BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

من المجر لباكستان.. هل أصبح فانس واجهة إخفاقات ترمب الخارجية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية والسياسية حدثت خلال الفترة الأخيرة لجيه دي فانس، وُصفت بأنها" إهانات غير مباشرة" في السياسة الخارجية الأمريكية وُجهت لنائب الرئيس الأمريكي.بدأ الأمر مع فشل دعمه العلن...

ملخص مرصد
واجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية، بدءاً من فشل دعمه لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في انتخابات خسرها حليفه، وصولاً إلى تعثر مفاوضات مع إيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق. هذه الفشل المزدوج عزز الانطباع بتراجع تأثير تحركاته الخارجية، خاصة بعد خسارة أوربان التي وصفها حلفاء ترمب بأنها ضربة رمزية لمحور الشعبوية الأوروبية. بحسب تقارير صحفية، بدا فانس محبطاً بعد 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، دون تقديم تفاصيل حول وقف إطلاق النار أو تهديدات ترمب تجاه إيران.
  • فشل دعم فانس لأوربان في انتخابات المجر بعد حملة انتخابية حث فيها مؤيديه على التصويت له
  • تعثر مفاوضات فانس مع إيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق بعد 21 ساعة من الاجتماعات
  • خسارة أوربان وصفت بأنها ضربة رمزية لمحور الشعبوية الأوروبية وحلفاء ترمب
من: جيه دي فانس، دونالد ترمب، فيكتور أوربان أين: المجر، باكستان

سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية والسياسية حدثت خلال الفترة الأخيرة لجيه دي فانس، وُصفت بأنها" إهانات غير مباشرة" في السياسة الخارجية الأمريكية وُجهت لنائب الرئيس الأمريكي.

بدأ الأمر مع فشل دعمه العلني والمباشر لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، حيث جاءت نتائج الانتخابات في المجر بعكس ما كان يأمله فانس، وكذلك بعكس توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحركة" ماغا"، وحلفائهم في أوروبا.

list 1 of 3نائب الرئيس الأمريكي: سنعود إلى واشنطن دون التوصل لاتفاق مع الإيرانيينlist 2 of 3وزير الحرب الأمريكي في مرمى السفارات الإيرانية.

سجال هرمز يشعل المنصاتlist 3 of 3من يروي القصة في واشنطن؟

ترمب بمواجهة مفتوحة مع وسائل الإعلاموتزامن هذا الإخفاق مع تطور دبلوماسي آخر أكثر تعقيدا، تمثل في تعثر المفاوضات بين الوفد الأمريكي برئاسة جيه دي فانس والوفد الإيراني في إسلام آباد، حيث لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى أي اتفاق.

هذا الفشل المزدوج، من بودابست إلى إسلام آباد، عزز الانطباع بأن تحركات فانس الخارجية لم تحقق النتائج المرجوة فقط، بل انتهت إلى تعزيز صورة التراجع السياسي بدلا من التأثير الفعال، وهو الذي كان يعول عليه لإيقاف حرب إيران التي كان معارضا لاندلاعها منذ البداية.

وقد شكلت الانتخابات المجرية الأخيرة -التي أسفرت عن هزيمة ساحقة لفيكتور أوربان- انتكاسة سياسية كبرى لحلفائه الدوليين، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لكن فانس نائب الرئيس الأمريكي كان في الواجهة التي اعتبرها كثيرون مذلة، إذ جاءت هذه الهزيمة بعد زيارته إلى بودابست، حيث سعى إلى حشد الدعم لأوربان، في خطوة وُصفت لاحقا بأنها تدخل غير موفق في الشأن الأوروبي.

النتائج الانتخابية لم تأت على ما كان يأمله فانس، حيث حقق المؤيد للاتحاد الأوروبي بيتر ماجار فوزا كاسحاوبحسب صحيفة ديلي بيست الأمريكية فقد خاطب فانس مؤيدي أوربان في تجمع انتخابي قائلا: " هل ستدافعون عن السيادة والديمقراطية، وعن الحقيقة، وعن إله أجدادنا؟ "، وتابع: " إذن، يا أصدقائي، اذهبوا إلى صناديق الاقتراع هذا الأسبوع، وقفوا إلى جانب فيكتور أوربان، لأنه يقف إلى جانبكم، ويقف إلى جانب كل هذه القضايا".

لكن النتائج الانتخابية لم تأت على ما كان يأمله فانس، حيث حقق المؤيد للاتحاد الأوروبي بيتر ماجار فوزا كاسحا، مستفيدا من استياء الناخبين من قضايا الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى علاقات أوربان الوثيقة مع روسيا.

وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات مستوى قياسيا وصل إلى 78%.

وتوضح ديلي بيست أن هذه الهزيمة لم تكن محلية التأثير فقط، بل حملت أبعادا دولية، إذ في الوقت الذي انتقل فيه الحزن إلى معسكر أقصى اليمين في أوروبا وأمريكا، سارع عدد من القادة الأوروبيين إلى الترحيب بالنتيجة، وهو ما وصفه إعلام أمريكي بأنه" صب للملح على جراح الإذلال الأخير الذي تعرض له فانس".

فقد أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما وصفه بانتصار الديمقراطية الأوروبية، مؤكدا أهمية تعزيز سيادة أوروبا وأمنها.

اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المجر" اختارت أوروبا"، في إشارة إلى توجهها نحو تعزيز الاندماج الأوروبيكما هنأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القيادة الجديدة، معربا عن أمله في تطوير علاقات بناءة مع المجر.

ويعد زيلينسكي من أسعد مسؤولي أوروبا بخسارة أوربان الذي استخدم هذا العام حق النقض ضد قرض بقيمة 90 مليار يورو كان مفترضا أن يقدم لأوكرانيا، كان قد وافق عليه القادة -بمن فيهم هو نفسه- في ديسمبر/كانون الأول 2025.

وتراجعت المجر عن موافقتها بعد توقف تدفق واردات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروزبا الذي يمر عبر أوكرانيا، وهو ما وصفه أوربان بأنه حيلة متعمدة من كييف لمحاولة التأثير على الانتخابات من خلال إضعاف الاقتصاد المجري.

من جهته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر نتيجة انتخابات المجر بأنها" لحظة تاريخية"، في حين أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضرورة توحيد الجهود من أجل أوروبا قوية وآمنة.

كذلك، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المجر" اختارت أوروبا"، في إشارة إلى توجهها نحو تعزيز الاندماج الأوروبي.

وتوضح الصحيفة أن هذه التطورات جاءت في سياق توترات متزايدة بين الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترمب، وعدد من الحلفاء الأوروبيين، خاصة بشأن قضايا مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والعلاقات مع روسيا.

وقد زادت هزيمة أوربان من تعقيد هذا المشهد، حيث اعتُبرت ضربة رمزية قوية لمحور سياسي يميل إلى الشعبوية والتقارب مع موسكو.

وقد اعتبرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن خسارة أوربان هزيمة أيضا لشخصيات أخرى من أقصى اليمين في أوروبا، بما في ذلك رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تفقد حليفا لها على طاولة المفاوضات في بروكسل.

وفيكتور أوربان الذي تعهد مرارا بـ" احتلال" بروكسل وتغيير المؤسسات من الداخل -تتابع بوليتيكو- هو الشخصية البارزة في حزب" الوطنيون من أجل أوروبا" من أقصى اليمين، الذي يجمع الأحزاب القومية في الاتحاد الأوروبي مثل" التجمع الوطني" الفرنسي بقيادة مارين لوبان، و" فوكس" الإسباني بقيادة سانتياغو أباسكال.

كما أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد حليفا قيما ومصدرا رئيسيا للمعلومات الداخلية في قلب الاتحاد الأوروبي، تشرح بوليتيكو.

ما يزيد الوضع سوءا بالنسبة لفانس هو أن الفشل في مهمته بالمجر، أعقبه فشل آخر في مهمة له بباكستان، حيث دارت مفاوضات بين الوفد الأمريكي بقيادته وبين الوفد الإيراني.

وعلقت نيويورك تايمز الأمريكية على ذلك بقولها -في تقرير- إنه بعد ساعات طويلة متواصلة من الاجتماعات المغلقة التي امتدت حتى الصباح الباكر من يوم الأحد، دخل فانس إلى قاعة رقص مزخرفة في باكستان وأطلق تنهيدة، وعندما وصل إلى المنصة للتحدث إلى الصحافة، ظهر بوجه عابس.

وتابعت أن نائب الرئيس، بعد 21 ساعة من العمل الميداني، قدّم وهو في حالة إنهاك وإحباط القليل من التفاصيل، وأجاب عن 3 أسئلة، ثم غادر.

المشهد كان خاتمة لافتة لرحلة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر بالنسبة لفانس، الذي أعلن معارضته لخوض حرب شاملة في إيرانولم يتطرق فانس في اللقاء الصحفي المقتضب إلى إذا ما كان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران سيستمر أم لا، أو ماذا سيحدث لمضيق هرمز، أو إذا ما كان الرئيس ترمب سيمضي في تنفيذ تهديداته بمحو الحضارة الإيرانية من على الخريطة.

وقالت الصحيفة إن هذا المشهد كان خاتمة لافتة لرحلة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر بالنسبة لفانس، الذي أعلن معارضته لخوض حرب شاملة في إيران منذ البداية.

وقد كان حلفاء أمريكا وأعداؤها على حد سواء يعلقون آمالهم عليه لإيجاد مخرج من صراع إيران الذي قلب الاقتصاد العالمي رأسا على عقب، وأضعف التحالفات وامتدت تداعياته لتشمل مناطق العالم المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك