أعلن الحوثيون في اليمن أنه إذا تم استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران فإن «موقفنا ثابت» بالمشاركة مع طهران في العمليات العسكرية.
وأكدوا في بيانهم أن أي تصعيد أميركي جديد في المنطقة سيلقي بظلاله على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي برمته.
وقبل 3 أيام، قال الحوثيون إن عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد.
وأضافوا أن عملياتهم ستكون ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان.
واختلف موقف الحوثيين كثيرا في الحرب الأميركية على إيران عن موقفهم من حرب الإبادة على غزة، وكانوا في الحرب الأخيرة شبه غائبين عن المشهد إلا من ضربات صاروخية نادرة ومتناثرة على إسرائيل، وهو ما اختلف جذريا عن انخراطهم الواسع أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة عندما حاصروا السفن في البحر الأحمر وأمطرواأوروبا: الحوثيون قد يعرقلون الشحن في البحر الأحمروفي مارس/ آذار الماضي، حذرت مهمة أسبيدس البحرية، التي يقودها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن ودعم الأمن البحري في البحر الأحمر والمياه المحيطة من أن الحوثيون ربما يهاجمون السفن الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن الشرقي.
وقالت المهمة ومقرها مدينة لاريسا اليونانية إن السفن في المنطقة يمكن استهدافها، داعية شركات الشحن التي تتواجد القوارب التابعة لها في المنطقة بتوخي الحذر بشكل خاص.
جاء التحذير الصادر بعد أن استأنف الحوثيون بشكل مفاجئ هجماتهم الصاروخية على إسرائيل، دعما لإيران في الصراع.
وجاء في تحذير مهمة أسبيدس أن حركة الشحن عبر البحر الأحمر وخليج عدن، يمكن أن تكون عرضة للخطر ويتعين على السفن ذات الصلة بإسرائيل أو أميركا أن تتجنب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن قدر الإمكان.
وأضاف التحذير «تعتبر القدرات العسكرية للحوثيين مكتملة وقوية حاليا ».
يشار إلى أن البحر الأحمر وخليج عدن من طرق التجارة الرئيسية، وحال إغلاقهما أو وجود تهديدات بحرية بهما فقد يؤدي ذلك إلى خلل في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة خاصة بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز وسيطرة الحرس الثوري الإيراني عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك