إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

من 3 لـ7 دقائق.. نتائج التأمل تظهر أسرع مما تتخيل

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

إن أحد أكثر الأسباب شيوعاً، التي يتعلل بها الأشخاص لعدم البدء بالتأمل، هي أن الكثيرين يفترضون أنه يحتاج إلى سنوات من التأمل اليومي ليشعر الشخص بالفوائد المعروفة لهذه الممارسة.بحسب ما نشره موقع" ساكو...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن فوائد التأمل تظهر في غضون دقائق، وليس سنوات كما يعتقد البعض. رصد باحثون تغيرات فورية في موجات الدماغ (ألفا وثيتا وبيتا) لدى ممارسي التأمل من مختلف المستويات بعد 2-7 دقائق من بدء الجلسة. وأكد الباحثون أن التأمل يقلل التوتر ويحسن التركيز حتى في جلسات قصيرة، بحسب ما نشره موقع 'سايكولوجي توداي'.
  • فوائد التأمل تظهر في 2-7 دقائق، وليس سنوات كما يعتقد البعض
  • دراسة رصدت تغيرات فورية في موجات الدماغ (ألفا وثيتا وبيتا) لدى 103 مشارك
  • التأمل يقلل التوتر ويحسن التركيز حتى في جلسات قصيرة بحسب الباحثين
من: باحثون في المعهد الوطني للصحة العقلية وعلوم الأعصاب NIMHANS (بنغالور) وجامعتي لييج وأوتاوا أين: بنغالور (المعهد الوطني للصحة العقلية) وبلجيكا/كندا (جامعتا لييج وأوتاوا)

إن أحد أكثر الأسباب شيوعاً، التي يتعلل بها الأشخاص لعدم البدء بالتأمل، هي أن الكثيرين يفترضون أنه يحتاج إلى سنوات من التأمل اليومي ليشعر الشخص بالفوائد المعروفة لهذه الممارسة.

بحسب ما نشره موقع" ساكولوجي توداي" Psychology Today، يمكن أن يواجه البعض ضغوطاً متزايدة على وقتهم واهتمامهم، إلا أن الخبر السار هو أن ممارسة التأمل لا تحتاج الكثير من الوقت على عكس الاعتقاد الشائع.

يُظهر بحث جديد أن التأمل يحدث التأثير على الدماغ في لحظتها.

يدعم ازدهار التأمل في الغرب عقود من الدراسات النفسية.

وسعت معظم هذه الأبحاث إلى تحديد التغيرات العصبية التي يُحفزها التأمل.

لسنوات، وثّق العلماء أنماط موجات الدماغ لدى المتأملين ذوي الخبرة، وقارنوها بأنماط غير المتأملين، ورسموا صورة أكثر ثراءً للتأثيرات العصبية للتأمل.

تؤكد الأبحاث بشكل قاطع أن التأمل يقلل التوتر ويحسن التركيز ويعزز القدرة على التحمل، بل ويخفف الالتهابات.

استخدم فريق من الباحثين في المعهد الوطني للصحة العقلية وعلوم الأعصاب NIMHANS في بنغالور، بالتعاون مع باحثين من جامعتي لييج وأوتاوا، تقنية تخطيط كهربية الدماغ EEG ذات 128 قناة لتتبع نشاط موجات الدماغ ثانية بثانية لدى 103 من المشاركين الممارسين للتأمل.

تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات هي: مبتدئون تماماً لم يسبق لهم التأمل، وممارسون مبتدئون، وممارسون متقدمون لديهم آلاف الساعات من الخبرة.

أظهرت نتائج دراسة على تمرين تأمل، يستغرق سبع دقائق فقط، تناقضاً مع بعض الافتراضات السابقة حول تأثيرات التأمل.

ففي المجموعات الثلاث، بدأت تغيرات ملحوظة في نشاط موجات الدماغ في غضون دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط من بدء التأمل.

وبلغت هذه التأثيرات ذروتها بعد حوالي سبع دقائق.

قام الباحثون برصد موجات الدماغ التالية:• موجات ألفا (8-12 هرتز) هي بصمة الدماغ للهدوء والاسترخاء الواعي، وهي الحالة الذهنية التي يتم اختبارها في لحظات التركيز الهادئ، بعيداً عن القلق أو التشتت.

أثناء التأمل، ازدادت قوة موجات ألفا بشكل مطرد وسريع لدى جميع المشاركين.

• موجات ثيتا (4-8 هرتز) مرتبطة بالانتباه الداخلي العميق، والإبداع، ونوع من الانغماس الذي يصفه المتأملون ذوو الخبرة بأنه التوجه" إلى الداخل".

أظهر المتأملون المتقدمون ارتفاعاً ملحوظاً في موجات ثيتا منذ أول 30 ثانية، مما يشير إلى أن الممارسة طويلة الأمد تُغير طريقة التأمل بالإضافة إلى تغيير طريقة راحة الدماغ.

• موجات بيتا 1 (13-20 هرتز) تعكس التركيز اليقظ والمركز.

ويؤدي ازدياد نشاط الدماغ أثناء التأمل إلى ما يسميه الباحثون" اليقظة الهادئة"، وهي حالة مريحة يكون فيها العقل هادئاً ومتيقظاً في آنٍ واحد.

وتؤكد هذه البيانات ما يرويه المتأملون بشكل غير رسمي عن تجربة التأمل.

في الوقت نفسه، انخفضت التذبذبات المرتبطة بشرود الذهن والنعاس وانخفاض مستوى اليقظة.

وأظهرت نتائج الدراسة أنه في غضون دقائق، أصبح العقل أكثر تركيزاً واسترخاءً وأقل عرضة للشرود.

يمكن أن يركز المشاركون على الحركة الطبيعية لأنفاسهم.

عندما يتشتت الذهن، وهو أمر طبيعي، يلاحظون ذلك ويعيدون التركيز بلطف على التنفس.

ويكون الهدف من هذه الممارسة مجرد ملاحظة الفكرة دون إصدار أحكام وليس" حجب" الأفكار، ثم العودة إلى موضوع التركيز والذي يكون في هذه الحالة هو التنفس.

إلى جانب الفوائد العصبية التي تم دراستها، تبين أن ممارسة التأمل تُنمي بعض المهارات الأساسية؛ فهي تُشجع على الاستجابة بدلاً من رد الفعل.

ومن خلال مراقبة الشخص لعالمه الداخلي دون إصدار أحكام، يصبح قادراً بشكل أفضل على التعامل مع متطلبات انتباهه بمهارة وحكمة.

يبقى أنه يمكن دمج التأمل في الحياة اليومية أثناء الذهاب إلى العمل، أو الاستعداد لاجتماع، أو حتى قبل النوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك