العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

كمال أبو طير.. طفولة تُدفن تحت الأنقاض وصوت يختصر مأساة غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

ينقل العمل شهادة المصور الميداني بلال خالد، الذي وجد نفسه في قلب الكارثة، موضحا أن الليل في الحرب" مش زي أي ليل"، إذ تتكدس العائلات في زوايا ضيقة داخل منازلها، متشبثة ببعضها في مواجهة احتمال الموت.و...

ملخص مرصد
يستعرض المصور بلال خالد مأساة الطفل كمال أبو طير (12 عاماً) في مخيم خان يونس، بعد قصف أودى بحياة شقيقيه. يعيش كمال اليوم في خيمة مع عائلته، محرومًا من التعليم والحياة الطبيعية، بينما ينقل صوته معاناة جيل كامل في غزة بحسب بلال خالد.
  • قصف استهدف منزل عائلة كمال في خان يونس، مخلفًا شقيقين قتيلين.
  • كمال يعيش اليوم في خيمة بعد تدمير منزله، محرومًا من التعليم.
  • قال كمال: كنا نحلم بالعيش بسلام ونصبح أطباء، نرجو انتهاء الحرب لنعود للدراسة.
من: كمال أبو طير، بلال خالد (المصور) أين: مخيم خان يونس

ينقل العمل شهادة المصور الميداني بلال خالد، الذي وجد نفسه في قلب الكارثة، موضحا أن الليل في الحرب" مش زي أي ليل"، إذ تتكدس العائلات في زوايا ضيقة داخل منازلها، متشبثة ببعضها في مواجهة احتمال الموت.

وأضاف واصفا المشهد" الناس هناك بتنام حاضنة بعض كأنهم بيوصوا بعض إنه إذا متنا نموت مع بعض"، في وقت تسيطر فيه أصوات الطائرات وأزيز الطائرات المسيرة على كل شيء.

ويروي المصور تفاصيل ليلة القصف في مخيم خان يونس، مشيرا إلى أن صاروخا واحدا كان كفيلا بقلب حياة عائلات بأكملها خلال ثوان.

وتابع قائلا إن لحظة سقوط الصاروخ كانت فاصلة، قبل أن يضيف" صاروخ نازل يقتل عيلة، بس مين هالعيلة ما حدش بيعرف".

ويصف المشهد بعد القصف حيث تحولت البيوت المتلاصقة إلى ركام، قائلا إن الأطفال كانوا" مخنوقين تحت الركام"، بينما استمرت عمليات البحث عن الضحايا حتى ساعات الفجر الأولى وسط تعدد الكوارث في وقت واحد.

" كنا بنموت وما كناش قادرين نتنفس"في قلب هذه المأساة، يبرز كمال أبو طير، الطفل الذي تحولت ليلته العادية إلى فاجعة.

ومهّد كمال لروايته بالحديث عن يومه قبل القصف، قائلا" كنا بنلعب وتعشينا وانبسطنا"، قبل أن يصف لحظة الانفجار" فتحت عيني من كثر الوجع.

الحجارة كانت بتنزل علي، وما كناش قادرين نتنفس".

وأضاف مستذكرا صرخات شقيقه" سمعت أخوي بينادي علي.

والله لو كنت قادر أطلع وأنقذه بطلع، بس ما كنتش قادر"، قبل أن يؤكد أنه علم لاحقا باستشهاد شقيقيه أحمد وفراس.

وأوضح كمال أنه مُنع من تقبيل شقيقه بسبب حالته، قائلا" ما رضوش يخلوني أبوس أخوي.

قالوا لي ممنوع"، في لحظة تختزل حجم الألم الذي يفوق عمره.

وتتتبع الحلقة التحولات القاسية في حياة كمال بعد الحادثة، حيث يعيش اليوم مع عائلته في خيمة بمواصي خان يونس، بعد أن فقد منزله.

ومهّد المصور لوصف الواقع الجديد، مشيرا إلى أن الخيمة أصبحت" كل عالمهم".

وأضاف أن كمال حُرم من التعليم، قائلا إن الطفل الذي كان يفترض أن يكون على مقاعد الدراسة" صار يقضي يومه واقف في طابور التكية"، بينما أصبح همه اليومي البحث عن الطعام والنجاة.

ورغم المأساة، لا تزال لدى كمال أحلام مؤجلة، حيث قال" كنا نحلم نعيش بسلام ونصير دكاترة"، قبل أن يضيف متمنيا" إن شاء الله ربنا يفك الحرب علينا ونرجع ندرس".

ويؤكد المصور بلال خالد أن صوت كمال لم يكن مجرد شهادة فردية، بل تحول إلى رمز لمعاناة جيل كامل، قائلا إن صوته" عبر عن الألم اللي ما بتنقله الصور لحالها"، في إشارة إلى قوة الرواية الإنسانية في نقل حقيقة ما يجري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك