قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

إعادة فتح معبر زيكيم شمال غزة بعد إغلاق لشهر ونصف

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، فتح معبر زيكيم شمال قطاع غزة لإدخال البضائع، وذلك للمرة الأولى منذ نحو شهر ونصف، عقب توقفه منذ بدء الحرب على إيران، وفق ما أفاد به مصدر في هيئة المعابر....

ملخص مرصد
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين فتح معبر زيكيم شمال قطاع غزة لإدخال البضائع، للمرة الأولى منذ نحو شهر ونصف، بعد إغلاقه بسبب الحرب على غزة. ودخلت عبره اليوم نحو 100 شاحنة، بينما لا يتجاوز متوسط ما يدخل عبر معبر كرم أبو سالم 200 شاحنة يومياً، وهو أقل من خُمس الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع بحسب البروتوكول الإنساني. وأكد مصدر في هيئة المعابر أن إعادة فتح المعبر لا يمثل حلاً جذرياً للأزمة بسبب محدودية طاقته التشغيلية وقيود إسرائيل على إدخال المواد الأساسية.
  • إعادة فتح معبر زيكيم بعد إغلاق استمر شهر ونصف لإدخال البضائع
  • دخلت 100 شاحنة عبر زيكيم اليوم مقابل 200 شاحنة يومياً عبر كرم أبو سالم
  • محدودية الطاقة التشغيلية لمعبر زيكيم وعدم تغطيته للاحتياجات الأساسية
من: سلطات الاحتلال الإسرائيلي أين: معبر زيكيم شمال قطاع غزة

أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، فتح معبر زيكيم شمال قطاع غزة لإدخال البضائع، وذلك للمرة الأولى منذ نحو شهر ونصف، عقب توقفه منذ بدء الحرب على إيران، وفق ما أفاد به مصدر في هيئة المعابر.

وقال المصدر لـ" العربي الجديد" إنه من المقرر إدخال قرابة 100 شاحنة عبر المعبر اليوم، وهو ما يمثل إضافة محدودة إلى إجمالي الشاحنات التي تدخل القطاع يومياً، في ظل استمرار الاعتماد على معبر كرم أبو سالم كمنفذ رئيسي ووحيد لإدخال البضائع.

وأشار إلى أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل غزة عبر كرم أبو سالم لا يتجاوز 200 شاحنة يومياً، وهو رقم لا يغطي سوى أقل من خُمس احتياجات سكان القطاع، في وقت يفترض فيه، وفق البروتوكول الإنساني، إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً لتلبية الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية.

ويرى أن إعادة تشغيل معبر زيكيم، رغم أهميتها النسبية، لا تمثل حلاً جذرياً للأزمة، نظراً لمحدودية طاقته التشغيلية، كونه نقطة مستحدثة خلال شهور الحرب، ولا يمتلك القدرة اللوجستية لاستيعاب أعداد كبيرة من الشاحنات بشكل يومي.

وتتنوع البضائع التي دخلت مع إعادة فتح معبر زيكيم، بين السلع الاستهلاكية والتجارية، مثل الشوكولاتة والشيبس والخضار والفواكه والملابس والمشروبات الغازية، إضافة إلى عدد محدود من شاحنات المساعدات الإنسانية.

وأكد المصدر أن الأزمة لا تتعلق فقط بعدد الشاحنات بل تمتد إلى طبيعة السلع ذاتها، إذ تفرض السلطات الإسرائيلية قيوداً على إدخال العديد من المواد الأساسية، ما يؤدي إلى استمرار حالة النقص في الأسواق ويبقي السكان في حالة" تعطش" لاحتياجات أساسية غير متوفرة.

وفي قراءة للمشهد، يوضح مختصون اقتصاديون أن التداعيات التي يشهدها قطاع غزة في هذه المرحلة لا ترتبط بشكل مباشر بالحرب في إيران، بقدر ما تعكس استمراراً لسياسات تهدف إلى تضييق الخناق على السكان والتحكم بمستوى معيشتهم.

ويبرز في هذا السياق الانخفاض الملحوظ في عدد الشاحنات اليومية، إذ تراجع من نحو 350 شاحنة يومياً في فترات سابقة إلى ما يقارب 200 شاحنة فقط حالياً، من دون مبررات واضحة، باستثناء ما يصفه المختصون بـ" الذرائع الأمنية الواهية".

ويرى المختصون أن هذا التراجع يأتي في إطار سياسة منظمة تستهدف تقليص الكميات المتاحة من السلع، بما يؤدي إلى خلق حالة نقص مستمر في الأسواق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار والقدرة الشرائية للسكان.

ويتجاوز تأثير هذه السياسات مجرد أزمة إمدادات ليصل إلى ما يمكن وصفه بـ" هندسة المجاعة"، إذ يتم التحكم المتعمد في تدفق السلع الأساسية، بما يبقي المجتمع في حالة هشاشة دائمة، غير قادر على تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.

ولا تقتصر التداعيات على السلع الغذائية فحسب، بل تمتد إلى قطاع الطاقة، حيث انخفض عدد شاحنات الغاز من نحو ثماني شاحنات يوميا إلى أربع فقط، ما أدى إلى تراجع الكميات المتاحة إلى النصف تقريباً، بالتوازي مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الوقود، الأمر الذي فاقم الأعباء على مختلف القطاعات الحيوية.

ويصف المختصون هذه المرحلة بأنها مرحلة" سلاح التعطيل"، إذ لا يقتصر الأمر على تشديد الحصار، بل يمتد ليطاول القدرة التشغيلية للمجتمع ككل، " فحرمان القطاع من إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وإطارات المركبات، لا يؤدي فقط إلى إبطاء النشاط الاقتصادي، بل يضرب البنية الأساسية للحياة اليومية".

ويؤكدون أن هذه المواد تمثل في الواقع عناصر حيوية لتشغيل قطاعات النقل والخدمات والمرافق العامة، بما في ذلك البلديات والقطاع الصحي.

وتجدر الإشارة إلى أن إعادة فتح معبر" زيكيم" تمثل خطوة محدودة الأثر، لا يمكن أن تُحدث تحولاً حقيقياً في الواقع الإنساني والاقتصادي بغزة، ما لم تترافق مع زيادة جوهرية في أعداد الشاحنات وتوسيع قائمة السلع المسموح بإدخالها، بما يتماشى مع الاحتياجات الفعلية للسكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك