في مشهد يعكس قوة المعدن الأصفر كملاذ آمن، واصل الذهب في مصر تحقيق مكاسب لافتة منذ بداية عام 2026، مسجلًا أداءً استثنائيًا جذب أنظار المستثمرين والمدخرين على حد سواء، في ظل تقلبات الأسواق العالمية وترقب تحركات أسعار الفائدة.
وحقق الذهب عوائد رأسمالية قوية بلغت نحو 21.
7% منذ يناير الماضي، مدفوعًا بموجة صعود متواصلة استمرت طوال الربع الأول من العام، وامتدت إلى بدايات الربع الثاني، ما عزز من جاذبيته كأحد أبرز أدوات التحوط والاستثمار.
وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ارتفاعًا ملحوظًا بقيمة 1280 جنيهًا للجرام منذ بداية العام، حيث صعد من مستوى 5880 جنيهًا في يناير إلى نحو 7160 جنيهًا بنهاية تعاملات الأسبوع.
وفيما يتعلق بباقي الأعيرة، بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 6137 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 قرابة 8182 جنيهًا للجرام، ما يعكس حالة من الارتفاع العام في مختلف الفئات.
أما الجنيه الذهب، فقد سجل نحو 57280 جنيهًا دون احتساب المصنعية، في حين تتراوح تكلفة المصنعية لعيار 21 بين 100 و150 جنيهًا، وفقًا لمستويات السوق.
ويؤكد متعاملون أن استمرار ارتفاع الذهب يأتي مدعومًا بعوامل عدة، أبرزها تحركات الأسعار عالميًا، وسعر صرف الدولار، إلى جانب زيادة الطلب المحلي، خاصة مع توجه شريحة كبيرة من المواطنين نحو الادخار الآمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك