قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

ذي هيل: ترامب يجب ألا يفلت من العقاب عندما يهدد بالإبادة سواء بالسلاح النووي أو بغيره

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نشر موقع مجلة “ذي هيل” مقالا أعده إيروين ريدلنر، المستشار البارز لمعهد السياسة العالمية في كلية الشؤون الدولية والسياسة بجامعة كولومبيا، قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجب ألا يفلت من العقاب...

ملخص مرصد
حذر مقال نشر بمجلة "ذي هيل" من عدم إفلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (بحسب الكاتب إيروين ريدلنر) من العقاب على تهديداته باستخدام السلاح النووي أو غيره ضد إيران، مشيراً إلى تجاوزها حدود الخطاب الاستراتيجي. وأكد الكاتب أن هذه التصريحات تزعزع الاستقرار الدولي وتفتح الباب أمام استخدام الأسلحة النووية، محذراً من عواقبها القانونية والأخلاقية. ودعا الكونغرس إلى جلسات استماع فورية حول شرعية هذه التهديدات.
  • تهديد ترامب باستخدام السلاح النووي أو غيره ضد إيران (بحسب مقال "ذي هيل")
  • تحذير من عواقب قانونية وأخلاقية تهدد الاستقرار العالمي
  • دعوة الكونغرس لجلسات استماع حول شرعية تهديدات ترامب
من: دونالد ترامب، إيروين ريدلنر أين: الولايات المتحدة، إيران

نشر موقع مجلة “ذي هيل” مقالا أعده إيروين ريدلنر، المستشار البارز لمعهد السياسة العالمية في كلية الشؤون الدولية والسياسة بجامعة كولومبيا، قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجب ألا يفلت من العقاب عندما يهدد بالإبادة واستخدام السلاح النووي أو غيره.

وأشار قائلا إن تحذير الرئيس ترامب لإيران بإعادة فتح مضيق هرمز وإلا أنهاها كحضارة ومحاها عن الوجود، كان من أكثر التصريحات يطلقها رئيس أمريكي على الإطلاق.

وأشار ريدلنر لما كتبه ترامب على منصة “تروث سوشيال” بأن هذا التهديد لم يكن لغة إستراتيجية، بل هو لغة إبادة، حيث يهدد رئيس بارتكاب واحدة من أكبر جرائم الحرب التي تم التفكير فيها على الإطلاق.

وقبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي الذي حدده ترامب في الساعة الثامنة مساءً يوم الثلاثاء، أعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بشرط أن تفتح إيران مضيق هرمز.

وعلق إيروين أن هذا أمر جيد، إلا أن تأثير خطابه الاستثنائي سيظل قائما ولن يمحى.

لا ينبغي لأي رئيس أمريكي أن يتحدث باستخفاف عن إبادة حضارة بأكملها، أو أن يلمح علنا إلى إمكانية اختزال عشرات الملايين من البشر إلى مجرد درس يمكن التضحية به أو ورقة مساومةوقال: “لا ينبغي لأي رئيس أمريكي أن يتحدث باستخفاف عن إبادة حضارة بأكملها.

ولا ينبغي لأي رئيس أن يلمح علنا إلى إمكانية اختزال عشرات الملايين من البشر إلى مجرد درس يمكن التضحية به أو ورقة مساومة”.

فقد لمح خطاب ترامب بقوة إلى إمكانية استخدام أشد الأسلحة فتكا على الإطلاق.

وحتى لو لم يكن التلميح باستخدام القوة النووية مباشرا، فإن هذا الغموض بحد ذاته يزعزع الاستقرار ويثير مخاوف وارتباكا مشروعين محليا ودوليا.

علاوة على ذلك، فإن إثارة المخاوف من لجوء الولايات المتحدة إلى الأسلحة النووية يفتح الباب أمام قوى نووية أخرى، بما فيها خصوم واشنطن، للتفكير في خيارات “الاستخدام الأول”، مما يقوض عقودا من سياسة ضبط النفس النووية الهشة.

ولو افترضنا أن ترامب لم يلمح باستخدام القوة النووية، إلا أنه هدد بشن ضربات مدمرة على البنية التحتية الوطنية الإيرانية إذا لم تمتثل طهران لمطالبه بإعادة فتح المضيق.

وقد حذر خبراء قانونيون من أن الهجمات على البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين، مثل توليد الكهرباء وشبكات النقل الرئيسية، قد تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

كما أن هذا الأمر لا يقتصر على الموقف الأخلاقي بل يتعداه إلى أهميته الاستراتيجية.

فتدمير البنية التحتية المدنية على نطاق وطني لن يدعم الاستقرار بل سيؤدي إلى الفوضى وخلق أزمة لاجئين ضخمة، ويثير ردود فعل انتقامية وتطرفا وكراهية ستظل قائم لأجيال طويلة.

كما أنه سيعرض القوات الأمريكية للخطر ويهدد الحلفاء ويزعزع أسواق الطاقة العالمية ويقوض أي ادعاء أمريكي بالالتزام الأخلاقي.

وقد حذرت إيران بالفعل من رد “فوري ومتناسب” في حال وقوع مثل هذه الهجمات، فالأزمة الخطيرة أصلا يمكن أن تتحول إلى كارثة في غضون ساعات عندما يبدأ القادة بالتحدث بلغة تتعلق بتدمير حضارات.

ويدرك العالم هذا الأمر حتى وإن لم يدركه المدافعون السياسيون عن ترامب.

وردّ وزير الخارجية الفرنسي مذكرا بحقيقة بديهية: “لا يمكن محو حضارة”، ووصف البابا ليو الرابع عشر التهديدات الموجهة ضد شعب بأكمله بأنها “غير مقبولة بتاتا”.

وأضاف الكاتب أن هذه الردود ليست هامشية، بل هي ردود فعل رصينة على خطاب تذكر أي قائد مسؤول بأنه تجاوز كل الحدود.

ويدعو إيروين الأمريكيين إلى مقاومة إغراء التعامل مع كلام ترامب هذا على أنه مجرد تصريح آخر ومثير للغضب صادر عنه.

فموقف كهذا هو جزء من المشكلة وتطبيع للجنون وهو ما يدفع الديمقراطيات نحو الكارثة.

فعندما يصدر الرئيس إنذارات متكررة ويتحدث باستخفاف عن دمار لا يمكن إصلاحه، ويعمي الخط الفاصل بين الضغط العسكري وخطاب الإبادة الجماعية، فإن الخطر لا يكمن فقط فيما قد يفعله لاحقا، بل يكمن أيضا في تقاعس المؤسسات عن الاستجابة.

يجب على الكونغرس الدعوة إلى جلسات استماع فورية من الحزبين حول شرعية أي ضربات يفكر بها ترامب على البنية التحتية المدنية، وما إذا كانت الخيارات النووية قد نوقشت بالفعل.

ويجب على الكونغرس الدعوة إلى جلسات استماع فورية من الحزبين حول شرعية أي ضربات يفكر بها ترامب على البنية التحتية المدنية وأهداف الإدارة الحربية وتسلسل القيادة وما إذا كانت الخيارات النووية قد نوقشت بالفعل.

وعلى قادة الكونغرس المطالبة بتوضيح رسمي علني من البيت الأبيض والبنتاغون بأن الولايات المتحدة لا تفكر في استخدام الأسلحة النووية ولن تستهدف أنظمة تعتمد عليها حياة المدنيين ونجاتهم.

كما ينبغي أن نستمع إلى رؤساء سابقين ونواب رؤساء وكبار القادة العسكريين ومسؤولي الأمن القومي السابقين برسالة واضحة وموحدة: أمريكا لا تهدد الحضارات وأمريكا لا تؤيد العقاب الجماعي وأمريكا لا تسمح لنزوات رجل واحد بتعريض العالم للخطر.

ويعتقد إيروين أن الرهان هو أكبر من إيران، فهو يتعلق بالحدود القانونية والأخلاقية للقوة الأمريكية وببقاء فكرة أن الولايات المتحدة تحكم بالقانون لا بأهواء الرئيس، فالعالم قادر على الصمود أمام المفاوضات الشاقة وقادر على تحمل الدبلوماسية القسرية، لكنه قد لا يصمد أمام رئاسة تتلاعب، علنا، برؤى فناء الحضارة.

وقال إن منصات التواصل الاجتماعي حافلة بمؤيدين يزعمون أن الرئيس يمزح أو يبالغ في تهديداته.

بينما يؤيد آخرون علنا فكرة إبادة حضارة بأكملها حتى لو تطلب ذلك استخدام الأسلحة النووية.

وقد يحظى ترامب بدعم حماسي من وزير دفاعه القومي المسيحي المتطرف بيت هيغسيث، لكن عليه أن يستمع بوضوح تام أن تهديدات تدمير الحضارة مرفوضة لدى الغالبية العظمى من الأمريكيين، ولدى الكونغرس، ولدى حلفائنا حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك