روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

من هرمز إلى بيروت.. واشنطن تجرد طهران من أوراقها التفاوضية

سكاي نيوز عربية
1

أكد داوود أن الرئيس دونالد ترامب يتقن توظيف القوة أداة للضغط السياسي، إذ يدفع بها دائما إلى حافة الهاوية لانتزاع مكاسب استراتيجية.وأشار إلى أن ملف مضيق هرمز لا يشذ عن هذه القاعدة، لافتا إلى أن الحدي...

ملخص مرصد
أكد محلل سياسي أن إدارة ترامب تعتمد استراتيجية رفع الكلفة ضد إيران، مستهدفة مضيق هرمز عبر إغلاقه عسكرياً وإنشاء منطقة اعتراض بحرية لفحص السفن. وأشار إلى أن واشنطن تستهدف البنية التحتية الإيرانية كخيار أخير، في حين تواجه طهران صعوبة في الرد عسكرياً بسبب التفوق الأميركي. ويهدف ذلك إلى انتزاع أوراق تفاوضية قبل استئناف المفاوضات، بحسب داوود.
  • واشنطن تعتمد استراتيجية إغلاق مضيق هرمز عسكرياً دون تدخل بري مباشر
  • إيران تواجه صعوبة في استهداف السفن الأميركية بسبب التفوق التقني
  • الهدف استراتيجية رفع الكلفة وانتزاع أوراق تفاوضية قبل المفاوضات
من: دونالد ترامب وداوود (محلل سياسي) أين: مضيق هرمز ولبنان

أكد داوود أن الرئيس دونالد ترامب يتقن توظيف القوة أداة للضغط السياسي، إذ يدفع بها دائما إلى حافة الهاوية لانتزاع مكاسب استراتيجية.

وأشار إلى أن ملف مضيق هرمز لا يشذ عن هذه القاعدة، لافتا إلى أن الحديث عن السيطرة على المضيق سبق توقيته الراهن، حين جرى الكلام عن استقدام آلاف من المظليين وعناصر المارينز لتنفيذ عمليات إنزال وإبرار.

غير أن الجواب العسكري جاء واضحا وفق ما أوضح داوود: لا حاجة لكل ذلك، فالأميركي يكتفي بإغلاق المضيق.

استراتيجية رفع الكلفة.

السلاح الإيراني يقلب على صاحبهرصد داوود تحولا جوهريا في الاستراتيجية العسكرية الأميركية.

في مرحلة سابقة، راهن ترامب على أن الضربات القوية للحرس الثوري ستكسر ظهره وتفتح الباب أمام الجيش النظامي للإمساك بزمام الأمور.

بيد أن إيران استعانت بمبدأ الحرب غير المتماثلة القائم على رفع الكلفة أمام الطرف المهاجم، ما أثبت صمودا نسبيا للنظام لم تترجمه موجات انشقاق دبلوماسية أو نزوح جماعي لعناصره نحو باكستان أو أذربيجان أو سواهما.

أمام هذا الواقع، يرى داوود أن واشنطن قلبت المعادلة، فاعتمدت هي الأخرى استراتيجية رفع الكلفة ذاتها، رادة على طهران بالأسلوب الذي تعتمده ضدها.

في هذا السياق، استحضر داوود تصريح ترامب الشهير بأن الحضارة الإيرانية ستندثر، وإقدامه على إعداد لائحة أهداف تطال البنية التحتية الإيرانية بالكامل.

الحصار محكوم له بالنجاح.

ومقاومته ضئيلةيجزم داوود بأن نجاح الحصار البحري مرتفع لأسباب تقنية وميدانية يعددها بدقة.

فمدخل مضيق هرمز، يخضع للسيطرة الأميركية.

وتعتزم واشنطن استحداث ما يعرف بـ" منطقة الاعتراض البحري"، حيث توقف السفن وتفتشها وتبت في السماح لها بالعبور أو منعه.

أما الألغام التي قد تعمد إيران إلى زرعها، فيرى داوود أنها تصب في مصلحة الحصار لا في مواجهته، إذ إن من يريد منع السفن من الدخول يستفيد من إغلاق المضيق بالألغام لا العكس.

ويضيف داوود أن منظومة الحصار تستكمل بنداءين إضافيين: استهداف السفن الإيرانية أينما وجدت في البحر، وهي قليلة العدد أصلا وعاجزة عن التسلل في مواجهة التفوق التقني الأميركي، فضلا عن استهداف الموانئ كبندر عباس وسواها عند الاقتضاء.

ويستند داوود في ذلك إلى حجم البحرية الأميركية التي وصفها بأنها توازي بحريات العالم مجتمعة.

كما أشار إلى أن تطهير الممرات المائية من الألغام بات ممكنا بفضل روبوتات متطورة.

وفيما يخص قدرة طهران على الرد، أوضح داوود أن خياراتها تنحصر في المسيرات والصواريخ، لكنها تواجه صعوبة في استهداف القطع البحرية المتحركة.

انتزاع الورقتين.

لبنان وهرمزيكشف داوود عن البعد الأعمق للعملية برمتها، إذ يرى أن الهدف الجوهري هو انتزاع أهم ورقتين تفاوضيتين من يد إيران قبيل استئناف المفاوضات.

الورقة الأولى هي الجبهة اللبنانية وحزب الله والجنوب اللبناني، والورقة الثانية هي مضيق هرمز.

ويلفت داوود إلى أن واشنطن جلست إلى طاولة المفاوضات وهي قد حددت شروطها بخطوط حمراء واضحة: لا لامتلاك الطاقة النووية، ولا للصواريخ البالستية، ولا للأذرع الإيرانية في المنطقة، مضيفا إليها مؤخرا ملف مضيق هرمز.

وبحسب داوود، فإن هذه الحسابات هي ما أفضى بالبراغماتية الإيرانية إلى الجلوس إلى طاولة التفاوض، وأن انتزاع هاتين الورقتين يمنح واشنطن القدرة على فرض شروطها كاملة على طهران.

وأوضح داوود أن تدمير البنية التحتية الإيرانية الكاملة، من سكك حديدية ومحطات قطارات وموانئ وشبكات كهرباء، يبقى الخيار الأخير الذي لوح به ترامب، مؤكدا أن الجيش الأميركي قادر على تنفيذه جويا من مسافات بعيدة دون اشتباك مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك