قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

تقرير: معدل اعتراض الصواريخ الإيرانية يقل كلما طالت الحرب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

لقد تمكن ربع الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل في الأسبوع الأخير من الحرب مع إيران من اختراق أنظمة الدفاع الجوي. وحسب تحليل أجرته “هآرتس”، يعدّ هذا الرقم جزءاً من اتجاه متزايد. فمع تقدم الحرب، ارتفعت نس...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة هآرتس أن نسبة الصواريخ الإيرانية التي اخترقت الدفاعات الإسرائيلية ارتفعت خلال الحرب، حيث تم اعتراض 25% فقط من الصواريخ في الأسبوع الأخير. وأطلقت إيران 650 صاروخاً على إسرائيل خلال 40 يوماً، نتج عنها مقتل 20 شخصاً وإصابة آخرين، معظمها بسبب صواريخ عنقودية. وقال مصدر أمني إن إيران اضطرت إلى إدارة مخاطر استخدام صواريخ الاعتراض بسبب طول مدة الحرب.
  • أطلقت إيران 650 صاروخاً على إسرائيل خلال 40 يوماً من الحرب
  • نسبة الصواريخ المخترقة ارتفعت إلى 25% في الأسبوع الأخير
  • الصواريخ العنقودية تسببت بمقتل 20 شخصاً وإصابة آخرين
من: إيران، إسرائيل، هآرتس، مصدر أمني أين: إسرائيل

لقد تمكن ربع الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل في الأسبوع الأخير من الحرب مع إيران من اختراق أنظمة الدفاع الجوي.

وحسب تحليل أجرته “هآرتس”، يعدّ هذا الرقم جزءاً من اتجاه متزايد.

فمع تقدم الحرب، ارتفعت نسبة الصواريخ التي لم يتم اعتراضها ولم تلحق أضراراً.

وكانت غالبيتها صواريخ عنقودية، لم تتمكن إسرائيل من تطوير رد متميز عليها، رغم أنها لم تكن جديدة عليها تماماً، فقد سبق أن واجهتها في حزيران الماضي.

حسب فحص “هآرتس”، أطلقت إيران 650 صاروخاً على إسرائيل خلال أربعين يوماً، وهو تقدير قريب بدرجة كبيرة من عمليات الإطلاق التي رصدتها الأنظمة الإسرائيلية، حسب ما قال مصدر أمني لـ “هآرتس”.

وتشير البيانات إلى أن 77 صاروخاً اخترقت وأصابت: 16 منها برأس حربي واحد وزنه 100 – 500 كغم من المتفجرات، ما أدى إلى قتل 14 شخصاً.

و61 صاروخاً عنقودياً، أي الصواريخ التي تطلق عشرات الذخائر الفرعية – قنابل تحمل بضعة كيلوغرامات من المتفجرات وتنتشر على مساحة واسعة، وتسببت هذه الصواريخ بأضرار جسيمة في 380 منطقة على الأقل، ما أدى إلى قتل ستة أشخاص في إسرائيل وأربعة فلسطينيين في الضفة الغربية وإصابة خمسة آخرين على الأقل بإصابات خطيرة.

وللمقارنة، أطلقت إيران تقريباً 530 صاروخاً بالستياً على إسرائيل خلال 12 يوماً من القتال في حزيران الماضي.

ووثقت “هآرتس” في حينه الأضرار التي خلفها 35 صاروخاً اخترقت الدفاعات، من بينها 32 صاروخاً برأس حربي واحد و3 فقط صواريخ عنقودية.

وقالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ “هآرتس” بأن عشرات الصواريخ من أصل نحو 650 صاروخاً أطلقت في الحملة الحالية سقطت في مناطق مفتوحة، ولم تتطلب اعتراضاً.

وأكدت المصادر بشدة على عدم وجود نقص في صواريخ الاعتراض، لكنها أشارت إلى أنه نظراً لطول مدة الحرب، اضطرت إيران إلى إدارة مخاطر التعرض للقصف مع الحفاظ على مخزون كاف من هذه الصواريخ.

بسبب ذلك، استخدموا أيضاً أنظمة سلاح إضافية تم تعديلها مؤخراً لاعتراض الصواريخ البالستية، بما في ذلك نظام مقلاع داود.

مع ذلك، لا يعتبر هذا النظام فعالاً بالضرورة ضد الصواريخ العنقودية.

كان الغرض الأصلي من مقلاع داود هو اعتراض الصواريخ بعيدة المدى.

ومعروف الآن أنه قادر على التعامل مع الصواريخ البالستية التي تطلق من مسافة 2000 كم تقريباً، ولكن مع ملاحظة مهمة: يتم الاعتراض داخل الغلاف الجوي، وهذا يختلف عن نظام حيتس 3 الذي يعترضها خارج الغلاف الجوي.

وهذا فرق جوهري من عدة نواح.

مع ذلك، يعتبر حيتس 3 أغلى نظام اعتراض يمتلكه الجيش الإسرائيلي (3 ملايين دولار لكل صاروخ)، ومخزونه محدود – لا سيما في ضوء استخدامه الكثيف في حرب حزيران السنة الماضية.

في أيلول الماضي، كشفت القناة 12 بأن إعادة تزويد المخزون تأخرت أشهراً بسبب خلاف بين وزير الدفاع يسرائيل كاتس والوزير دافيد امسالم.

وقد انخفض مخزون صواريخ ثاد الأمريكية بشكل ملحوظ عقبحرب السنة الماضية، ونشرت الصواريخ المتبقية في دول الخليج لحمايتها من الهجمات الإيرانية.

وهكذا يبدو أن السؤال طوال أسابيع الحرب لم يقتصر على كفاية الصواريخ الاعتراضية فقط، بل شمل نوعها أيضاً.

كقاعدة عامة، منذ لحظة إطلاق الصاروخ من إيران، يتعقبه مركز اعتراض القوات الجوية في الوقت الفعلي، وبعد حساب منطقة سقوطه المتوقعة يتم اتخاذ القرار بشأن تركه يسقط في أرض مفتوحة أو محاولة اعتراضه واختيار الصواريخ الاعتراضية المناسبة.

ولكن عنصراً آخر يدخل إلى المعادلة؛ فالجيش الإسرائيلي لا يملك دائماً الموارد الكافية لضمان دقة متناهية.

أما بشأن تسليح الصاروخ، فهل هو رأس حربي بوزن مئات الكيلوغرامات أم قنابل عنقودية؟ في الحالة الثانية، تطلق القنابل من داخل الصاروخ على ارتفاع 10 كم تقريباً، لذلك فإن صواريخ حيتس وثاد فقط – التي تعترض الصاروخ على ارتفاع أعلى – هي الفعالة ضده.

لو استخدم مقلاع داود لنثر الصاروخ عشرات الذخائر الفرعية.

لا توجد بيانات حول توزيع اختيارات الجيش الإسرائيلي من الصواريخ الاعتراضية، لكن الوضع مختلف فيما يتعلق بعدد الصواريخ التي أطلقت وعدد الصواريخ التي تم اعتراضها بنجاح.

في الأيام السبعة الأولى للحرب، أطلق حوالي 220 صاروخاً على إسرائيل ولم يصب منها إلا 5 في المئة الأراضي الإسرائيلية.

وقد كلف ذلك ثمناً باهظاً، 10 قتلى في بيت شيمش وتل أبيب.

في الأسبوع الثاني، انخفض عدد عمليات الإطلاق إلى النصف تقريباً، ووصل إلى حوالي 100 صاروخ، ومع ذلك بدأ معدل الصواريخ التي سقطت في الأراضي الإسرائيلية في الارتفاع (7 في المئة).

وأضيف اسمان لعاملين في مجال البناء إلى حصيلة القتلى.

في الأسبوعين التاليين، استقر معدل الإطلاق عند حوالي 80 – 100 صاروخ، لكن معدل الصواريخ التي اخترقت نظام الدفاع الجوي استمر في الارتفاع – 16 في المئة، وبعد ذلك 23 في المئة.

وقتل ثمانية أشخاص في تلك الأيام الـ 14 في إسرائيل وفي الضفة الغربية.

لقد شهد الأسبوع الخامس تغييراًمؤقتاً في الاتجاه.

فمن بين 90 صاروخاً تقريباً تم إطلاقها، لم يخترق إلا 10 في المئة منها وأصاب الهدف.

ولكن الأيام الخمسة الأخيرة للحرب شهدت أسوأ الأرقام، إذ تم إطلاق نحو 60 صاروخاً، أصاب الهدف منها 27 في المئة.

وفي إحدى الهجمات، قتل أربعة أفراد من عائلة واحدة في حيفا.

وحسب مصادر الجيش الإسرائيلي، فإن معظم الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل كانت تحمل رأساً حربياً واحداً.

ومع ذلك، فإن الأغلبية العظمى من الصواريخ الـ 77 التي اخترقت الهدف وأصابته (نحو 12 في المئة من إجمالي عمليات الإطلاق)، كانت قنابل عنقودية – 61 صاروخاً.

وينسب التفسير الذي قدمه معظم الضباط الذين تحدثت معهم “هآرتس” إلى”سياسة الاعتراض”، وهو مصطلح فضفاض يشمل مجموعة من الاعتبارات المعقدة المتعلقة بإدارة مخزون الصواريخ الاعتراضية المتاحة، ووسائل الكشف المختلفة، وحماية المواقع الاستراتيجية والمراكز السكانية وما أشبه.

من هنا، يتم تحديد أولويات الاعتراض.

يقول ضابط احتياط رفيع المستوى مطلع على الأمر: “لم يتوقع أحد حرباً استمرت سنتين ونصف وأربع جولات من الهجمات المباشرة من إيران، فضلاً عن صواريخ من اليمن ولبنان”.

ويقدر أن نحو 1500 صاروخ أرض – أرض أطلقت على إسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة من الحرب، تم اعتراض مئات منها.

الخيار الافتراضي هو الاعتراض.

ويتخذ قرار تجنبه في اللحظة الأخيرة، عادة قبل أن يتفكك الصاروخ على الأرض.

تكمن المشكلة في أن القنابل العنقودية تتفكك قبل وقت طويل من اصطدامها بالأرض.

في هذا السياق، أشار مسؤولون عسكريون كبار تحدثوا مع “هآرتس” إلى تعليمات قيادة الجبهة الداخلية بشأن الدفاع التكميلي.

وأوضحوا أن القنابل العنقودية تلحق أضراراً جسيمة، بل وقادرة على تدمير الشقق السكنية، لكن حجم الدمار لا يقارن بما يسببه صاروخ برأس حربي بوزن مئات الكيلوغرامات يسبب انهيار المباني.

لذلك، يرون أن التواجد في منطقة محمية يوفر حماية كافية.

وتؤكد المعطيات هذا الرأي، فالعشرة أشخاص الذين قتلوا بسبب القنابل العنقودية، إضافة إلى المصابين بجروح خطيرة، لم يكونوا في منطقة محمية لأسباب مختلفة.

إضافة إلى ذلك، نجا أشخاص كانوا في سلالم الطوارئ في حالتين على الأقل، ويستثنى من ذلك حالة واحدة اخترقت فيها قنبلة عنقودية أحد المباني.

في نهاية الشهر الماضي سقطت قنبلة على جانب مبنى في “بيتح تكفا” قرب نافذة مباشرة.

ولحسن الحظ، لم يقتل أحد وأصيب أبناء العائلة الذين كانوا في الغرفة الآمنة إصابات طفيفة فقط.

وفقاً لرصد “هآرتس” استناداً إلى تقارير من فرق الإنقاذ، تركزت معظم الإصابات الكبيرة بالقنابل العنقودية في تل أبيب (54 إصابة ووفاة واحدة)، بيتح تكفا (48 إصابة)، بني براك (36 إصابة وفتاة في حالة حرجة)، رمات غان (32 إصابة ووفاتان).

وقد تسببت هذه الإصابات بدمار واسع النطاق.

وعلى سبيل المثال، تم في بني براك إخلاء نحو 30 مبنى يقطنها 520 شخصاً، وتضررت 120 شقة، وفي رمات غان فقد 167 ساكناً بيوتهم، ولم بشكل مؤقت.

وقال أحد الضباط لـ “هآرتس”: “كل سقوط أو انحراف أمر فظيع”.

وقال كبار المسؤولين: “الهدف هو منع أي تسرب أو ضرر على الأرض، ولكن هناك سياسة دفاعية تحدد مواقع وأنظمة السلاح المستخدمة لحماية منطقة كلها، بما في ذلك الحماية من القنابل العنقودية.

وهناك معضلات بعضها يتعلق بأنظمة السلاح نفسها”.

إلى جانب الأضرار التي لحقت بالمناطق المأهولة، فقد سقط الكثير من القنابل العنقودية في مناطق مفتوحة، أو على الشوارع دون الإبلاغ عن أضرار، بينما اكتشف البعض منها بشكل متأخر.

ويمكن سماع صوت انفجار القنابل من مسافة بعيدة.

يقول المقدم دورون لافي، رئيس قسم التطوير في وحدة مكافحة التخريب في الشرطة: “تسقط القنابل بشكل شبه متزامن وتصطدم بالأرض في وقت متزامن تقريباً، ما يخلق عشرات المناطق الصغيرة على مساحة 10 كم مربع.

الأضرار في كل منطقة طفيفة نسبياً، لا سيما بالمقارنة مع الرؤوس الحربية الكبيرة، لكن فتكها قد ثبت بالفعل في عدة مناطق”.

وقال وهو يعرض شظايا حادة: “عندما تنفجر تحدث وابلاً من الشظايا الحادة”.

إحدى هذه الشظايا أصابت فياتسلاف فيادمنت في تل أبيب فقتلته في الشارع بعد خروجه من الملجأ قبل الأوان.

وأصابت شظية أخرى سائقة في “بيتح تكفا” كانت تقف قرب سيارتها.

وأوضح ضابط احتياط رفيع لـ “هآرتس” بأن زيادة استخدام القنابل العنقودية ليس الفرق الوحيد بين الحملة الأخيرة مع إيران والجولات الثلاث السابقة في السنوات الأخيرة.

ومن الفروق الأخرى، ازدياد استهداف المنطقة الجنوبية.

والإيرانيون في الجولات الأولى استهدفوا أهدافاً عسكرية وبنى تحتية وطنية، لكنهم تحولوا بدءاً من نهاية الحرب في حزيران إلى استهداف المراكز السكانية بشكل واضح، بما في ذلك استخدام القنابل العنقودية.

وقال ضابط تحدث مع “هآرتس” بأن الإيرانيين ينفذون تهديدهم ويطبقون المعادلات التي يرسمونها: سيتم الرد على المس بالبنى التحتية في إيران بمحاولة المس بالبنى التحتية في إسرائيل.

تواصلت “هآرتس” مع وزارة الدفاع للحصول على رد.

فنقلت الوزارة الأمر إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الذي قال: “لن نخوض في تفاصيل سياسة الاعتراض حتى لا نكشفها للعدو.

وكجزء من الاستعداد، وضعنا خطة دفاعية متعددة المستويات أنقذت أرواح الكثير من المدنيين.

ويبذل الجيش الإسرائيلي جهوداً متواصلة في البحث والتعلم بالتعاون مع الصناعات الأمنية الإسرائيلية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك