وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

البابا لاون يزور أفريقيا والبداية من الجزائر

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
2

البابا لاون يزور أفريقيا بدءاً من الجزائر: القارة السمراء في صلب أولويات الفاتيكانRole, مراسلة الشؤون الدينية الدوليةيرغب البابا لاون الرابع عشر في" توجيه أنظار العالم إلى أفريقيا"، بحسب مسؤول رفي...

ملخص مرصد
بدأ البابا لاون الرابع عشر جولة أفريقية مدتها 11 يوماً، بدءاً من الجزائر، بهدف تسليط الضوء على قضايا السلام والهجرة والحوار بين الأديان. وتأتي الزيارة في ظل تزايد عدد الكاثوليك في أفريقيا، حيث يعيش 288 مليون كاثوليكي. وتشمل الجولة 11 مدينة في أربع دول، مع التركيز على الحوار الإسلامي والمصالحة في مناطق النزاع.
  • زيارة البابا لاون لأفريقيا تستمر 11 يوماً وتبدأ من الجزائر يوم الاثنين
  • الجزائر محطته الأولى رغم عدم وجود غالبية كاثوليكية، لارتباطها بالبابا القديس أوغسطين
  • جولة البابا تشمل الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، مع التركيز على السلام وحقوق الإنسان
من: البابا لاون الرابع عشر أين: الجزائر، الكاميرون، أنغولا، غينيا الاستوائية

البابا لاون يزور أفريقيا بدءاً من الجزائر: القارة السمراء في صلب أولويات الفاتيكانRole, مراسلة الشؤون الدينية الدوليةيرغب البابا لاون الرابع عشر في" توجيه أنظار العالم إلى أفريقيا"، بحسب مسؤول رفيع في الفاتيكان، وذلك مع بدء جولة مهمة في القارة تتناول قضايا السلام والهجرة والحوار بين الأديان.

وتعدّ الرحلة، التي تستمر 11 يوماً وتبدأ يوم الاثنين، ثاني زيارة خارجية كبرى للبابا لاون منذ انتخابه حبراً أعظم في مايو/أيار من العام الماضي، وتعكس الأهمية المتزايدة لأفريقيا بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية.

ويعيش أكثر من خمس كاثوليك العالم في أفريقيا، أي نحو 288 مليون شخص، وفق أرقام عام 2024، ما يجعلها واحدة من أسرع مناطق العالم نمواً بالنسبة للكنيسة.

ويقول الفاتيكان إن أحدث استطلاعاته تظهر" زيادة ملحوظة" في عدد الكاثوليك المعمّدين في القارة.

ولا عجب، بالتالي، أن تعدّ هذه الزيارة أولوية شخصية لدى البابا لاون.

وستشمل الجولة الواسعة محطات في 11 مدينة ضمن أربع دول: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية.

ومن المقرر أن يقطع البابا مسافة تقارب 18 ألف كيلومتر، معظمها عبر 18 رحلة جوية.

هل تصبح الجزائر" محجاً" للمسيحيين الكاثوليك في العالم؟باستثناء واحدة، فإنّ جميع الدول التي تشملها الجولة بلدان تضم أعداداً كبيرة من الكاثوليك، غير أن البابا اختار بلداً غير كاثوليكي، هو الجزائر، ليكون محطته الأولى، نظراً لما يحمله من أهمية خاصة بالنسبة له.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةفالجزائر هي مسقط رأس القديس أوغسطين، والبابا لاون الرابع عشر هو أول حبر أعظم ينتمي إلى الرهبنة التي تتبع تعاليمه.

وقد أسهمت أفكار اللاهوتي الشمال أفريقي في القرن الرابع، مثل مفهوم الجماعة والتواضع، في تشكيل شخصية رأس الكنيسة الكاثوليكية الحالي.

وسيزور البابا مدينة عنابة، حيث كان القديس أوغسطين أسقفاً في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الميلاديين، للاحتفال بالقداس.

وستكون هذه أول زيارة لبابا إلى البلاد، ومن المتوقع أن يشكل الحوار مع العالم الإسلامي محوراً أساسياً فيها، على أن تمثل زيارة الجامع الكبير في الجزائر محطة بارزة.

كما ستشمل الجولة التوقف في موقع للحج والصلاة يجمع المسلمين والمسيحيين، هو بازيليك سيدة أفريقيا، الواقع أيضاً في العاصمة الجزائرية.

وخلف تمثال السيدة العذراء السوداء المكرّمة في الديانتين المسيحية والإسلامية عبارة: " صلّوا من أجلنا وصلّوا من أجل المسلمين".

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيوقال رئيس بازيليك سيدة أفريقيا، الأب بيتر كلافير كوغ، لبي بي سي إنه يتوقع أن يشجّع البابا لاون" إيماننا ورسالتنا في بناء عالم جديد، عالم يسوده السلام ويعيش فيه الناس معاً في انسجام".

لكن هذه الزيارة تأتي في وقت تعرب فيه منظمات حقوقية عن قلقها إزاء معاملة الجزائر للأقليات الدينية.

وتضم الجزائر غالبية سكانية من المسلمين السنّة، وقد سبق أن أصدرت محاكم في هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا أحكاماً بسجن مسيحيين وأحمديين بتهم وصفت بأنها" ممارسة شعائر دينية من دون ترخيص" أو الإساءة إلى الإسلام.

وبعد الجزائر، سيتوجه البابا لاون إلى الكاميرون، حيث سيشكّل النزاع في منطقتيها الناطقتين بالإنجليزية خلفيةً لزيارته.

وتقدّر الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن ستة آلاف شخص قتلوا، وأجبر أكثر من نصف مليون على النزوح من منازلهم، جراء أعمال العنف التي استمرت قرابة عقد، وأشعلتها التوترات بين الانفصاليين الناطقين بالإنجليزية والحكومة التي يهيمن عليها الناطقون بالفرنسية.

وكانت مدينة بامندا، عاصمة إقليم الشمال الغربي في الكاميرون، في صلب هذا النزاع.

وفي هذه المدينة، سيقيم البابا قداساً من أجل السلام والعدالة في المطار، وسط آمال لدى السكان المحليين بأن يشكّل ذلك حافزاً للمصالحة.

وقالت إرنستين أفانوي، وهي امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً، فرت من بامندا بعد تدمير منزلها ومتجرها: " بقدومه، ولأنه يمثل الله على الأرض، أعلم أن كل شيء سيحل".

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، كان تقيم مع أطفالها الستة إلى جانب نازحين داخلياً آخرين في منشأة قديمة متهالكة لمعالجة الأعلاف في العاصمة ياوندي.

وقالت لبي بي سي: " لو التقيت البابا وجهاً لوجه، لعرضت عليه كل مشاكلي وطلبت منه أن يبارك الأرض".

وسيكون أثر النزاع أيضاً في صلب محطة أنغولا، وهي دولة عانت عقوداً من حرب أهلية دامية امتدت من منتصف سبعينيات القرن الماضي حتى عام 2002، على أن يتصدر ملفا السلام وإعادة الإعمار جدول الزيارة.

وإلى جانب لقائه بالأساقفة، سيترأس البابا قداساً يشارك فيه نحو 200 ألف من المؤمنين، في بلد تتراوح فيه نسبة الكاثوليك بين 40 في المئة و55 في المئة من السكان.

ويعود حضور الكنيسة الكاثوليكية في أنغولا إلى أواخر القرن الخامس عشر، مع وصول المستكشفين والمبشرين البرتغاليين إلى سواحل البلاد.

أما في غينيا الاستوائية، المحطة الأخيرة في الجولة، فيعرّف أكثر من 70 في المئة من السكان أنفسهم بأنهم كاثوليك.

ومن المتوقع أن تكون العدالة الاجتماعية من بين القضايا التي سيتناولها البابا في بلد يتولى رئيسه السلطة منذ ما يقارب خمسين عاماً، ما يجعله أحد أطول رؤساء الدول بقاءً في الحكم في العالم.

ويقول منتقدون إن حكومة الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما تعد من بين الأكثر قمعاً في المنطقة، ويتهمون النظام بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.

وإلى جانب لقائه بالمسؤولين، من المنتظر أن يزور البابا لاون مستشفىً للأمراض النفسية وسجناً، إضافة إلى لقائه بشباب.

ويقول الفاتيكان إن اختيار أفريقيا لهذه الجولة الواسعة يؤكد دورها المتنامي في الحياة الكاثوليكية العالمية، ويبرزها باعتبارها فضاءً للإيمان والصمود وآفاق النمو المستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك