العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

غياب الأغنية "الوطنية".

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

هل ما تزال الأغنية" الوطنية" العربية قادرة على إشعال الحماس في وجدان الناس كما في السابق؟ سؤال يتجدد مع كل حرب في المنطقة، لكنه يزداد إلحاحاً في السنوات الأخيرة، مع تراجع إنتاج هذا اللون الغنائي، مقاب...

ملخص مرصد
تثير الأغنية الوطنية العربية تساؤلات حول قدرتها على إثارة الحماس في ظل تراجع إنتاجها مقارنة بالأعمال القديمة، التي كانت جزءاً من الوعي الجمعي وأداة تعبئة. فقد غابت أعمال جديدة قادرة على تحقيق الأثر نفسه، رغم الحروب المتكررة في المنطقة، بحسب تحليل للنمط الغنائي الحالي.
  • غياب أعمال غنائية وطنية جديدة مقارنة بالأعمال الكلاسيكية في السبعينيات والثمانينيات.
  • أغنية «أناديكم» لأحمد قعبور تحولت إلى أيقونة وطنية خلال حرب 1982.
  • الحرب الأخيرة على لبنان لم تفرز أعمالاً تعبّر عن المزاج العام أو توحّد الجمهور.
من: أحمد قعبور، فيروز، جوليا بطرس، بلقيس فتحي، توفيق زياد أين: لبنان

هل ما تزال الأغنية" الوطنية" العربية قادرة على إشعال الحماس في وجدان الناس كما في السابق؟ سؤال يتجدد مع كل حرب في المنطقة، لكنه يزداد إلحاحاً في السنوات الأخيرة، مع تراجع إنتاج هذا اللون الغنائي، مقابل عودة لافتة إلى أرشيف قديم يعاد تداوله كلما اشتدت الأزمات.

تمثّل الأغنية الوطنية، في مفهومها العام، تعبيراً فنياً مركّباً يجمع بين الكلمة واللحن، ويدور في فلك الانتماء والولاء، مستنداً إلى إيقاع تعبوي يتصاعد في لحظات الخطر.

وهي لا تكتفي بإثارة العاطفة، بل تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الهوية الجماعية، واستحضار معاني التضحية والصمود، وبثّ الأمل بإمكانية الانتصار.

بهذا المعنى، كانت الأغنية الوطنية جزءاً من الوعي الجمعي، وأداة تعبئة لا تقل تأثيراً عن الخطاب السياسي أو الإعلامي.

في سبعينيات القرن الماضي، قدّم الفنان اللبناني الراحل أحمد قعبور أغنية" أناديكم"، مستنداً إلى قصيدة للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، لتتحول سريعاً إلى واحدة من أبرز أيقونات الغناء الوطني العربي.

بلغت الأغنية ذروة انتشارها خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982، ولا تزال حتى اليوم حاضرة في الذاكرة.

غير أن هذا الحضور التاريخي يقابله اليوم غياب لافت لأعمال جديدة قادرة على تحقيق الأثر نفسه.

ففي لبنان، الذي شهد حروباً متكررة، من حرب تموز 2006 وصولاً إلى المواجهات الأخيرة، لم تظهر أعمال غنائية حديثة ترقى إلى مستوى ما قدّمته أسماء مثل فيروز أو جوليا بطرس.

تكفي الإشارة إلى أغنية" غابت شمس الحق" (1985)، التي شكّلت محطة مهمة في مسيرة بطرس، ورسّخت حضورها صوتاً مرتبطاً بقضايا المقاومة، رغم ما رافق ذلك من نقاش سياسي وانتقادات.

في المقابل، بدت الحرب الأخيرة على لبنان فقيرة موسيقياً، إذ لم تفرز أعمالاً جديدة تعبّر عن المزاج العام أو توحّد الجمهور المنقسم.

اقتصر المشهد على مبادرات فردية متفرقة، مثل إعادة أداء مقاطع من أغنيات كلاسيكية، كما فعلت بلقيس فتحي حين أعادت تقديم جزء من" لبيروت".

أما الإنتاج الجديد، فظل خجولاً أو غائباً، في ظل خشية كثير من الفنانين من الوقوع في فخ الاصطفاف السياسي.

يمكن فهم هذا التراجع في سياق أوسع، يتصل بتحولات المشهد الثقافي والإعلامي.

فالأغنية الوطنية اليوم تواجه تحديات متعددة: انقسام الجمهور، وتراجع الخطاب الجمعي لصالح الفردي، وتسارع منصات التواصل التي تُفضّل المحتوى السريع والعابر على الأعمال ذات النفس الطويل.

كما أن الفنان بات أكثر حذراً في التعبير، مدركاً أن أي موقف قد يُفسَّر سياسياً ويعرّضه للانتقاد أو المقاطعة.

هكذا، تبدو الأغنية الوطنية العربية في مفترق طرق: بين إرث ثقيل من الأعمال الخالدة، وواقع جديد لم تتبلور فيه بعدُ لغة فنية قادرة على مخاطبة جمهور منقسم.

وربما يكمن التحدي اليوم في إعادة ابتكار هذا اللون الغنائي، بوصفه مساحة فنية تعكس تناقضات اللحظة العربية وتبحث عن معنى جديد للانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك