سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

ذكرى هروب علي بك الكبير.. طموح الاستقلال وصراع السلطة فى مصر العثمانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحل ذكرى هروب علي بك الكبير من مصر إلى بلاد الشام عام 1772، كواحدة من أبرز المحطات في تاريخ الصراع السياسي خلال العصر العثماني، حين حاول أحد أبرز حكام المماليك كسر تبعية مصر للباب العالي، والسعي نحو ا...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى هروب علي بك الكبير من مصر إلى بلاد الشام عام 1772، بعد محاولته كسر تبعية مصر للدولة العثمانية والسعي للاستقلال. نجح علي بك في فرض سيطرته على القاهرة وإعادة ترتيب مراكز القوى، لكنه اصطدم بانقلاب قادته intrigues داخلية. انتهى به المطاف بالانسحاب والهروب بعد فقدان السيطرة على قواته.
  • هروب علي بك الكبير من مصر إلى بلاد الشام عام 1772 بعد صراع السلطة
  • نجح في السيطرة على القاهرة وإعادة ترتيب مراكز القوى المحلية
  • انتهى به الأمر بالانسحاب بعد انقلاب قادته محمد بك أبو الذهب
من: علي بك الكبير أين: مصر وبلاد الشام

تحل ذكرى هروب علي بك الكبير من مصر إلى بلاد الشام عام 1772، كواحدة من أبرز المحطات في تاريخ الصراع السياسي خلال العصر العثماني، حين حاول أحد أبرز حكام المماليك كسر تبعية مصر للباب العالي، والسعي نحو الاستقلال، فى تجربة انتهت بالهروب والصدام مع أقرب المقربين إليه.

وبحسب كتاب" مصر العثمانية" للمؤرخ جورجي زيدان، شهدت فترة حكم علي بك الكبير تحولات كبيرة في إدارة البلاد، إذ نجح فى فرض سيطرته على مقاليد الحكم في القاهرة، وعمل على تثبيت نفوذه من خلال القضاء على خصومه، وإعادة ترتيب مراكز القوى داخل الدولة، كما سعى إلى فرض الأمن الداخلي بعد سنوات من الاضطرابات.

غير أن طموح علي بك لم يتوقف عند حدود السيطرة المحلية، بل اتجه إلى مشروع أكبر يتمثل في الاستقلال بمصر عن الدولة العثمانية، مستفيدًا من انشغالها بحروب خارجية، فعمل على تقليص نفوذ القوات العثمانية، وتعزيز الاعتماد على المماليك الموالين له، إلى جانب إجراء تغييرات في الإدارة والجيش لخدمة مشروعه السياسي.

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، اتخذ خطوات جريئة، من بينها إعادة تشكيل القيادات العسكرية، وتقوية تحالفاته الإقليمية، كما توسعت قواته خارج حدود مصر، في محاولة لفرض واقع جديد يعزز من استقلال قراره السياسي.

لكن هذه الطموحات اصطدمت بصراعات داخلية حادة، حيث تعرض علي بك لسلسلة من المؤامرات والوشايات، كان أبرزها انقلاب أقرب رجاله إليه، محمد بك أبو الذهب، الذي استغل توسع نفوذ سيده ليقود تمردًا ضده، مدعومًا بتحركات خفية واتصالات مع السلطة العثمانية.

ومع تصاعد الأحداث، وجد علي بك نفسه في موقف صعب، بعد أن فقد السيطرة على جزء كبير من قواته، واضطر إلى الانسحاب من القاهرة والهروب باتجاه بلاد الشام، في محاولة لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة نفوذه من الخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك