كثّفت وزارة الصحة رقابتها على سوق أدوية إنقاص الوزن، في إطار جهودها لحماية الصحة العامة وتعزيز الامتثال للأنظمة، كاشفةً عن رصد مخالفات متعددة تتعلق ببيع وصرف هذه الأدوية خارج الأطر النظامية، إلى جانب التحذير من مخاطر المنتجات مجهولة المصدر والترويج غير الطبي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الوزارة في تصريح خاص لـ" العربية.
نت" أن حملاتها الرقابية أسفرت عن ضبط عدد من الحالات المخالفة، من أبرزها مواقع تُستخدم كمخازن غير نظامية للأدوية، مشيرة إلى أن المخالفات شملت بيع أدوية خاضعة للرقابة دون وصفات طبية أو إشراف مختص، مؤكدة استمرار جهودها في تتبع هذه الممارسات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
وبيّنت الوزارة أن المخالفات تضمنت أيضًا عرض وترويج مستحضرات صيدلانية وعشبية في منشآت غير مرخصة، إضافة إلى انتشار هذه المنتجات عبر منصات التواصل، مع ادعاءات مضللة بقدرتها على إنقاص الوزن دون إشراف طبي، ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة الأفراد.
وفيما يتعلق بالرقابة على الصالات الرياضية، شددت الوزارة على أن تداول أي مستحضر صيدلاني أو عشبي خارج الصيدليات المرخصة يُعد مخالفة صريحة، مؤكدة أن دور المدرب يقتصر على الجانب الرياضي، ولا يشمل تقديم توصيات طبية أو بيع منتجات علاجية.
وأشارت إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية، يشمل حملات تفتيشية أسبوعية، ورصدًا إعلاميًا للمحتوى الصحي غير الدقيق، إلى جانب زيارات مفاجئة لضبط المخالفات، بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة.
وأوضحت الوزارة أن جهود الرقابة تتم بالتكامل مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والجهات الأمنية، لضمان إحكام الرقابة على تداول الأدوية والحد من انتشار المنتجات غير المرخصة.
رصد إلكتروني وحجب المتاجر المخالفةكما تشمل الإجراءات تتبع الأدوية إلكترونيًا، وتنفيذ جولات مشتركة على المواقع المخالفة، إلى جانب حجب المتاجر الإلكترونية التي تروّج لمنتجات غير نظامية.
واختتمت الوزارة بدعوة الجميع إلى توخي الحذر من الإعلانات المضللة المرتبطة بإنقاص الوزن، خصوصًا ما يُعرف بـ" وهم الهرمونات"، والتي تروّج لنتائج سريعة دون اعتبار للمضاعفات الصحية، مؤكدة ضرورة استشارة المختصين قبل استخدام أي منتج دوائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك