء وخدام من توبة الآخرين ولا يخرج منهم كلامًا محبطًا بل يهتمون بالتشجيع، مذكرًا بأن كلمة" إنجيل" الأخبار السارة.

وحرص البابا طوال الوقت على الالتقاء بكل أبنائه الذين أتوا للتهنئة وباركهم ووزع عليهم بعض الحلوى والهدايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك