روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

محكمة إسرائيلية تبطل سياسة بن غفير بمنع زيارات الأسرى الفلسطينيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

قال النائب في الكنيست أحمد الطيبي (تحالف الجبهة/التغيير) إن “تصرفات الوزير المدان بالإرهاب بن غفير وقراراته في منع النواب العرب في الكنيست من زيارة الأسرى الفلسطينيين كانت مخالفة للقانون، بل وترقى إلى...

ملخص مرصد
أبطلت المحكمة الإسرائيلية العليا سياسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بمنع غالبية أعضاء الكنيست من زيارة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن القرار يمس بحق الرقابة البرلمانية. وجاء القرار بعد التماس قدمه النائب أحمد الطيبي عبر مركز "عدالة" في نيسان 2024، بينما رفضت المحكمة التدخل في طلبه لزيارة الأسير مروان البرغوثي بسبب مرور وقت طويل على تقديمه. وأكدت المحكمة أن السياسة تثير إشكاليات دستورية وتسمح بتمييز سياسي ضد أعضاء الكنيست العرب.
  • المحكمة الإسرائيلية العليا تبطل سياسة بن غفير بمنع زيارات الأسرى الفلسطينيين لأعضاء الكنيست.
  • رفضت المحكمة التدخل في طلب زيارة مروان البرغوثي بسبب مرور وقت طويل على تقديمه.
  • أكدت المحكمة أن السياسة تمس بحق الرقابة البرلمانية وتثير تمييزا ضد أعضاء الكنيست العرب.
من: المحكمة الإسرائيلية العليا، إيتمار بن غفير، أحمد الطيبي أين: إسرائيل

قال النائب في الكنيست أحمد الطيبي (تحالف الجبهة/التغيير) إن “تصرفات الوزير المدان بالإرهاب بن غفير وقراراته في منع النواب العرب في الكنيست من زيارة الأسرى الفلسطينيين كانت مخالفة للقانون، بل وترقى إلى سلوك إجرامي”.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد أصدرت أمس قرارا يقضي بإلغاء السياسة التي فرضها وزير الأمن القومي، المدان بالإرهاب، إيتمار بن غفير، وقيّدت زيارات أعضاء الكنيست للأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه السياسة تمس بشكل جوهري بدور أعضاء الكنيست وحقهم في ممارسة الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية.

في المقابل، رفضت المحكمة الإسرائيلية التدخل في الطلب العيني الذي تقدم به النائب أحمد الطيبي لزيارة النائب الأسير مروان البرغوثي، وذلك لمرور وقت طويل منذ الطلب، والذي رفض بحجج متذرعة باعتبارات أمنية واهية، وإمكانية تقديم طلب جديد.

رفضت المحكمة الإسرائيلية التدخل في الطلب العيني الذي تقدم به النائب أحمد الطيبي لزيارة النائب الأسير مروان البرغوثي، وذلك لمرور وقت طويل منذ الطلبوجاء القرار في أعقاب التماس قدمه النائب عن كتلة الجبهة والعربية للتغيير أحمد الطيبي بواسطة مركز “عدالة” الحقوقي في نيسان 2024، بعد أكثر من عام من تجاهل أو رفض طلباته المتكررة لزيارة السجون والأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسهم مروان البرغوثي، في ظل تصاعد الشهادات حول ظروف احتجاز قاسية، وانعدام الرقابة على ما يجري داخل السجون.

ويقول “عدالة” إن المحكمة الإسرائيلية في قرارها أكدت أن “السياسة القائمة والتي تسمح فقط لممثل واحد عن كل كتلة برلمانية بزيارة الأسرى الأمنيين، المعتمدة من قبل الوزير، تثير إشكاليات جوهرية، إذ يمنع بموجبها غالبية أعضاء الكنيست من القيام بزيارات تفقدية، الأمر الذي يمس بمكانة عضو الكنيست كـ”وحدة دستورية مستقلة”، ويخلق تمييزا غير مبرر بين أعضاء الكنيست وبين الكتل البرلمانية”.

كما شدد أغلبية القضاة على أن تطبيق هذه السياسة جرى بشكل انتقائي وأدى إلى خلق تمييز واضح بحق الطيبي، في ظل تجاهل طلباته مقابل المصادقة على طلبات أعضاء كنيست آخرين، بما يشير إلى تدخل سياسي من قبل الوزير في القرارات.

وعلى ضوء ذلك، قررت أغلبية القضاة، بموافقة رئيس المحكمة العليا القاضي يتسحاك عميت، إبطال هذا الترتيب.

في المقابل، رأى القاضي مينتس، في رأي الأقلية، أنه رغم الإشكاليات القائمة، ينبغي شطب الالتماس لإتاحة المجال أمام الحوار بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لحل الإشكاليات التي تثيرها هذه السياسة.

ويلفت “عدالة” الانتباه إلى أن القاضية دفنا براك-إيرز أشارت إلى وجود شكوك جدية حول أصل صلاحية الحكومة في فرض قيود من هذا النوع على أعضاء الكنيست.

أما فيما يتعلق بالطلب الخاص بزيارة الأسير مروان البرغوثي، فقد قررت المحكمة رفضه في هذه المرحلة بسبب الوقت الطويل الذي مر منذ تقديم الطلب والحاجة إلى فحصه مرة أخرى على ضوء التطورات والوضع القانوني الجديد بعد قرار الحكم، مع التأكيد على عدم المساس بحق النائب الطيبي في تقديم طلب جديد مستقبلا.

يلفت “عدالة” الانتباه إلى أن القاضية دفنا براك-إيرز أشارت إلى وجود شكوك جدية حول أصل صلاحية الحكومة في فرض قيود من هذا النوع على أعضاء الكنيستقالت المحامية ميسانة موراني من مركز “عدالة”، التي قدمت الالتماس باسم النائب الطيبي، في تعقيبها: “منذ توليه منصبه، عمل بن غفير على المساس، بشكل غير قانوني وغير إنساني، بالحقوق الأساسية للأسرى الأمنيين الفلسطينيين”.

وقالت إن منع أعضاء الكنيست العرب من زيارة السجون الأمنية يشكل حلقة إضافية في هذه السياسة، التي تهدف إلى منع أي رقابة أو إشراف على ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب كونها تمس بحقوق أعضاء الكنيست العرب وتمييز ضدهم.

وطبقا للمحامية موراني، يوضح هذا القرار أن الحكومة ملزمة بتمكين جميع أعضاء الكنيست من ممارسة الرقابة البرلمانية على ظروف الاعتقال في السجون الأمنية، كما يضع حدودا واضحة لصلاحيتها في المساس بحقوق أعضاء الكنيست العرب والتمييز ضدهم.

وأضافت: “هذه الزيارات بالغة الأهمية بالذات في هذه الأيام بظل العزل التام للأسرى الفلسطينيين عن العالم الخارجي وعلى ضوء الشهادات المروعة عن التعذيب والتنكيل والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها الأسرى”.

من جهته عقب النائب أحمد الطيبي: “إن تصرفات بن غفير وقراراته في هذا السياق كانت مخالفة للقانون، بل وترقى إلى سلوك إجرامي، خاصة في ظل سماحه لأعضاء من كتلته بزيارة أسرى يهود، من بينهم المدان بقتل وحرق عائلة الدوابشة، في حين منع أعضاء كنيست العرب من زيارة أسرى فلسطينيين.

إن إبطال هذا الترتيب هو خطوة في الاتجاه الصحيح، وسنواصل تقديم طلبات لزيارة الأسرى”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك