الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

"الإيشانسي" في سوريا.. مراهنات وإدمان يهدد الاستقرار الأسري

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

يشهد تطبيق" الإيشانسي" انتشاراً متزايداً في سوريا خلال الفترة الأخيرة، رغم غياب أنظمة الدفع الإلكتروني الرسمية، حيث يعتمد المستخدمون على وسطاء محليين لإيداع الأموال وسحبها، ما يضع هذه الأنشطة خارج أي ...

ملخص مرصد
انتشر تطبيق 'الإيشانسي' في سوريا مؤخرًا، رغم غياب أنظمة الدفع الإلكتروني الرسمية، حيث يعتمد على وسطاء محليين لإيداع وسحب الأموال خارج أي إطار قانوني. تعتمد الألعاب على الحظ والمراهنات المالية، ما يسهل انتشارها رغم القيود، ويساهم في إدمان بعض المستخدمين وزيادة خسائرهم المالية. حذرت تقارير من تحولها إلى نمط مقامرة غير منظم، مع تداعيات سلبية على الاستقرار الأسري والمعيشي.
  • انتشار تطبيق 'الإيشانسي' في سوريا رغم غياب الرقابة القانونية
  • اعتماد التطبيق على وسطاء محليين لإيداع وسحب الأموال نقداً
  • تحذيرات من تحول الألعاب إلى إدمان قمار غير منظم يؤثر على الأسر
من: مستخدمون، وسطاء محليون، أسر متضررة أين: سوريا

يشهد تطبيق" الإيشانسي" انتشاراً متزايداً في سوريا خلال الفترة الأخيرة، رغم غياب أنظمة الدفع الإلكتروني الرسمية، حيث يعتمد المستخدمون على وسطاء محليين لإيداع الأموال وسحبها، ما يضع هذه الأنشطة خارج أي إطار قانوني أو رقابي.

وتتم عملية اللعب عبر تسليم الأموال نقداً لما يُعرف بـ" الديلر"، الذي يتولى شحن الحساب داخل التطبيق، في حين تُسترد الأرباح بالطريقة نفسها، وهو ما يسهّل انتشار هذه الظاهرة رغم القيود المفروضة على التحويلات المالية.

ويعتمد التطبيق على مجموعة من الألعاب القائمة على الحظ، حيث يقوم المستخدم بالمراهنة بمبالغ مالية مقابل فرصة الفوز بمبالغ أكبر، من دون وجود ضمانات حقيقية للربح.

وتُدار هذه الألعاب داخل التطبيق باستخدام رصيد رقمي يتم شحنه عبر الوسيط، ويُستخدم للدخول في جولات لعب متكررة.

ولا يتيح التطبيق، وفق ما هو متداول بين المستخدمين، آلية رسمية محلية للسحب أو الإيداع داخل سوريا، ما يجعل الاعتماد على الوسطاء جزءاً أساسياً من آلية عمله.

كما أن استمرار اللعب غالباً ما يرتبط بإعادة استخدام الأرباح داخل التطبيق بدلاً من سحبها، وهو ما يساهم في زيادة الخسائر لدى بعض المستخدمين.

وبسبب طبيعة هذه الألعاب القائمة على الاحتمال، وعدم خضوعها لرقابة محلية، تبرز مخاوف من تحولها إلى نمط من المقامرة غير المنظمة، خاصة مع صعوبة تتبع الأموال أو ضمان حقوق المشاركين فيها.

وفي ظل غياب الرقابة، تتزايد التحذيرات من تحوّل هذه الألعاب إلى نمط من المقامرة غير المنظمة، خاصة مع تكرار حالات الإدمان والخسائر المالية بين المستخدمين، وما يرافقها من تداعيات على الاستقرار الأسري والمعيشي.

وتكشف شهادة ابنة أحد المستخدمين جانباً من هذه التأثيرات، إذ تقول لموقع تلفزيون سوريا إن والدها" لا يسحب أمواله نهائياً، فعندما يربح يعاود اللعب بما ربح، وعندما يخسر يرسل نقوداً للوسيط مرة أخرى حتى ولو بالدين"، في سلوك يتكرر بشكل مستمر.

وتضيف أن هذا النمط من الإنفاق أدى إلى تفاقم الأوضاع داخل الأسرة، موضحة: " نحن ثلاثة أبناء ولا نملك منزلاً، ومع ذلك يستمر في الإنفاق على اللعبة"، ما يعكس حجم الضغط المعيشي الذي تواجهه العائلة.

وفي شهادة أخرى تعكس جانباً مختلفاً من تأثير هذه الظاهرة، تقول أميرة (اسم وهمي) لموقع تلفزيون سوريا إن زوجها يقضي معظم وقته على هذه اللعبة، إذ" ينتهي من عمله ويعود لينام، ثم يستيقظ ليسهر طوال الليل على اللعب"، مشيرة إلى أنه رغم قلة مساهمته في مصاريف المنزل، فإنه يستمر في إنفاق المال على اللعبة.

وتضيف أنها لا تعلم كيف يؤمّن الأموال للعب، لافتة إلى أنه يرفض الاعتراف بخطورة ما يقوم به، ولا يعتبر اللعبة نوعاً من القمار" ربما لأنها إلكترونية"، على حد تعبيرها، رغم استمراره في هذا السلوك منذ أكثر من عام.

وتشير إلى أن هذا الواقع أدى إلى تصاعد الخلافات داخل الأسرة، في ظل ما تصفه بإدمان واضح على اللعبة، وانعكاساته على الحياة اليومية.

دراسات عن الإدمان والقماروبحسب دراسة بعنوان" البيولوجيا العصبية للقمار المرضي" (The neurobiology of pathological gambling)، المنشورة عبر National Institutes of Health، فإن القمار قد يتحول إلى اضطراب نفسي يُصنّف كإدمان سلوكي، إذ يُظهر الأفراد المصابون به فقداناً للسيطرة على سلوكهم، واستمراراً في اللعب رغم الخسائر، إلى جانب رغبة ملحّة تدفعهم لتكرار التجربة.

وتبيّن الدراسة أن هذا النمط يرتبط بتأثيرات على مراكز المكافأة في الدماغ، المشابهة لتلك المرتبطة بإدمان المواد المخدرة، ما يجعل التوقف عنه أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

وبحسب دراسة بعنوان" القمار في سياق الأزمات الاقتصادية" (Gambling in the context of economic crises)، فإن الأزمات الكبرى، مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا، تؤثر بشكل مباشر على أنماط القمار وسلوكياته، حيث يتراجع الإنفاق على القمار التقليدي، مقابل استمرار نمو القمار عبر الإنترنت نتيجة لسهولة الوصول إليه.

وتشير الدراسة إلى أن توفر الألعاب وسهولة الوصول إليها يلعبان دوراً أساسياً في زيادة الإنفاق، أكثر من القدرة الشرائية نفسها، كما أن الأفراد الذين يلجؤون إلى القمار كوسيلة للتعامل مع الأزمات يكونون أكثر عرضة لتطور اضطرابات إدمانية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وتراجع الاستقرار المعيشي كما في حالات النزاع والحروب.

في المقابل، تتزايد الدعوات للحد من انتشار هذه التطبيقات، عبر تشديد الرقابة ووضع آليات واضحة لضبط عملها، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطرها، لا سيما في ظل انعكاساتها المباشرة على الأوضاع الاقتصادية للأسر.

ويرى متابعون أن ارتباط هذه الألعاب بديون متراكمة وخسائر متكررة لدى بعض المستخدمين، يجعلها عاملاً إضافياً في زيادة الضغوط المعيشية، خصوصاً مع اعتماد البعض على الاستدانة لمواصلة اللعب، ما يفاقم الأعباء المالية ويؤثر على الاستقرار الأسري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك