القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

نواف سلام: أخطأ كل من لجأ لدعم خارجي فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه.. الجنوب لن يترك مرة أخرى وحيدا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وفي كلمة له عشية ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية -" ذكرى 13 نيسان"، قال نواف سلام": " بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها، وبع...

ملخص مرصد
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في ذكرى الحرب الأهلية (13 نيسان) أن من لجأ للدعم الخارجي وجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. وحذّر من تكرار ترك الجنوب وحيدًا في مواجهة الأزمات، مطالبًا بتعزيز الدولة القوية وعادلة. ودعا إلى تطبيق اتفاق الطائف لوقف الحرب وإعادة الإعمار.
  • نواف سلام: من لجأ للدعم الخارجي وجد نفسه أسير لعبة أكبر منه
  • حماية الجنوب من تركه وحيدًا في مواجهة الأزمات واجب وطني
  • دعوة لتطبيق اتفاق الطائف لوقف الحرب وإعادة الإعمار
من: نواف سلام أين: لبنان

وفي كلمة له عشية ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية -" ذكرى 13 نيسان"، قال نواف سلام": " بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها، وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد انه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة.

وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهما أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه".

وتابع سلام: " أتوجّه إليكم (للبناننيين) اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعور جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائما من يُنصفها.

أعرف، وأدرك تماما، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر.

أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي".

وأردف: " أفهم أيضا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب.

وأعلم أن ذاكرة الرابع من أغسطس (انفجار مرفأ بيروت) لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنّها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من أبريل، وضحاياها المدنيين العزّل.

أعلم أنّكم سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم".

وأكمل رئيس الحكومة اللبنانية: " أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش.

أعلم أنّكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمن طويل.

وأدرك أيضًا أنّ ما كان مصدر غنى لهذا البلد.

تنوعه.

قد يتحوّل في بعض الاوقات إلى عامل انقسام.

تحملون في وجدانكم ذاكرة جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة".

وتابع: " مسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان.

وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة.

فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات …ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير.

حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة.

وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا واسترجاع كل اسرانا ومن أجل إعادة اعمار قرانا وبلداتنا المدمرة وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان".

وأكد" أننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين جميعًا.

لذلك فلنعد جميعاً، الى ما ارتضيناه ميثاقاً فيما بيننا لا لوقف الحرب الاهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا هو اتفاق الطائف.

فلنطبق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طبق منه خلافاً لنصه او روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة الى ذلك".

وختم سلام: " كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز.

وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك، وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ومستقبل أبنائنا.

فلنواجه معاً الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية.

وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك