قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

حان وقت تحويل المساعدات لذراع سياسية

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

بعيداً عن العاطفة. . وقريباً جداً من الذاكرة والتاريخ، يصبح الحديث عن المساعدات الكويتية ليس مجرد سردٍ إنساني، بل مراجعة سياسية صريحة لتجربة طويلة، دفعت فيها الكويت كثيراً. . ولم تتلقَّ مردوداً يوازي ...

ملخص مرصد
دعت الكويت إلى تحويل مساعداتها الإنسانية إلى أدوات نفوذ سياسي بعد تجارب متكررة لخيبات أمل، أبرزها العراق الذي تلقى مساعدات ضخمة ثم احتل أراضيها. وأكدت أن العطاء غير المشروط لم يضمن ولاءً سياسياً، مشيرة إلى أن العالم يعمل بمبدأ «الدعم مقابل الحماية الذاتية». وحذرت من استمرار نهج المساعدات دون شروط، داعية إلى إعادة توجيه الأولويات نحو المصالح الوطنية.
  • الكويت قدمت مساعدات بقيمة 6.8 مليارات دينار كويتي لأكثر من 100 دولة منذ 1961
  • العراق نموذج لخيانة بعد تلقيه مساعدات ثم احتلال الكويت (1990)
  • الدعوة لتحويل المساعدات إلى أدوات نفوذ سياسي لحماية المصالح الوطنية
من: الكويت

بعيداً عن العاطفة.

وقريباً جداً من الذاكرة والتاريخ، يصبح الحديث عن المساعدات الكويتية ليس مجرد سردٍ إنساني، بل مراجعة سياسية صريحة لتجربة طويلة، دفعت فيها الكويت كثيراً.

ولم تتلقَّ مردوداً يوازي ذلك.

غير ما هو عند رب العالمين.

بعد كل ما حصل من خيبات أمل وغدر ونكران للجميل في التجارب التي مرت بها الكويت، تاريخياً، يبرز السؤال المنطقي: هل مشكلة الكويت في العطاء.

أم في طريقة إدارته، بعد تعدد وتكرار محطات «الغدر السياسي» أو خيبات الأمل؟ !وفي كل هذه المحطات لم يكن الدعم السياسي للكويت بحجم دعمها للآخرين، فالكويت لم تخطئ عندما أعطت، لكنها لم تربط العطاء بالمصالح الاستراتيجية.

للأسف اكتشفنا، وإن كان متأخراً، أن العالم اليوم لا يعمل بمنطق: «أعطي لأنني إنساني فقط»، بل بمنطق: «أعطي.

لأحمي نفسي أولاً»، وللأسف توصلنا لهذه الحقيقة بعد الدروس القاسية الذي عشناها من تفاصيل التاريخ.

التجربة الكويتية يجب أن تقول اليوم، وبكل وضوح: إن العطاء غير المشروط لا يخلق بالضرورة ولاءً، والدعم المالي لا يضمن مواقف سياسية والذاكرة السياسية للدول أقصر من الذاكرة الإنسانية.

مؤسف جداً أن نصل لهذه النتيجة التي لا تتطابق مع إنسانيتنا ومع حبنا للعمل الإنساني، ولكن للحقيقة أحكامها.

فالعالم اليوم لا يعمل بمنطق: «أعطي لأنني إنساني فقط»، بل بمنطق «أعطي.

لأحمي نفسي أولاً».

الكل يعرف أن الكويت: دولة صغيرة.

لكنها من أكبر المانحين عالمياً.

فمنذ تأسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عام 1961، تبنّت الكويت سياسة واضحة: الإنسان أولاً.

دون شروط.

وقدّمت الكويت آلاف القروض والمنح لأكثر من 100 دولة حول العالم، وقد تجاوز إجمالي القروض عبر الصندوق 6.

8 مليارات دينار كويتي (عشرات المليارات بالدولار).

العراق.

نموذج صارخ للعطاء ثم الصدمة، حيث قدمت الكويت للعراق مساعدات مباشرة وغير مباشرة بمئات الملايين، ثم تم الاجتياح الكامل العراقي للأراضي الكويتية واحتلالها، ثم نهب وتدمير البنية التحتية.

بعدها ساهمت الكويت في إعادة اعمار العراق بعد 2003، ودعمت مشاريع إنسانية وخدمية فيها، ووصلت مساعداتها إلى 200 مليون دولار عبر برامج متعددة، كما دعمت أكثر من 200 ألف لاجئ داخل العراق.

قبل ايام اقتحم عراقيون القنصلية الكويتية في البصرة، وتم رفع العلم الكويتي من المبنى.

ليست القضية هنا العراق فقط، بل نمطاً متكرراً لضعف المواقف العربية في الأزمات وفي محطات عديدة، لم يكن الدعم السياسي للكويت مقبولاً.

الموضوع ما هو حدث عسكري، بل انهيار لمعادلة الثقة، حين تتعرض دولة قدّمت الدعم للاجتياح، وحين يتحول جار قريب.

إلى خطر وجودي، وحين تعجز منظومة عربية.

عن الردع في لحظة مصيرية.

هنا يبرز سؤال مصيري: ما الذي يجب أن يتغير؟ !هل تتوقف الكويت عن مساعداتها الانسانية؟ !بالطبع لا، وألف لا.

المطلوب هو اعادة تعريف هذه المساعدات، لتتحول إلى أدوات نفوذ تربط الدعم بمواقف سياسية واضحة، حماية لمصالحنا الوطنية.

ثم توجه أولوية هذه الاموال للداخلوإعادة اعمار ما تضرر من هجمات ايران الغادرة وتعزيز الاقتصاد الوطني ثم زيادة الاستثمار في الإنسان الكويتي.

من الضروري جداً الانتقال من «الفاعل الخيري» إلى «الفاعل الإستراتيجي» ودعم الدول التي تقف مع الكويت، وتقليل وليس قطع الدعم للدول التي لا تبادلها المواقف نفسها.

بلا مجاملة، الكويت لم تكن يوماً دولة بخيلة.

بل كانت دولة سبّاقة في الإنسانية.

والتاريخ اليوم لا يهمس، بل يصرخ، بحقيقة واحدة: إن الدول التي تعطي بلا حساب.

تُستنزف بلا مقابل.

وبناء عليه فإن المرحلة المقبلة لا تحتاج إلى قلب «أقل إنسانياً»، بل إلى «عقل أكثر صرامةً».

قلوبنا مع لبنان الجميل.

لبنان القلب.

بكي وبكينا معه، الله يأخذ اللي كان السبب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك