قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

البرلمان يناقش تعديلات "قانون المنافسة".. و3 ملفات مثيرة للجدل تتصدر المشهد

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
3

يستعد مجلس النواب خلال جلساته العامة المقبلة لمناقشة مشروع تعديل قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وذلك عقب إقرار التعديلات نهائيًا من جانب مجلس الشيوخ في 6 أبريل 2026.وتُرجح مصادر برل...

ملخص مرصد
يناقش مجلس النواب مشروع تعديل قانون حماية المنافسة بعد إقراره من مجلس الشيوخ في 6 أبريل 2026. تتصدر ثلاثة ملفات حساسة النقاشات، أبرزها استثناء الأنشطة المالية غير المصرفية، ورفع حدود رقابة التركزات الاقتصادية، وإعادة هيكلة الغرامات المالية. بحسب مصادر برلمانية، من المتوقع جدل واسع حول هذه التعديلات خلال الجلسات المقبلة.
  • مناقشة تعديل قانون حماية المنافسة بعد إقراره من مجلس الشيوخ في 6 أبريل 2026
  • ثلاثة ملفات مثيرة للجدل: استثناء القطاع المالي، حدود التركزات، هيكلة الغرامات
  • مخاوف من ازدواجية تنظيمية ورفض لاستثناء القطاع المالي غير المصرفي
من: مجلس النواب، مجلس الشيوخ، الهيئة العامة للرقابة المالية، النائب محمد فؤاد أين: مصر

يستعد مجلس النواب خلال جلساته العامة المقبلة لمناقشة مشروع تعديل قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وذلك عقب إقرار التعديلات نهائيًا من جانب مجلس الشيوخ في 6 أبريل 2026.

وتُرجح مصادر برلمانية أن تشهد المناقشات داخل المجلس جدلًا واسعًا، في ظل وجود ثلاثة ملفات رئيسية وُصفت بأنها الأكثر حساسية داخل مشروع القانون، وتشمل: استثناء الأنشطة المالية غير المصرفية، وضوابط التركزات الاقتصادية، وإعادة هيكلة الغرامات المالية.

أولًا: جدل حول استثناء الأنشطة المالية غير المصرفيةتُعد مسألة استثناء الأنشطة المالية غير المصرفية من الخضوع لقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أبرز نقاط الخلاف داخل المشروع، ويرى عدد من النواب أن هذا التوجه قد يؤدي إلى خلق" ازدواجية تنظيمية" داخل السوق ومنح بعض القطاعات امتيازات خاصة، بما يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص وضمان المنافسة العادلة.

ويستند هذا الاتجاه إلى المادة (27) من الدستور، التي تلزم الدولة بضمان بيئة اقتصادية تنافسية ومنع الممارسات الاحتكارية دون تمييز بين القطاعات.

في المقابل، كانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد طالبت في مذكرة رسمية مقدمة لمجلس الشيوخ بتاريخ 26 يناير الماضي باستبعاد القطاع المالي غير المصرفي من بعض أحكام القانون، معتبرة أن ذلك ضروري لتفادي ازدواجية الرقابة وضمان استقرار السوق، وهو المطلب الذي أعيد النقاش حوله مرة أخرى في مجلس النواب.

غير أن هذا الطرح قوبل برفض نيابي، حيث تقدم النائب محمد فؤاد بمذكرة إلى اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب بتاريخ 7 أبريل الماضي أكد فيها أن الاستثناء غير دستوري، ويتعارض مع النصوص الدستورية التي تقر شمولية تطبيق قواعد حماية المنافسة على جميع القطاعات.

ثانيًا: رفع حدود رقابة التركزات الاقتصاديةالملف الثاني يتعلق بالتعديلات الخاصة بضوابط التركزات الاقتصادية، والتي شهدت زيادات ملحوظة في الحدود المالية الخاضعة لرقابة جهاز حماية المنافسة.

وبحسب التعديلات، ارتفع الحد المحلي لرقابة التركزات من 900 مليون جنيه إلى 1.

8 مليار جنيه، فيما زاد الحد الفردي لكل طرف من 200 مليون إلى 400 مليون جنيه.

وتشير التقديرات إلى احتمال إدخال زيادات إضافية خلال مناقشات مجلس النواب، في إطار إعادة ضبط معايير الإخضاع للرقابة، وهو ما يثير نقاشًا حول تأثير ذلك على نطاق الرقابة على عمليات الدمج والاستحواذ داخل السوق.

ثالثًا: إعادة هيكلة منظومة الغراماتيشهد مشروع القانون أيضًا اتجاهًا لإعادة صياغة منظومة الغرامات المالية، بما يثير جدلًا حول مدى تأثير ذلك على قوة الردع داخل سوق المنافسة.

ويرى معارضون أن تقليل أو إعادة هيكلة الغرامات قد يحولها إلى مجرد" تكلفة امتثال" تتحملها الشركات الكبرى دون تأثير رادع فعلي، خاصة في حالات المخالفات المثبتة.

في المقابل، يؤكد اتجاه آخر داخل المناقشات أن الهدف من التعديلات هو تحقيق التوازن بين الردع وعدم المبالغة في العقوبة، مع مراعاة اختلاف أحجام الكيانات الاقتصادية.

وبحسب الصياغات المطروحة، يتم الإبقاء على سقف للغرامة قد يصل إلى 15% من إيرادات المنتج محل المخالفة، مع إمكانية تقدير الجزاء بنسبة تصل إلى 10% من إجمالي رقم الأعمال السنوي للكيان المخالف، وبحد أقصى قد يصل إلى ملياري جنيه في بعض الحالات، مع منح جهات الاختصاص مرونة في حالات تعذر الحساب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك