قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

سر "كومسوموليتس".. غواصة سوفيتية غارقة تسرب الإشعاع منذ 37 عاما

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في أعماق بحر النرويج، على بعد نحو 1700 متر تحت سطح الماء، ترقد غواصة سوفيتية غارقة منذ نهاية الحرب الباردة، لكنها لم تتحول إلى مجرد حطام صامت.بعد أكثر من ثلاثة عقود على غرقها، تكشف دراسة حديثة أن ال...

ملخص مرصد
تسرب مواد مشعة من غواصة سوفيتية غارقة في بحر النرويج منذ 1989، بحسب دراسة حديثة نشرت في دورية بي إن إيه إس. كشفت البعثات الميدانية عن نفثات متقطعة من السيزيوم-137، بتركيز يصل إلى 1000 ضعف المستوى الطبيعي، لكنها محصورة حول موقع الغواصة. رغم ذلك، تظل المخاطر قائمة مع تآكل هيكل الغواصة، ما يثير جدلاً حول التدخل لانتشالها أو تركها تحت المراقبة.
  • غواصة كي-278 (كومسوموليتس) غرقت عام 1989 إثر حريق في بحر النرويج
  • دراسة حديثة رصدت تسرب السيزيوم-137 بتركيز 1000 ضعف المستوى الطبيعي
  • العلماء يفضلون المراقبة دون تدخل خوفاً من تفاقم الإشعاع في الهواء
أين: بحر النرويج

في أعماق بحر النرويج، على بعد نحو 1700 متر تحت سطح الماء، ترقد غواصة سوفيتية غارقة منذ نهاية الحرب الباردة، لكنها لم تتحول إلى مجرد حطام صامت.

بعد أكثر من ثلاثة عقود على غرقها، تكشف دراسة حديثة أن الغواصة كي- 278 (كومسوموليتس) لا تزال تسرب مواد مشعة إلى البيئة البحرية، في ظاهرة تثير قلق العلماء، لكنها في الوقت نفسه تكشف قدرة المحيطات على احتواء الأخطار، ولو مؤقتا.

غرقت الغواصة عام 1989 إثر حريق اندلع على متنها، وكانت تحمل مفاعلا نوويا وطوربيدات مزودة برؤوس نووية.

ومنذ ذلك الحين، بقيت في قاع البحر كإرث خطير من حقبة التسلح النووي، حيث يصعب الوصول إليها أو التعامل معها دون مخاطر جسيمة.

ومع تقدم الزمن، بدأت المخاوف تتزايد من تآكل هيكلها، وما قد يترتب على ذلك من تسرب إشعاعي.

الدراسة الجديدة، التي نشرت في دورية" بي إن إيه إس" (PNAS)، اعتمدت على بعثات ميدانية باستخدام مركبات روبوتية غاطسة، وكشفت أن التسرب لا يحدث بشكل ثابت، بل يظهر في صورة" نفثات" أو سحب متقطعة من المواد المشعة تتسرب من فتحات في الهيكل.

وفي إحدى هذه الحالات، سجل العلماء ارتفاعا في تركيز السيزيوم-137 في المياه المحيطة بما يصل إلى نحو ألف مرة مقارنة بالمستويات الطبيعية -وهي زيادة كبيرة، لكنها ظلت محصورة في نطاق ضيق حول موقع الغواصة.

ورغم هذا الرقم اللافت، فإن النتائج حملت جانبا مطمئنا نسبيا.

فالمحيطات، بطبيعتها الديناميكية، تمتلك قدرة هائلة على تخفيف الملوثات وتركيزها.

فبمجرد خروج المواد المشعة من مصدرها، تتعرض لعملية تخفيف سريعة نتيجة حركة المياه والتيارات، ما يقلل من تأثيرها على مسافات بعيدة.

لذلك، لم يرصد الباحثون حتى الآن تراكما واسع النطاق لهذه المواد في البيئة البحرية المحيطة، كما لم تُسجل تسربات لعنصر البلوتونيوم الأكثر خطورة من الرؤوس النووية.

لكن هذا لا يعني أن الخطر قد زال.

فالتسرب المتقطع يشير إلى أن الغواصة تدخل مرحلة تآكل تدريجي، ومع مرور الوقت قد تتسع الشقوق ويزداد معدل التسرب.

وهنا تكمن المعضلة، حيث يتساءل العلماء: هل يجب التدخل وانتشال الغواصة، أم تركها في مكانها؟ المفارقة أن أي محاولة لرفعها قد تكون أكثر خطورة من تركها، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى إطلاق كميات من الإشعاع في الهواء، بدلا من احتوائه داخل الماء، وهو سيناريو قد تكون عواقبه أشد على البشر والبيئة.

لهذا السبب، يتجه العلماء وصناع القرار إلى خيار" الإدارة بالحذر"، أي مراقبة الموقع بشكل دوري دون تدخل مباشر، باستخدام تقنيات متقدمة لرصد مستويات الإشعاع وتحليل سلوك التسرب.

ويُنظر إلى هذه الغواصة اليوم كحالة اختبار فريدة لفهم كيف تتفاعل المواد النووية مع البيئة البحرية على المدى الطويل، وكيف يمكن تقليل المخاطر دون التسبب في كوارث أكبر.

تكشف الدراسة عن الوجه المظلم للتقنية النووية، فالإشعاع يستمر لعشرات، بل ومئات السنين، ومن ثم فأي حادث قد يكون مقدمة لأخطار تعاني منها أجيال قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك