روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

تقرير أمريكي يكشف مفاجأة عن القدرات النووية الإيرانية

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

قال مسؤولون وخبراء إن إيران خرجت بعد 5 أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي وهي تمتلك معظم الأدوات التي تحتاجها لصنع قنبلة نووية، مما يمنح مفاوضيها وسيلة ضغط أخرى.وبحسب صحيفة" وول ستريت جورنال": " ا...

ملخص مرصد
كشفت تقارير أمريكية أن إيران احتفظت بعد 5 أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي بمعظم القدرات اللازمة لصنع قنبلة نووية، مما يمنحها أوراق ضغط في المفاوضات. بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، دمرت الضربات مواقع تخصيب اليورانيوم، لكنها لم تمنع إيران من الاحتفاظ بمخزون كبير من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام. قال مسؤولون إن إيران لن تتخلى عن هذه المواد بسهولة، وسترفع مطالبها في المفاوضات.
  • إيران تحتفظ بمعظم الأدوات لصنع قنبلة نووية بعد 5 أسابيع من القصف (بحسب وول ستريت جورنال)
  • دمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية مواقع تخصيب اليورانيوم في فوردو ونطنز وأصفهان
  • إيران تحتفظ بمخزون يقارب 1000 رطل من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام في الأسلحة
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: أصفهان، فوردو، نطنز، طهران

قال مسؤولون وخبراء إن إيران خرجت بعد 5 أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي وهي تمتلك معظم الأدوات التي تحتاجها لصنع قنبلة نووية، مما يمنح مفاوضيها وسيلة ضغط أخرى.

وبحسب صحيفة" وول ستريت جورنال": " الولايات المتحدة وإسرائيل تركزان منذ فترة طويلة على منع طهران من الحصول على سلاح نووي.

وكان إحباط طموحات إيران النووية أحد أهم أسباب واشنطن لشن الحرب".

وقالت: " دمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية مختبرات ومنشآت بحثية تقول إن إيران استخدمتها في أنشطتها المتعلقة بالأسلحة النووية.

كما ألحقت هذه الضربات مزيداً من الضرر ببرنامجها للتخصيب، حيث دمرت موقعاً لإنتاج الكعكة الصفراء، المادة الخام التي يمكن تحويلها إلى يورانيوم مخصب".

المفاوضات النووية الإيرانية.

20 عاماً من الصفقات الفاشلة - موقع 24قالت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، إن المحادثات رفيعة المستوى التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، لم تكن سوى أحدث حلقة في مسار طويل من الدبلوماسية المعقدة والمحبطة بين واشنطن وطهران، على مدى أكثر من عقدين.

لكن الخبراء يرجحون أن إيران لا تزال تمتلك أجهزة طرد مركزي وموقعاً عميقاً تحت الأرض، حيث قد تتمكن من تخصيب اليورانيوم.

والأهم من ذلك، أنها احتفظت بمخزونها الذي يقارب ألف رطل من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام في الأسلحة، نصفه مدفون في توابيت داخل نفق عميق تحت موقعها النووي في أصفهان، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للطاقة الذرية.

وقال إريك بروير، المسؤول السابق في البيت الأبيض الذي عمل على ملف إيران خلال الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، :" لن تتخلى إيران عن هذه المواد بسهولة.

ستكون مطالبها أعلى مما كانت عليه".

وقالت" وول ستريت جورنال: " وقع جزء كبير من الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر التي دارت رحاها العام الماضي.

فقد ألقت الولايات المتحدة قنابلها الخارقة للدروع على موقعين لتخصيب اليورانيوم، فوردو ونطنز، ودمرت مباني ذات صلة بالبرنامج النووي في أصفهان بصواريخ توماهوك".

وأشارت إلى أنه خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة من القتال، ركزت الولايات المتحدة على ضرب مخزونات الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها وغيرها من الأصول العسكرية التقليدية، في المقابل، استهدفت إسرائيل البرنامج النووي الإيراني.

يقول مسؤولون إسرائيليون إنهم استهدفوا عدداً من المواقع التي يعتقدون أن إيران كانت تجري فيها أبحاثاً نووية، بما في ذلك مختبرات وجامعة ومنشأة خارج طهران ومبنى في موقع بارشين العسكري، حيث كانت إيران تجري تجارب على متفجرات شديدة الانفجار، كما استهدفوا علماء نوويين إيرانيين.

وبحسب الصحيفة" من المرجح أن إيران لا تزال تمتلك معظم ما تحتاجه لصنع قنبلة نووية، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي ومخزونها من اليورانيوم المخصب، ويُعتقد أيضاً أن أنفاق أصفهان تضم موقعاً للتخصيب أعلنت عنه إيران في يونيو (حزيران) الماضي، لكنه لم يخضع للتفتيش قط".

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقع قد لا يكون قيد التشغيل.

كما تمتلك إيران مجمع أنفاق شديد التحصين في ما يُسمى بجبل الفأس، بالقرب من منشأة نطنز، حيث يُمكنها إجراء تجارب نووية بعيداً عن متناول حتى أقوى الأسلحة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن ترامب درس خيار شن عملية عسكرية للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إلا أن هذه العملية كانت ستكون معقدة وخطيرة، وقد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب.

هل تنجح إستراتيجية واشنطن في تقويض برنامج إيران النووي؟ - موقع 24في ظل تصاعد الحرب وتكثيف الضربات العسكرية، تتكشف ملامح إستراتيجية جديدة تستهدف العمق العلمي للبرنامج النووي في إيران، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على المنشآت والبنية التحتية، بل امتدت لتشمل العلماء والخبراء الذين يمثلون الركيزة الأساسية لهذا البرنامج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك