يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني

سكاي نيوز عربية
1

وبينما تسعى واشنطن إلى تفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، تتقاطع مواقف القوى الكبرى بين الحذر والانخراط غير المباشر، مما يفتح الباب أمام مشهد إقليمي ودولي بالغ الحساسية.في هذا السياق، يقدم رئيس المرك...

ملخص مرصد
أكد باحث في الأمن الدولي أن مشروع فرض حصار في مضيق هرمز يمثل خيار ضغط عسكري غير مباشر لتفادي مواجهة مباشرة مع إيران، مشيراً إلى تعقيدات قانونية تتطلب غطاء أممياً. وأوضح أن الدول الأوروبية قد تدعم تأمين الملاحة البحرية دون المشاركة في الحصار، بينما تحرص واشنطن على كسب دعم أوسع لتجنب تداعيات اقتصادية. كما لفت إلى دور الصين كطرف داعم لإيران، مع تجنبها للانزلاق في مواجهة عسكرية مباشرة.
  • مشروع الحصار في هرمز خيار ضغط عسكري غير مباشر لتفادي مواجهة مع إيران
  • الدول الأوروبية تدعم تأمين الملاحة دون المشاركة في الحصار العسكري
  • الصين داعم لإيران وتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع واشنطن
من: جاسم محمد (رئيس المركز الأوروبي للدراسات)، دونالد ترامب، إيران، الدول الأوروبية، الصين أين: مضيق هرمز

وبينما تسعى واشنطن إلى تفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، تتقاطع مواقف القوى الكبرى بين الحذر والانخراط غير المباشر، مما يفتح الباب أمام مشهد إقليمي ودولي بالغ الحساسية.

في هذا السياق، يقدم رئيس المركز الأوروبي للدراسات والباحث في الأمن الدولي، جاسم محمد، قراءة تحليلية لطبيعة هذه الخطوة وأبعادها العسكرية والقانونية والسياسية، كما عرضها خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.

الحصار كخيار ضغط لتفادي المواجهةيرى جاسم محمد أن مشروع فرض الحصار في مضيق هرمز يمثل خيارا أضعف مقارنة بالمواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، مشيرا إلى أنه يندرج ضمن سياق الضغوط العسكرية التي تعتمدها إدارة دونالد ترامب.

ويوضح أن هذه الخطوة تعكس تحولا من الضغوط السياسية إلى ضغوط عسكرية شبه مباشرة في المنطقة، لكنها في الوقت ذاته تهدف إلى تجنب الاشتباك المباشر مع طهران.

ويؤكد أن الحصار، من منظور دفاعي، قد يساهم في تقليل احتمالات الاشتباك والخسائر، لافتا إلى أن طبيعته لا تتجاوز في جوهرها مراقبة السفن الإيرانية، مع إمكانية الإسهام في تأمين الملاحة البحرية، رغم ما يثار حوله من انتقادات قانونية ودولية.

إشكاليات قانونية وتعقيدات التنفيذويطرح محمد إشكالية قانونية مركزية تتعلق بآلية تطبيق الحصار، خصوصا في ما يرتبط بكيفية التحقق من دفع الرسوم لإيران.

ويشير إلى أن هذا التعقيد ينعكس أيضا في مواقف الدول الأوروبية التي سعت إلى فتح قنوات دبلوماسية مع طهران لضمان مرور السفن، سواء مقابل رسوم أو من دونها.

ويشدد على أن فرض الحصار، وفق القانون الدولي، يتطلب موافقات أممية، موضحا أن غياب حالة حرب أو مبررات قانونية واضحة يضعف الأساس القانوني لهذا الإجراء.

ويخلص إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى غطاء شرعي دولي لتطبيق هذا المشروع، ما يفسر سعي ترامب إلى حشد دعم دولي وتدويل القضية.

أوروبا.

دعم الملاحة دون الانخراط العسكريفي قراءة لموقف الدول الأوروبية، يوضح محمد أن هذه الدول قد تنخرط في دعم الولايات المتحدة، لكن ليس عبر المشاركة في فرض الحصار، بل من خلال تأمين الملاحة البحرية ومرافقة السفن، خصوصا تلك التي تنقل النفط عبر مضيق هرمز.

ويشير إلى أن هذا التوجه يتماشى مع مبادرات أوروبية سابقة ركزت على حماية الملاحة، مع تأكيد واضح على عدم الانخراط في أي عمل عسكري.

كما يلفت إلى أن واشنطن تحاول تخفيف لهجتها تجاه حلف الناتو والدول الأوروبية بهدف كسب دعم أوسع، خاصة في ظل المخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة على أوروبا والعالم.

ويضيف أن أي تحرك أوروبي أكثر وضوحا سيظل محكوما بسقف غير عسكري، وقد يقتصر على الدعم اللوجستي وتأمين الممرات البحرية.

الصين والتوازنات الدولية.

توتر بلا مواجهةويتوقف محمد عند الدور الصيني، معتبرا أن بكين تمثل طرفا فاعلا في دعم إيران، بحكم كونها من أبرز مستوردي النفط الإيراني.

لكنه في المقابل يرجح أن تتجنب كل من الولايات المتحدة والصين الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

ويشير إلى احتمال وجود صفقات غير معلنة بين الطرفين، في ظل مساعي ترامب لعقد تفاهمات، مع التأكيد أن التوتر السياسي والاقتصادي بين واشنطن وبكين سيبقى قائماً، بما يعكس مشهدا دوليا متوترا.

وفي تقييمه لسلوك طهران، يعتبر محمد أن استهداف والاعتداء على دول الخليج شكل خطأ كبيرا، ويرى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإيران لإعادة النظر في سياساتها، خصوصا في ما يتعلق بعدم استهداف السفن المدنية أو تلك التي تحمل الطاقة.

ويشير إلى أن عودة إيران من مفاوضات إسلام آباد، رغم عدم تحقيق نتائج، قد تفتح المجال أمام مراجعة علاقاتها مع دول الخليج، مؤكدا أن تجنب استهداف الملاحة يمثل شرطا أساسياً لاحتواء التوتر ومنع تدهور العلاقات الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك