وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

تطوير منطقة بهبيت الحجارة وتعظيم الاستفادة منها سياحيًا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

- دراسة إمكانية إحياء معبد بهبيت الحجارة وإعادة توظيف كتله الأثرية لإدراجه على خريطة السياحية الثقافية بالمقصد المصريفي إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال...

ملخص مرصد
أجرى الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، جولة تفقدية بمنطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية لدراسة تطوير الموقع سياحيًا. وأكد الليثي أن الزيارة تأتي ضمن خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية ودعم السياحة الثقافية. كما تم مناقشة آليات إعادة توظيف الكتل الحجرية للمعبد باستخدام تقنيات حديثة.
  • جولة تفقدية للدكتور هشام الليثي بمنطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية
  • دراسة تطوير المعبد سياحيًا ضمن خطة وزارة السياحة والآثار
  • مناقشة إعادة توظيف الكتل الحجرية للمعبد باستخدام تقنيات حديثة
من: الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أين: منطقة بهبيت الحجارة، محافظة الغربية

- دراسة إمكانية إحياء معبد بهبيت الحجارة وإعادة توظيف كتله الأثرية لإدراجه على خريطة السياحية الثقافية بالمقصد المصريفي إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين، قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، لمتابعة الحالة الراهنة للموقع ودراسة سبل تطويره بما يليق بقيمته التاريخية الفريدة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية ونشر الوعي بالتراث المصري.

وأشار إلى أنه من المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة خلال الفترة المقبلة، لوضع تصورات أولية لمشروع تطوير وإعادة بناء المعبد بالتعاون مع المراكز العلمية والمعاهد الأجنبية، تمهيدًا لعرض النتائج على شريف فتحي وزير السياحة والآثار لاتخاذ ما يلزم من قرارات، في إطار مشروع قومي يستهدف إعادة إحياء نموذج المعبد المصري القديم في الوجه البحري.

وخلال الجولة، تم الاطّلاع على نتائج الدراسات العلمية التي تناولت آليات التعامل مع الكتل الحجرية بالموقع، بما يشمل إمكانية تحريكها وإعادة توظيفها ووضعها على مصاطب وفق أحدث الأساليب العلمية، لحين الانتهاء من إعداد تصور شامل لتطوير الموقع.

كما تضمنت الدراسات استخدام تقنيات حديثة في التصوير الرقمي، وتحليل التربة، وبحث إمكانية إجراء حفائر أثرية مستقبلية، بما يسهم في تقديم رؤية متكاملة للحفاظ على الموقع وتطويره.

بالإضافة إلى استعراض عدد من المقترحات الخاصة بإمكانية إعادة بناء المعبد، إلى جانب إعداد مشروع متكامل لتوثيق النقوش والكتل الأثرية وفقًا لأحدث المعايير العلمية، بما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية للموقع.

كما شهدت الجولة مناقشات موسعة بين الخبراء حول أفضل السبل لعرض بقايا المعبد بشكل علمي وحضاري، تمهيدًا لتنفيذ مشروع تطوير شامل يرفع من كفاءة المنطقة الأثرية، وتقديم عرض علمي تفصيلي حول الأجزاء المعمارية للمعبد، والكتل الأثرية التي تتكامل من خلال المناظر والنصوص، بما يعكس التخطيط الأصلي للمعبد من المدخل الغربي وحتى قدس الأقداس في الجهة الشرقية.

كما تم استعراض الخطوات المقترحة لإعادة تركيب الكتل الحجرية، بما يشمل تقدير أوزانها، ودراسة قدرة التربة على تحمل الأحمال، والاستفادة من المساحات المحيطة بالموقع.

ويقع معبد بهبيت الحجارة على بعد نحو 10 كم شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية، ويُعد من أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، حيث خُصص لعبادة الإلهة إيزيس، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع.

وقد عُرف المعبد في النصوص القديمة باسم “بر-كت” أي “البيت العالي”، وكذلك “بر-حبيت” بمعنى “بيت الأعياد”، والتي تطورت إلى “بهبيت”، مع إضافة “الحجارة” نظرًا لكثرة الكتل الحجرية بالموقع.

ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم، فضلًا عن اكتشاف عدد من الكتل والنقوش التي تؤكد أهميته الدينية والتاريخية كمركز رئيسي لعبادة الإلهة إيزيس في دلتا مصر.

شارك في الجولة عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، من بينهم الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار، ومؤمن عثمان رئيس قطاع المشروعات، والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للشؤون الفنية، والدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري، وأحمد صادق مدير عام المنطقة الأثرية، و إيهاب عبد الظاهر مدير المواقع الأثرية بوسط الدلتا.

كما شارك أيضاً عدد من مديري البعثات والمعاهد الأجنبية، من بينهم الدكتورة مرلين دومير، مديرة المعهد الهولندي الفلمنكي، والدكتور بيير تاليه، مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والدكتور جوسيبي سيسيري، مدير المعهد الإيطالي للآثار، والدكتور جيسو كيم، مدير البعثة المصرية الكورية، والدكتور توماش كانيا، مدير المعهد البولندي للآثار.

السياحة والآثار، السياحة في مصر، الآثار المصرية، الحضارة المصرية، المتحف المصري الكبير، السفر إلى مصر، زيارة مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك