قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

عائلات الأسرى الفلسطينيين المسيحيين تُطفئ فرحة الفصح

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي تحيي فيه العائلات المسيحية في الضفة الغربية عيد الفصح بطقوسه المبهجة، من تلوين البيض إلى شراء الشوكولاتة وزيارات الأقارب، لا تجد عائلات الأسرى منهم مكاناً للفرح في بيوتها في ظل الحالة ال...

ملخص مرصد
في ظل اعتقال أسرى فلسطينيين مسيحيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تخيم الحزن على عائلاتهم خلال عيد الفصح بدلاً من الفرحة. العائلات تعيش حالة من الترقب والقلق، حيث حرم الاحتلال الأسرى من ممارسة طقوسهم الدينية وحتى من التواصل مع ذويهم. ظروف الاعتقال القاسية، بما في ذلك الحرمان من الحقوق الأساسية، تعكس معاناة مستمرة تتجاوز الخصوصية الدينية للأسرى.
  • عائلات الأسرى المسيحيين في الضفة الغربية تعيش الحزن بدلاً من فرحة عيد الفصح
  • الأسرى محرومون من ممارسة شعائرهم الدينية وزيارة ذويهم بحسب المبادرة
  • الاحتلال يحتجز آلاف الأسرى الفلسطينيين بينهم مسيحيون في ظروف قاسية
من: عائلات الأسرى المسيحيين، رامي فضايل، ليان ناصر، الاحتلال الإسرائيلي أين: الضفة الغربية، سجون الاحتلال الإسرائيلي

في الوقت الذي تحيي فيه العائلات المسيحية في الضفة الغربية عيد الفصح بطقوسه المبهجة، من تلوين البيض إلى شراء الشوكولاتة وزيارات الأقارب، لا تجد عائلات الأسرى منهم مكاناً للفرح في بيوتها في ظل الحالة الصعبة التي يعيشها أبناؤها أسوة ببقية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

فلا مكان لزينة العيد، ولا أصوات للأطفال وهم يتنافسون في تلوين البيض.

فقط صلوات صامتة في الكنائس، وأمنيات معلّقة بأن يحمل العيد المقبل خبراً مختلفاً يعيد الغائبين إلى بيوتهم، ويمنح العيد معناه الحقيقي.

تقول منى فضايل، والدة الأسير رامي رزق فضايل (45 عاماً)، لـ" العربي الجديد": " العيد بالنسبة لنا أصبح كأي يوم عادي، لا نحتفل ولا نشعر بفرح، لأن رامي ليس معنا".

العائلة التي تقطن في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة تعيش حالة من الترقب والقلق مع اقتراب موعد انتهاء أمر اعتقاله الإداري، إلا أن هذا الأمل المشوب بالحذر لا يبدد غصة عيد الفصح.

تقول الأم: " العائلة لم تجتمع معه في عيد الفصح منذ عام 2022، ويأتي العيد هذا العام والغصة في قلوبنا، فالاحتلال اعتقله في ليلة عيد الميلاد ليحرمنا حتى من فرحة الأعياد".

وتروي السيدة السبعينية تفاصيل مؤلمة عن انتظار العائلة الإفراج عنه في أحد الأعياد السابقة، لا سيما في ظل مرض والده، قائلة: " كنا نأمل أن يخرج ليراه، لكن الاحتلال جدد له الاعتقال، وتوفي والده دون أن يودعه".

بالنسبة للعائلة، لم يعد العيد مناسبة للفرح، بل محطة إضافية لتجدد الحزن، كما تقول.

أما داخل السجن، فيعاني رامي من ظروف قاسية، تشمل نقص الاحتياجات الأساسية ومنعه حتى من إدخال الإنجيل، في انتهاك لحقه في ممارسة شعائره الدينية.

ولا يقتصر الألم على الغياب الجسدي، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، فميس (19 عاماً)، الابنة الوحيدة لرامي، كبرت ودخلت الجامعة، لم يشاركها والدها أي مناسبة مدرسية أو جامعية منذ سنوات.

عيد الفصح.

مناسبة باهتة ومؤلمةوفي بلدة بيرزيت، تعيش عائلة الأسيرة ليان ناصر (23 عاماً) تجربة مشابهة، فمنذ اعتقالها في إبريل/ نيسان 2024، لم تتمكن العائلة من زيارتها أو التواصل معها.

تقول والدتها لولو عرنكي ناصر في حديث مع" العربي الجديد" إنّ" العيد هذا العام باهت ومؤلم، كنا نجتمع للصلاة والزيارات، أما اليوم فكل شيء لا طعم له"، موضحة أن العائلة تفتقد وجود ليان خلال أهم لحظات العيد، لا سيما المشاركة في الصلوات داخل الكنيسة، والتي كانت تشكّل تقليداً سنوياً.

" حتى زيارة الأقارب لم تعد كما كانت، لأن الحزن يرافقنا في كل مكان"، تقول الأم قبل أن تغلب الدموع صوتها.

وتعكس هذه الشهادات واقعاً أوسع يعيشه الأسرى الفلسطينيون المسيحيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث لا يختلف مصيرهم عن بقية الأسرى رغم خصوصيتهم الدينية.

ووفق مبادرة" مهد المشرق"، فإن هؤلاء الأسرى يشكلون جزءاً أصيلاً من الحركة الوطنية الفلسطينية، ويواجهون السياسات نفسها من اعتقال وتعذيب وحرمان.

وتشير المبادرة إلى أن الاحتلال يحتجز آلاف الأسرى الفلسطينيين، بينهم مسيحيون يقبعون بين أحكام طويلة واعتقال إداري مفتوح، في ظل ظروف تصفها بـ" الإبادة الصامتة".

وتحذر من تداعيات السياسات الإسرائيلية الأخيرة، بما فيها تشريعات تستهدف الأسرى، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً بحقهم.

أرقام الوجود المسيحي في فلسطين تضيف بعداً آخر للقضية، إذ لا تتجاوز نسبتهم اليوم 1% من السكان، بعد أن كانت تفوق 11% قبل نكبة عام 1948.

ومع هذا التراجع، تبرز قضية الأسرى المسيحيين جزءاً من معاناة أقلية تواجه تحديات مركبة، بين الاحتلال وتقلص الوجود الديمغرافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك