روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

بالنيلة والصباغة الزرقاء.. تقليد «العواشر» ينطلق لتزيين دروب وأزقة شفشاون

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

وتعكس هذه المبادرة، التي تميز المدينة الزرقاء، مدى العناية بجماليتها وصورتها، حيث أضحت شفشاون حاضرة بقوة في عدد من المجلات والصحف العالمية، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تصنيفها ضمن ...

ملخص مرصد
انطلقت في شفشاون مبادرة «العواشر» السنوية لتزيين الأزقة والمنازل باللون الأزرق باستخدام النيلة والصباغة، بهدف الحفاظ على جمالية المدينة المعروفة بلونها الأزرق. يشارك السكان، خاصة النساء، في هذه العملية التطوعية التي تسبق موسم السياحة الربيعي، مستعيدين بذلك تراثاً محلياً يعكس روح التعاون والتطوع. وتأتي هذه المبادرة في أجواء ربيعية مميزة بعد هطول الأمطار التي تضفي خضرة على المدينة.
  • مبادرة «العواشر» السنوية لتزيين شفشاون باللون الأزرق باستخدام النيلة والجير
  • يشارك السكان، خاصة النساء، في عملية تطوعية لصيانة المباني والأزقة
  • الاحتفاء بهذا التقليد في أجواء ربيعية بعد هطول الأمطار استعداداً لموسم السياحة
من: السكان،特别是 النساء الشفشاويات أين: شفشاون

وتعكس هذه المبادرة، التي تميز المدينة الزرقاء، مدى العناية بجماليتها وصورتها، حيث أضحت شفشاون حاضرة بقوة في عدد من المجلات والصحف العالمية، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تصنيفها ضمن أبرز الوجهات السياحية عالميا لسنوات عديدة.

ويُعد الاحتفاء بهذا التقليد السنوي، في أجواء ربيعية مميزة تعقب التساقطات المطرية التي تضفي حلة خضراء على المدينة ومحيطها، من أبرز الموروثات اللامادية المحلية، إذ يجسد روح التعاون والتطوع بين شباب الأحياء ونسائها.

ويحرص السكان، كل عام، على إعادة الرونق للأزقة والمنازل، سواء داخل المدينة العتيقة المحاطة بأسوارها التاريخية أو في بعض الأحياء الحديثة.

ويرتبط تقليد «العواشر» ارتباطا وثيقا بهوية المدينة ولونها الأزرق، حيث يتم الاعتماد على مادة «النيلة» والجير، خاصة من طرف النساء الشفشاويات، لإعادة صباغة واجهات المنازل والأزقة باللون الأزرق السماوي.

وتُعرف هذه العملية أيضا بـ«التجيير»، وهي مناسبة جماعية يشارك فيها الجميع لصيانة المباني والأزقة، في طقس احتفالي استعدادا لاستقبال الزوار والسياح، المغاربة والأجانب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك