فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

العراق.. تراجع حظوظ المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة

سكاي نيوز عربية
1

وكان “الإطار التنسيقي”، أكبر كتلة برلمانية تضم قوى شيعية مقرّبة من طهران، قد رشّح المالكي في يناير لخلافة محمد شياع السوداني. غير أن تهديدات واشنطن بوقف دعم بغداد في حال عودته أربكت المشهد السياسي، خص...

ملخص مرصد
تراجع حظوظ نوري المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة العراقية بعد تهديدات واشنطن بوقف دعمها لبغداد في حال توليه المنصب. وأكد مصدر مقرّب من المالكي صعوبة ذلك، بينما انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيساً للبلاد، الذي يتوجب عليه تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً.
  • الإطار التنسيقي رشّح المالكي في يناير لخلافة السوداني رئيساً للوزراء
  • تهديدات واشنطن بوقف الدعم أربكت المشهد السياسي العراقي
  • انتخب البرلمان نزار آميدي رئيساً للبلاد السبت
من: نوري المالكي، الإطار التنسيقي، نزار آميدي، واشنطن أين: العراق

وكان “الإطار التنسيقي”، أكبر كتلة برلمانية تضم قوى شيعية مقرّبة من طهران، قد رشّح المالكي في يناير لخلافة محمد شياع السوداني.

غير أن تهديدات واشنطن بوقف دعم بغداد في حال عودته أربكت المشهد السياسي، خصوصا مع تصاعد التوترات في المنطقة.

وتعقّدت الأزمة أكثر بعد الحرب الأخيرة التي طالت تداعياتها العراق، ما دفع الأطراف السياسية إلى إعادة حساباتها، وسط مساعٍ لتجنب أي صدام مع الولايات المتحدة والحفاظ على التوازن مع إيران.

وقال مصدر مقرّب من المالكي لفرانس برس الإثنين إن تولّيه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة" صعب"، وأكّدت مصادر أخرى كذلك تراجع حظوظه.

وانتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيسا للبلاد، السبت.

وهو يتوجب عليه أن يكلّف خلال 15 يوما من انتخابه، مرشح" الكتلة النيابية الأكبر عددا" بتشكيل الحكومة، وفق الدستور.

وترأس المالكي (75 عاما) الحكومة بين 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للعراق عقب الغزو الأميركي الذي أطاح صدام حسين في 2003.

وشهدت علاقاته بواشنطن فتورا خلال ولايته الثانية، بينما تعززت مع طهران.

وقال مصدر مقرّب من" الإطار التنسيقي" إن الأولوية حاليا هي" المصلحة الوطنية وإبعاد العراق عن العقوبات وعن المشاكل مع الأميركيين".

وقال مصدر آخر إن الإطار" بدأ مشاورات" جديدة بشأن المرشح لرئاسة الحكومة، لافتا إلى أن" بعض القوى السياسية أرادت الانتظار حتى ما بعد الحرب للنظر بنتائجها قبل استئناف المفاوضات السياسية".

وأضاف: " كانت هناك ضغوط سياسية وداخلية حول ضرورة (تشكيل) حكومة" جديدة، بعد أشهر من حكومة تصريف أعمال قادها السوداني في ظلّ الحرب.

وخلال الحرب، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت هجمات تبنتها فصائل عراقية المصالح الأميركية، ونفّذت إيران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال العراق.

واتهمت واشنطن بغداد بالعجز عن منع الهجمات ضد مصالحها، فيما أكّدت الحكومة التزامها بحماية كل المقيمين على أراضيها والبعثات الدبلوماسية.

والأحد، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، وهو أحد قادة الإطار، إلى أن" يكون اختيار المرشح لرئاسة الوزراء (.

) بالإجماع أو على أقل تقدير بالأكثرية".

ويتم تداول أسماء مرشحين محتملين بدلا من المالكي، بما في ذلك السوداني الذي أعرب سابقا عن طموحه في ولاية ثانية.

وأكّد المالكي لفرانس برس في فبراير تمسّكه بالعودة إلى المنصب، مع سعيه لطمأنة واشنطن حيال ما تطلبه من بغداد خصوصا ضبط الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك